قال المستشار ابراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والانسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية للجائزة في دورتها الخامسة عشرة، جاء للحب الكبير لشخصية سموه التي نكن لها كل التقدير والاحترام، ونحملها في قلوبنا أملا وفي عيوننا حلما، ونعلم يقينا أنها تمثل لنا رمزا كبيرا من رموز السيادة وندين لها بالولاء والحب.
وأضاف في بيان اللجنة المنظمة، الذي تضمن حيثيات اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الشخصية الاسلامية لجائزة دبيالدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة لعام 1432 هجرية، ان هذه الشخصية تمتاز بكثير من صفات الخير والبذل والعطاء والسهر والتفاني في حب الوطن ومواطنيه.
والعمل على إسعادهم من خلال تقديمه كل ما يمكن ان يحقق لهم هذه الكفاية والسعادة على تراب وطنهم ماديا ومعنويا، حتى غدوا يضرب بهم المثل فيما يحقق لهم من أسباب التنمية والرفاه والحياة السعيدة الهانئة، التي شملت جوانب حياتهم كاملة، حيث ان من يقارن بين ماضي الحياة على هذه الارض وحاضرها الذي نحن عليه اليوم يلمس مدى الفارق بين الامرين، ومدى ما تحقق من نهضة ورفعة ونماء شملت جوانب ومجالات حياتنا كلها.
رمز لنا جميعاً
وأوضح المستشار ابراهيم بوملحة، خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة بمقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ان شخصية هذا العام الاسلامية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هذا الرجل الرمز لنا جميعا، لما قدمه لأمته من خدمات وانجازات ومواقف ناصعة بيضاء وقومية، وما يتمتع به من حب للبذل والسخاء ومد يد العون لكل الشعوب، خاصة في وقت المحن والكوارث، حيث سالت من يده السخية موارد من العون والمساندة والجود والعطاء، مما هو معروف للقاصي والداني، حتى تشكلت صورته الكريمة في هذا الاطار الجميل، الذي عرف عنه كما عرف عن والده من قبله، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي تخرج من مدرسته واستقى منه معاني تربيته.
مما ساهم في تشكيل شخصيته الطيبة الانسانية، المبادرة لعمل الخير وزرع الجميل في كل مكان دون منة أو أذى، وهذا ما نلمسه في كل توجيهاته السديدة على مستوى الداخل والخارج، حيث كان ولايزال يمد يده بسخاء منقطع النظير، خاصة في الاعمال الانسانية التي تداوي جراح المكلومين وتضمد معاناتهم، وما يقوم به، حفظه الله، من أعمال اسلامية في الداخل وفي كثير من الدول العربية والاسلامية، حتى غدا، حفظه الله، بهذه الاعمال الخيرة والانسانية، على كثير من المستويات داخل الدولة وخارجها في وقت المحن والازمات والكوارث، نبعا دافقا لهذه الاعمال الخيّرة الموفقة.
رد الجميل
وأضاف بوملحة «فلرد شيء من هذا الجميل الفياض، قامت الجائزة هذا العام باختيار سموه الشخصية الاسلامية للجائزة لهذا العام، وان هذا الاختيار يعيد الى الاذهان اختيار الجائزة للوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله شخصية اسلامية للجائزة عام 1999، فهذه ولله الحمد عائلة موفقة لأعمال الخير وخدمة الدين الاسلامي ومحبة الناس سلفا وخلفا، وندعو الله تعالى لصاحب السمو رئيس الدولة واخوانه وابنائه بالتوفيق والسداد».
وقال ابراهيم بوملحة ان اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، الشخصية الاسلامية، لبى غاية كبيرة في نفس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة، لما يعرف عنه من محبة صادقة لصاحب السمو رئيس الدولة، ولما يربطه بسموه من كثير من اواصر وروابط، وكان فرحا مسرورا لهذا الاختيار واثنى عليه، وابدى سموه شعورا طيبا لهذا الاختيار الموفق وباركه.
