أقفلت لجنة إمارة الفجيرة ظهر أمس صفحة التسجيل للانتخابات الوطنية للمجلس الوطني الاتحادي في دورته الثانية وتقييد 21 مرشحا ومرشحة بينهم 3 سيدات، وشهد اليوم الاخير ارتفاع عدد المرشحين لخوض منافسة الانتخابات، وبالتالي سيبدأ العد التنازلي ليوم الاقتراع وسيبدأ كل مرشح برنامجه الانتخابي، وندواته وزياراته المتنوعة في اقناع الناخبين.

وقد سجل اليوم الأخير أمس تسجيل 9 مرشحين بينهم سيدتان بنسبة أعلى من الايام الثلاثة الماضية ومتقاربة مع اليوم الثالث بتسجيل 6 أشخاص، فيما كان اليوم الثاني للتسجيل ضعيفا بمعدل مرشحين فقط. هذا بالإضافة إلى تنافس 18 ذكرا مقابل 3 سيدات. كما تضمن اليوم الأخير تسجيل أصغر المرشحين لإمارة الفجيرة سنا امرأة تبلغ 25 عاما.

ومن جانبه، قال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي رئيس اللجنة الإشرافية على التسجيل للانتخابات بإمارة الفجيرة: إلى أن اليوم الأخير شهد إقبالا متميزا، حيث أن نسبة التسجيل ارتفعت عن اليوميين الماضيين وأرجعها إلى عدم استعجال البعض لكونهم يعرفون بأن لديهم يوميين متبقيين.

وفــي نفــس الســياق أشار إلى سيطرة الاجواء الهادئة على عملية التسجيل، هذا إلى جانب دقة وانضباط اجراءاتهم في ملء اســتمارة الترشح و تسجيل البيانات والمعلومات الصحيحة. لافتا إلى أن عدد المرشحين في اليوم الاول بلغ 4 أشخاص، واليوم الثاني كان ضعيفا للغــاية وسجل شخصين فقط. أما في ثالث يوم فقد بلغ العدد 6 أشخاص. حيث ارتفع العدد كما توقع في اليوم الأخير الذي شهد إقبالا كبيرا ليصل إلى 9 أشخاص من رجال ونساء. متمنيا للجميع التوفيق والسداد في تحمل المسؤولية الوطنية والمجتمعية.

وأثناء ذلك، طالب عدد من الناخبين في الفجيرة، من المرشحين أنفسهم في الانتخابات الوطنية في دورتها الثانية، بتحري المصداقية في برامجهم الانتخابية التي سيطرحونها، والتركيز على تطوير النواحي الخدمية في المنطقة والدولة بوجه عام، والبعد عن البرامج الوهمية التي يصعب تحقيقها على أرض الواقع. كما طالبوا أيضا عموم المواطنين في قوائم الانتخاب بالإمارة لتسجيل أصواتهم وانتخاب المرشح الذي يرون فيه تطلعاتهم.

 

برنامج انتخابي

وكشف عدد من المرشحين عن برنامجهم الانتخابي، في الوقت الذي لم يحدد البعض منهم ملامح برامجهم الانتخابية والتريث حتى الوقت المحدد لإعلانها. ففي البداية، أشارت روية محمد خلفان سعيد الغيلاني (معلمة لغة عربية تعمل منذ12 سنة في سلك التعليم) وهي إحدى السيدات المترشحات الثلاث بالإمارة: إلى حسن التنظيم بمقر لجنة إمارة الفجيرة وبسهولة وسرعة الاجراءات التي وجدتها أثناء تقديم طلبها للترشح. وفي سؤالها حول سيرتها الذاتية التي ستعتمد عليها والتوجه بها الى الناخب قالت: "سيرتي بسيطة.

وقد تكون غير موجودة، الا أن محبتي للإمارات هي بحر، ومشاركتي في هذه التجربة الفريدة التي تعتبر من التجارب الناجحة في دورتها الأولى ما هي إلا لرد الجميل للإمارات وأهلها وشيوخها، لذا لا بد للجميع من الاستفادة منها عن طريق ترشيح نفسه أو ترشيح من يحملون المؤهلات العلمية العالية، التي تساعدهم على طرح برامج انتخابية مدروسة يستفيد منها الجميع، وتعود على هذه البلاد بالخير والنفع".

ووراء قرار ترشحها في الدورة الثانية لانتخابات المجلس أوضحت الغيلاني إلى أسباب عدة، منها: أولها التشجيع الكبير الذي لامسته من زوجها وأفراد أسرتها وإيمانها بدور المرأة في العملية الانتخابية وأهمية دعم المرأة للرجل فيها. السبب الثاني هو المشاركة في الحس الوطني ودعم الشباب لخوض العملية الانتخابية التي جاءت بتوجيهات سامية وواضحة من رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. كما أكدت في الوقت ذاته على أنه ستعمل بشكل رئيسي على القضايا العامة التي تخدم الشعب الاماراتي بالكامل، في الوقت الذي لم تحدد ملامح برنامجها الانتخابي للآن.

