أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بطباعة مصحف الشيخ خليفة بن زايد هو تكليف يرتب علينا جميعا عبئا كبيرا ومسؤولية عظيمة ولكنه عبء جميل وسعيد، لافتا إلى أن هذا المصحف سيحمل اسم رمز من رموز الدولة والأمة العربية والإسلامية.
وأعرب بوملحة عن أمله بتوفيق الله سبحانه وتعالى لتحمل هذه المسؤولية وأدائها على أكمل وجه، مشيرا إلى ان اللجنة المنظمة للجائزة ستقوم بوضع خطة عمل لانجاز هذا المصحف خلال عام من صدور التكليف، وبذل الجهود المكثفة لإنجاز في هذا الوقت، وقال ان كتابة المصحف تحتاج إلى وقت كبير ويشارك فيها عدة جهات من خطاطين وزخرفة وتصحيح ومراجعة وغيرها.
ولفت بوملحة إلى أن البداية ستكون باختيار خطاط من أصحاب الخطوط الجميلة والمتميزة ، والمفاضلة بين أكثر من شخص لان مصحف الشيخ خليفة سيكون الأفضل، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي اختيار الخطاط وتحديد مدة زمنية محددة ومن ثم ربطه بالمراجع والتشكيل وترتيب الكلمات والحروف، ومن ثم مراجعته صفحة صفحة، إلى أن يتم الانتهاء من خط المصحف ثم عرضه على لجنة شرعية لمراجعته، وإصدار الإجازة الشرعية بخصوصه.
وأضاف أن المرحلة الثالثة تأتي باختيار أحد المزخرفين ، واختيار الغلاف والبراويز للصفحات ثم الاتفاق مع احد المطابع للقيام بطباعته بعد اختيار نوعية الورق والألوان، مشيرا إلى انه سيتم طباعة مليون مصحف على عدة مراحل ، وتوزيعها على الأفراد والمؤسسات الدينية داخل وخارج الدولة تحقيقا لرغبة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسيكون اجر هذا المصحف في حسنات صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه.
واكد بوملحة ان العمل كبير وشاق ولكن نعد رئيس الدولة أننا أهل لهذه المسؤولية وسوف ننفذها بإذن الله، لافتا إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتابع هذا العمل، لأنها طبيعة سموه في متابعة كل صغيرة وكبيرة.
وقال بوملحة إن المصحف هدية ثمينة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومقدرة من كافة فئات الشعب، وكل من يقرأ هذا المصحف سيكون أجره في صحائف سمو رئيس الدولة ونائبه.
وقال المستشار إبراهيم بوملحة إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة "حفظه الله" الشخصية الإسلامية للجائزة في دورتها الخامسة عشرة جاء للحب الكبير لشخصية سموه التي نكن لها كل التقدير والاحترام ونحملها في قلوبنا أملا وفي عيوننا حلما ونعلم يقينا أنها تمثل لنا رمزا كبيرا من رموز السيادة وندين لها بالولاء والحب.
"ان شخصية هذا العام الإسلامية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله هذا الرجل الرمز لنا جميعا ولما قدمه لشعوب أمته من خدمات وانجازات ومواقف ناصعة بيضاء وقومية وما يتمتع به من حب للبذل والسخاء ومد يد العون لكل الشعوب خاصة في وقت المحن والكوارث حيث سالت من يده السخية موارد من العون والمساندة والجود والعطاء مما هو معروف للقاصي والداني حتى تشكلت صورته الكريمة في هذا الاطار الجميل الذي عرف عنه.
كما عرف عن والده قبله المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذى تخرج من مدرسته واستقى منه معاني تربيته مما ساهم في تشكيل شخصيته الطيبة الانسانية المبادرة لعمل الخير وزرع الجميل في كل مكان دون منة أو أذى وهذا ما نلمسه في كل توجيهاته السديدة على مستوى الداخل والخارج حيث كان ولايزال يمد يده بسخاء منقطع النظير خاصة فى الاعمال الانسانية التي تداوي جراح المكلومين وتضمد معاناتهم.
