حتى الساعة الواحدة صباحا وتحدث من خلالها علي خلفان المنصوري مدير إدارة المؤسسات الخيرية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن فضائل الحملة وكيف بإمكانها مساندة إخواننا في القرن الأفريقي.
حيث حث الناس إلى التوجه للتبرع لما له من فضائل وخاصة في الشهر الفضيل. وأشار إلى أن بإمكان الجميع التوجه إلى الجمعيات الخيرية المعتمدة التي من جهتها تنسق مع الجهات المعنية لإرسال المساعدات إلى الخارج وأن جميع المساعدات يتم توثيقها ولا يوجد عمل عشوائي في المساعدات الخيرية، موضحا أن هناك مكتبا خاصا يسجل جميع التبرعات الخارجية لحفظها وتوثيقها لصالح الدولة التي تحتل مراتب متقدمة عالمية في تقديم المساعدات.
وقال إن بإمكان الأشخاص الذين لديهم فائض أو كميات كبيرة من المستلزمات التي يحتاجها الناس في الصومال التبرع بها كالأدوات الطبية من أدوية ومعدات النظافة، كما بإمكانهم التبرع بالمواد الغذائية التي تحتوي على فيتامينات بكميات كافية وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الخيرية.
ووصف الدكتور أحمد الكبيسي الدولة أنها سباقة في تقديم المساعدات الإنسانية حيث ذكر أن خلال رجوعه للعراق تفاجأ بوجود المساعدات الإماراتية التي ملأت أنحاء العراق وبسرعة.
وتوقع أن تشهد الحملة في يومها الثاني مضاعفة لحجم التبرعات لأن الغالبية ليس لديهم علم مسبق بالحملة وأن هذا الزخم الإعلامي سيسهم في توسع نطاق المعرفة بالحملة وبالتالي سيتوافد الناس للتبرع.