 

تجربة أولى

ومن جانبه، قال سلطان سيف سلطان السماحي واحد المترشحين أمس: إلى أنه سيخوض التجربة للمرة الأولى رغم وجود اسمه في القوائم الانتخابية للمجلس في دورته الاولى، وهو أجل المشاركة لقناعته بأهمية العملية الانتخابية والمشاركة فيها بعد اكتساب الخبرات السابقة وتعزيز الدافع الذي سيقوده لخوض تلك التجربة الوطنية الكبرى. منوها إلى أن برنامجه الانتخابي شبه جاهز وسيعلن عنه في 4 سبتمبر القادم، على أن رسالته الأساسية ترتكز على خدمة الوطن والمواطنين.

وأكد السماحي إلى أن هذه التجربة واجب وطني قبل كل شيء، متمنيا أن يكون له نصيب في شغل مقاعد الانتخاب الحالية، وإن لم يكن فهو سعيد في خوضها هذه التجربة التي سترثي خبراته وتعزز مقومات المساحة الحرة في ترسيخ الديمقراطية وحب الوطن التي يدعو لها دائما رئيس الدولة وإخوانه الشيوخ حكام الإمارات حفظهم الله -... و19 مرشحاً في أم القيوين

شهد اليوم الرابع والاخير لانتخابات المجلس الوطني 2011 في ام القيوين بالمركز الثقافي اقبالا متوسطا من المرشحين لعضوية المجلس الوطني والذين بلغ عددهم اثنان ، وبلغ عدد المسجلين من المرشحين للانتخابات منذ بدء عملية التسجيل ممن اكتملت مستنداتهم الرسمية والتي تخولهم بحق الترشح 19 مرشحا بواقع 7 مرشحين في اليوم الاول و3 في اليوم الثاني و7 في اليوم الثالث واثنان في اليوم الاخير.

واكد راشد جمعه رئيس لجنة انتخابات المجلس الوطني في ام القيوين أن العدد الذي تم تسجيله في الامارة 19 مرشحا يعد غير مناسب مع عدد القائمة الانتخابية والتي تتجاوز 3 آلاف و285 ، لافتا الى انه لا يجد تفسيرا لذلك العزوف لأنه في الاساس تعد العملية الانتخابية واجبا وطنيا ينبغي على كافة المسجلين في القائمة الانتخابية المشاركة في ذلك العمل وانجاحه ، مبينا في الوقت ذاته ان الحادي والعشرين من الشهر الجاري سيشهد مرحلة الطعون والتي تستمر 3 ايام وتنتهي في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

وأضاف رئيس اللجنة انه تم عقد اجتماع مع اللجنة الفنية الخاصة بتجهيز المراكز الانتخابية من اجل اعداد المركز الانتخابي في ام القيوين ومقره المركز الثقافي، لافتا الى انه تم وضع خطة زمنية لتجهيزه قبل موعد الاقتراع بأسبوع ، حيث سيتم استلام اجهزة الحواسيب وتركيبها في الخامس من الشهر المقبل، مبينا في الوقت ذاته ان ما نسبته 75 % من التحضيرات الخاصة بعملية الانتخابات مكتملة في لجنة ام القيوين.

 

متطلبات التنمية

من جانبه يقول المرشح سالم سيف الغبي مدير عام مؤسسة صناعات أم القيوين أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تعد دليلا على تفهم القيادة الرشيدة للدولة لمتطلبات عملية التنمية التي نادى بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه وواصل العمل بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .

اضافة الى انها تعكس وعي المجتمع المدني والفعاليات المختلفة وتفهمها للوضع ومشاركتها في دعوة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة كمسار لعملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، لافتا الى أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة مجتمعية ومدنية فاعلة لدعم عملية التنمية والتوجه بالدولة الى مرحلة جديدة من التميز الأمر الذي دفعه للمشاركة وترشيح نفسه في تلك الانتخابات.

من جهته يقول المرشح علي خميس علي حاصل على ليسانس حقوق وعلى رخصة مزاولة مهنة المحاماة أن الهدف من ترشيحه لنفسه المشاركة في البرلمان واستجابة لرغبة القيادة الرشيدة الساعية الى اشراك المواطنين في الشأن السياسي وصنع القرار وكل ما يسهم في دفع عجلة التنمية في الامارات .

واوضح أن تلك التجربة الانتخابية تعكس حرص القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات على التدرج في العملية الانتخابية من اجل مشاركة كافة المواطنين وتوسيع رقعة المشاركة ، مثمنا في الوقت ذاته دور اللجنة الوطنية للانتخابات في ام القيوين لتسريعها عملية التسجيل وتبسيطه للمرشحين .

وتقول المرشحة عائشة راشد آل علي سيدة اعمال وممثلة غرفة ام القيوين لسيدات الاعمال أنها ارادت من خلال المشاركة في الانتخابات خدمة المجتمع والمواطنين وتوصيل صوتهم ونقل همومهم ومشاكلهم الى المسؤولين والجهات المختصة حتى تجد الحلول الناجعة، اضافة الى تفعيل دور المجلس الوطني حتى يكون أكبر قدرة وفاعلية والتصاقا بقضايا المجتمع.