اختتمت بعد ظهر امس بلجنة الشارقة للانتخابات عملية تسجيل اسماء مرشحي امارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2011، وذلك بعد ان اكتمل عدد المرشحين عن الامارة في اليوم الرابع والاخير الى 29 مرشحا، منهم 3 سيدات، ليصبح مجموع عدد المرشحين عن امارة الشارقة، والمسجلين 95 مرشحا، منهم 17 سيدة.
بدأت اللجنة عند الساعة التاسعة صباحا وكان الاقبال متوسطا، وزاد قليلا في منتصف النهار، وكان اول شخص سجل في هذا اليوم المواطن احمد على الشرياني الذي وصل الى اللجنة عند الثامنة وخمس واربعين دقيقة، خوفا من ان يكون هناك ازدحام.
وقال الشرياني: خدمة هذا الوطن الغالي الذي اعطانا الكثير هو الدافع الرئيسي والاساسي لترشيح نفسي في هذه الانتخابات، لنستكمل مسيرة اخواننا في المجلس الاول، ولن نأتي بجديد لأنهم قدموا كل ما لديهم من افكار وقضايا لصالح الوطن والمواطن، ولكن هناك الجديد لدى شباب اليوم، ليقدموه الى وطنهم.
قضايا وطروحات
وأضاف الشرياني: هناك قضايا وطروحات كثيرة سيتم طرحها في حال فوزي بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي، مثل: تشجيع الابداع، تشجيع العمل التطوعي، بالإضافة الى تشجيع البحوث والدراسات التنموية الاستراتيجية، كما اتمنى وجود وزارة خاصة بهذه البحوث لتعنى ببحوث هؤلاء الشباب.
واشاد احمد الشرياني بسهولة ويسر اجراءات التسجيل، والبشاشة الموجودة على وجوه كل اعضاء اللجنة منذ استقبالي على باب قصر الثقافة بالشارقة.
أما جاسم محمد المحمود مدير مستشفى القاسمي السابق فيقول: مارست العمل لأكثر من 33 عاما في خدمة المرضى، ومساعدة الآخرين، لذا تقدمت بطلب الترشيح لأخدم هاتين الشريحتين وغيرهما من ابناء الوطن الغالي.
ويضيف: تواصلي مع الناخبين سيكون بشكل شخصي وقريب، متمنيا من الناخبين اختيار من له الافضلية لتمثيله في المجلس الوطني الاتحادي، وان يقدم خدمات كثيرة لأبناء هذه الارض.
مرشح كفيف
وأكد لؤي النقبي، وهو كفيف، والذي تقدم بأوراق ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة، أمس الأول، أنه حرص على المشاركة في الترشيح للدورة المقبلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي إيماناً منه بأهمية المشركة في الانتماء لحب الوطن والعرس الديمقراطي الذي تعيشه البلاد خلال الفترة الحالية.
وقال انني متزوج ولدي أربعة أبناء وعمري 33 عاماً وأنني لم أجد أي صعوبة أو مانع، كوني كفيفا، في الترشيح لأكون عضوا في الدورة المقبلة وأجد في نفسي القدرة على توصيل هموم أصحاب الفئات الخاصة من المعاقين وخاصة المكفوفين منهم في عرض احتياجاتهم ومتطلباتهـم فــي الحيــاة العاديــة.
واضاف لؤي «سأقوم بعمل برنامج وخطة انتخابية تتضمن كافة النواحي والصعوبات التي يعاني منها المعاقون، وفي كافة الأمور الحياتية وكذلك البرنامج الدعائي للإعلان عن برنامجي خلال الفترة القريبة المقبلة».
واوضح أن الجميع شجعني على خوض نلك الانتخابات، حيث ان والدي، عضو مجلس وطني اتحادي سابق، كما وأني أشغل حالياً رئيس لجنة رياضية في جمعية الإمارات للمكفوفين وعضو اتحاد رياضة المكفوفين.
