واصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات المسابقة القرآنية مساء الثلاثاء باختبار ستة متسابقين جدد من كل من باكستان ومالي وفنلندا ومالي والسعودية وبوركينا فاسو وجزر القمر.

وفي لقاء مع أحمد صقر السويدي عضو اللجنة المنظمة للجائزة ورئيس لجنة المسابقات قال إن التنافس هذا العام قوي جدا لافتا إلى انه يوميا يدخل متسابق أو اثنين ويعيد ترتيب العشر الأوائل متوقعا أن يحصد أكثر من 40 % على درجة 90 % فما فوق وأشار إلى أن ذلك يرجع إلى أن الدول والجاليات الإسلامية تهتم بجائزة دبي للقران الكريم لأنها اكبر جائزة عالمية ، وبدأت ترسل النخب في الحفظ بل وتبدأ مبكرا في إعداد أكثر من مرشح لإرسال أفضلهم مشيرا إلى إن بعض من ارتبكوا عند الاختبار هم حفاظ ولكن رهبة المسرح والكاميرات ساهمت في إرباكهم.

ووجه السويدي الشكر لكافة الدول والجاليات المشاركة لإرسال أفضل المتسابقين لديها ، وقال إن الجائزة تتواصل مع العديد من المراكز القرآنية داخل الدولة خلال المسابقة المحلية من اجل ترشيح متسابق الإمارات حتى يتم إعداده قبل انطلاقة فعاليات المسابقة الدولية.

وأضاف أنه تم منذ 8 أشهر اختيار 5 متسابقين من أبناء الدولة وإلزامهم بالحفظ على يد محفظين لمدة 8 أشهر، ولكن بعضهم اعتذر لظروف لديهم وبقي مرشحان ومن ثم تم اختيار احمد المنصوري لجائزة دبي والآخر أرسل لمسابقة دولية أخرى ، موضحا، ان المنصورري سيرشح لمسابقة السعودية ومن قبل شارك في ثلاث مسابقات دولية.

وأكد احمد صقر السويدي أن المسابقة القرآنية تم تطويرها في مجال الأسئلة والاختبارات المبدئية وتم تطوير بنود دقيقة في اللوائح، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة أصبحت لديهم خبرة واسعة في دقة ورصد الدرجات.

وقال إن هناك مجموعة من الأمور تتم دراستها حاليا من اجل مزيد من التطوير والفصل بين الحافظ المتيقن من الحفظ وبين المتردد ، وأشار أيضا إلى بروز حفظة متميزين خلال هذه الدورة من دول غير عربية مثل إيران والنيجر ونيجيريا وأوغندا لافتا إلى أن هذا يرجع لعدة أمور هي انتشار إذاعات القرآن الكريم ، والأشرطة لكبار القراء والفضائيات الدينية.

ومن جهته قال المتسابق المالي عبد الرحمن كوما إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن السابعة وانتهى منه في سن التاسعة في باماكو عاصمة مالي على يد أحد المشايخ الكبار، ومشيرا إلى أنه شارك في مسابقة المملكة العربية السعودية العام الماضي، وشارك كذلك في مسابقة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، كما شارك في العديد من المسابقات المحلية تصل إلى عشر مسابقات وكانت مستوياته ما بين الأول والثاني والرابع والخامس.

وقال تمت مشاركتي في مسابقة الجائزة من خلال مسابقة محلية، حصلت فيها على المركز الأول ثم تم ترشيحي للجائزة، لافتا إلى أنه يود أن يكون عالما في العلوم الشرعية وعلوم القرآن ويقوم بتدريسها.

وأما محمد شاه عبد العزيز المتسابق الباكستاني ويدرس بأحد الجوامع في مدينة كوهات بباكستان فقد بدأ حفظ القرآن الكريم منذ عامين بواقع صفحة يوميا حتى أتمه، وتمكن من الدخول في العديد من المسابقات المحلية وحصل فيها على المركز الأول، وتم ترشيحه إلى جائزة دبي للقرآن.

وأشار محمد شاه إلى أن لديه اثنين من الأخوة يحفظان القرآن، ووالديه يشجعونهم على الاستمرار في الحفظ لافتا إلى أن جائزة دبي للقرآن فخر لكل باكستاني أن يشارك فيها ، وقد عرف عنها منذ دوراتها الأولى من زملاء له شاركوا فيها من قبل.

وأكد انه يتمني أن يصبح عالما وفقيها في العلوم الشرعية.