أغلق امس باب الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 بعد انتهاء المدة الزمنية المحددة لتسجيل المرشحين على مستوى الدولة، والتي استمرت اربعة ايام من 14 الى 17 اغسطس الجاري . وبلغ اجمالي عدد المتقدمين بطلبات الترشح منذ فتح باب الترشح 477 مرشحا منهم 129 مرشحا في اليوم الاول و89 مرشحا في اليوم الثاني و104 مرشحين في اليوم الثالث و155 مرشحا في اليوم الرابع والاخير، موزعين على امارات الدولة بواقع111 مرشحا في امارة ابوظبي و125 مرشحا في امارة دبي و97 مرشحا في امارة الشارقة و60 مرشحا في امارة رأس الخيمة و34 مرشحا في امارة عجمان و19 مرشحا في امارة ام القيوين و19 مرشحا في امارة الفجيرة.وستقوم اللجنة الوطنية للانتخابات بنشر قائمة المرشحين الأولية وفقاً للجدول الزمني بعد غد السبت 20.
هموم المجتمع
وشهد مركز أبوظبي الانتخابي توافد العشرات من اعضاء الهيئة الانتخابية في ابوظبي لتقديم طلبات الترشح، حيث قالت روضة المنصوري «ربة منزل» وحاصلة على ليسانس جغرافيا أنها تقدمت بطلب الترشح انطلاقا من كونها احد رعايا الدولة، وتشعر بمشاكل وهموم المجتمع الذي تعيش فيه وبمطالبه واحتياجاته وخاصة الناس العاديين الذين لا تسمح لهم ظروفهم بالتعبير عنها والمطالبة بها.
تجربة سابقة
واشارت الى أنها لن تركز على قضايا المرأة فقط ، مشيرة الى ان وجود المرأة في العمل البرلماني سيضيف الكثير له وخاصة ان هناك تجربة سابقة للمرأة في المجلس الوطني .
وقالت انها على اتصال بمشاكل وهموم الشباب والمجتمع، وهناك تواصل فكري مستمر معهم لذا ستعمل على حل هذه المشاكل وسوف تطرح الافكار والرؤى التي تساعد على حلها.
منافسة قوية
وقال سيف محمد جاسم أحد المتقدمين للانتخابات بأنه يسعى من خلال ترشحه الى مواصلة المشوار الانتخابي والفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي لخدمة الوطن والمواطنين، وسوف تتضمن حملته وبرنامجه الانتخابي كافة القضايا التي تهم الوطن والمواطن . وتوقع ان تكون المنافسة قوية وشرسة بين المرشحين ولكنه سيبذل قصارى جهده للفوز، ووجه سيف جاسم رسالة للناخبين اكد لهم فيها بأن أصواتهم امانة وواجب وطني ويجب ان تذهب لمن يستحقهــا.
وقال سلطان عمهي حميد المنصوري «موظف بدائرة الشؤون البلدية في أبوظبي» أنه يسعى لخوض التجربة الانتخابية لاول مرة وسيحاول الوصول الى اكبر عدد من الناخبين في الامارة وذلك لجمع اكبر عدد من الاصوات سواء في محيط الاسرة او الاصدقاء والاقارب ولكنه توقع ان تكون المنافسة في هذه الانتخابات شرسة كونها التجربة الثانية لاختيار نصف عدد اعضاء المجلس الوطني الاتحادي مشيرا الى ان هناك ستة اشخاص في نطاق دائرة علاقاته رشحوا انفسهم، الامر الذي سيزيد من حدة المنافسة.
7 مرشحين
ارتفع عدد المرشحين إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي في مركز كليات التقنية العليا في المنطقة الغربية من أربعة مرشحين الى 7 مرشحين ، حيث شهد اليوم الأخير تسجيل ثلاثة أسماء للترشح لعضوية المجلس الوطني.
ووعد المرشحون بأنهم سيكونون خير معين للوطن والمواطن في الفترة القادمة وبذل المزيد من الدعم بالتواصل مع قطاعات المجتمع والمواطنين والقطاع الحكومي والخاص وللوقوف على القضايا الاجتماعية والصحية والتعليمي وعرض هذه القضايا على الجهات الحكومية والعمل على تحقيق طموحات أبناء الوطن.
ووجهت المرشحة جميلة الظاهري الشكر الى القيادة الرشيدة لإعطاء المرأة الإماراتية حقها في الترشح والتصويت وإتاحة الفرصة لها في المشاركة في العملية السياسية، حيث لعبت المرأة الإماراتية ادوارا قيادية كسبت من خلالها ثقة القيادة الرشيدة كعنصر فعال في بناء الوطن ، وقالت انها رشحت نفسها لعضوية المجلس الوطني للمرة الثانية مشيرة الى ان الانتخابات تعزز مبدأ مشاركة المرأة بما يتفق مع المصالح الوطنية العليا في النواحي الإقليمية.