خدمة الإسلام والإنسانية
من جانبه قال الدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يأتي تقديرا لدور سموه في قيادة شعبه والاهتمام بتنمية وتطوير دولة الإمارات العربية المتحدة، ولدور سموه في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية كافة، ولاشك أن هذا الاختيار الذي يمثل تعبيرا عن حب شعب الإمارات لقائدهم يؤكد أن تكريم سموه هو تكريم لكل أبناء شعبه الذي يبادله الحب والتقدير والاحترام.
ويؤكد كذلك أن جهوده المباركة في خدمة شعبه والإنسانية هي محل تقدير من كل إنسان، إذ لا يخفى هذا الدور، فجهود سموه بتوجيه المساعدات الخيرية لكثير من الدول والمجتمعات واهتمام سموه بإنشاء المساجد والمدارس والعيادات، وإرسال المعونات المادية للشعوب المحتاجة وغيرها من الجهود المباركة، تشير إلى مدى حرص سموه على أن يقدم الخير والمساعدة لكل محتاج.
كما أن جهود سموه أسهمت في تخفيف المعاناة عن كثير من المجتمعات. وأضاف حارب ان محبة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد في قلوب الناس تشير إلى المكانة المرموقة التي يحظى بها سموه تقديرا لأياديه البيضاء، باعتباره شخصية إنسانية عالمية تحظى باحترام قادة وزعماء العالم، ومن هنا يأتي اختياره شخصية إسلامية لهذا العام، تعزيزا لهذه المكانة وتعبيرا عن حب أبناء شعبه له، حفظه الله.
تكريم يوافق أهله
وفي السياق ذاته قال سامي قرقاش عضو اللجنة المنظمة، رئيس وحدة العلاقات العامة، ان اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية اسلامية للجائزة؛ تكريٌم يوافق أهله، وفرض نفسه، وان مجهودات صاحب السمو رئيس الدولة وأياديه البيضاء ومبادراته الخيرة واضحة في فترة مبكرة من عمر سموه، وقد استمرت بعد توليه مقاليد الحكم في الدولة، حيث كان جل اهتمامه الإنسان، وانعكس ذلك في قرارات زيادات الرواتب ورفع المساعدات الاجتماعية واستمرار الإمارات في سياستها التي تحترم الجوار وتلتزم بالسلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
مع التزامها بكلمة الحق والمواقف العادلة ومسارعتها لإغاثة البشر والدول المنكوبة أيا كان انتماؤها العرقي، ولعل البعض يعلق إن هذا هو واجب أي حاكم، ولكن ما نراه هو التزام صاحب السمو الشيخ خليفة بأداء واجبه كحاكم وقائد عالمي، ومما اشتهر به سموه، بالإضافة إلى عطائه، تواضعه وكرم أخلاقه وسعة صدره وحلمه، وهذه صفات فطرية وتعتبر سليقة عند سموه بدون تكلف.
وفي الاطار ذاته قال أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة للجائزة، رئيس وحدة الإعلام «إن هذه من أسعد لحظات عملي ضمن هذه الجائزة المباركة، وكم كنت سعيدا عندما طلب مني الإعداد الإعلامي لهذا المؤتمر الصحافي الذي سيعلن فيه عن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية إسلامية للدورة الخامسة عشرة للجائزة، فسموه يستحق أكثر من هذه الجائزة نظير ما قدمه لشعبه والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة، والعالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع، نبارك لسموه، حفظه الله، هذا الاختيار ولآل نهيان الكرام وللشعب الإماراتي الطيب الكريم».
وأعرب عبد الرحيم حسين عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية بالجائزة عن سعادته بهذا الاختيار الذي صادف أهله، ولا شك أنه كمواطن إماراتي يفخر ويعتز بهذا الاختيار، سائلا الله تعالى طول العمر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليبقى ذخرا لكل إماراتي وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة، وذخرا وسندا كذلك لشعوب الأمتين العربية والإسلامية.
خدمة الناس
وقال عارف جلــفار عضو اللجـــنة المنظــــمة، رئيـــــس وحدة البرامـــج والأنشطة بالجائزة إن المتتبع لأعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يجد أنها تصب كلها في خدمة الناس على مختلف شرائحهم وأماكنهم، سواء داخـــل الدولة أو خارجها، فقد عودنا سموه المبادرة في فعل الخير على كل الأصعدة.
من جانبه ثمن خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر في دبي اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخــصية الإسلامية للدورة الخامــــسة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وقال إن هذا الاختيار أثلج صدورنا نحن العاملين في الحقل الإنساني والإغاثي، فتوجيهات سموه، حفظه الله، وأياديه السخية التي وصل جودها وكرمها إلى العالم أجمع، وكذلك ما يوليه سموه من حب ورعاية لأبناء وطنه والمقيمين على أرض الإمارات، وتوجيهاته دائما بتقديم كل ما يسعد شعبه، لهي خير دليل على أن سموه يحمل قلبا طيبا وكبيرا يكن الخير للعالم أجمع.
وأعرب محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع الشؤون المحلية عن سعادته بهذا الاختيار، وقال إن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة ليسعد كذلك بهذا الخبر، وهو اختيار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لجائزة الشخصية الإسلامية لهذا العام، موضحا أن صاحب السمو رئيس الدولة يستحق كل شكر وتقدير، لأنه نعم الوالد والقائد الذي يرجو الخير والسعادة لأهله ووطنه.
وتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو رئيس الدولة على هذا الاختيار، سائلا الله عز وجل أن يبقيه ذخرا وسندا لشعبه وأمته.
وتقدم محمد أحمد الحمادي عضو مجلس الإدارة، رئيس قطاع المشاريع الخيرية بالتهنئة إلى أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على هذه الأرض الطيبة على هذا الاختيار الذي صادف أهله، معربا عن فخره بقيادة سموه، وحبه لأبناء وطنه، وحرص سموه على أن يصل خير الإمارات إلى الداخل والخارج.
من ناحيته أشاد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالإنابة باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية للدورة الخامسة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تقديرا لدور سموه في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية.
محل تقدير كل إنسان
وتقدم المزينة بأصدق آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة اختيار اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لسموه الشخصية الإسلامية للجائزة، مشيرا إلى أن هذا الاختيار هو تكريم لكل أبناء شعب الإمارات، الذي يبادله الحب والتقدير والاحترام ويثمن جهوده المباركة في خدمة الإنسانية.
وأكد أن شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية إنسانية عالمية، تحظى باحترام قادة وزعماء العالم، ومحل تقدير كل إنسان، مشيرا إلى أن سموه عودنا على المبادرة لفعل الخير على كل الأصعدة من خلال سعي سموه الدائم لإغاثة الملهوفين والمكروبين وأصحاب العوز والحاجة.
وأشار المزينة الى أن صاحب السمو رئيس الدولة حرص على توفير الخدمات الضرورية لمختلف الشعوب المحتاجة، بل شيد سموه مؤسسة خيرية باسمه، لتتولى تنفيذ توجيهاته في خدمة الشعوب على مستوى العالم وتقديم الأعمال المتنوعة، بداية من بناء المساجد ودور الأيتام والمدارس والمؤسسات التعليمية، وتوفير ما تحتاجه الشعوب المحتاجة من ضرورات حياتية مختلفة.
وتقدم اللواء المزينة بالتهنئة كذلك إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي ومؤسس الجائزة، بمناسبة فوز جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كأفضل مسابقة قرآنية عالمية لعام 1432هـ ـ 2011م، من قبل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
وشدد المزينة على أن هذا الانجاز اضافة إلى انجازات سموه المتكررة في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الجائزة استطاعت أن تتجاوز التوقعات وهي تحتفل بمرور 15 عاما على انطلاقتها.
ولفت الى أن الجائزة وجدت لها مكانا متميزا في ساحة المسابقات الدولية، حيث تتجه أنظار العالم الاسلامي في الاول من شهر رمضان المبارك من كل عام الى دبي لمتابعة المهرجان القرآني الحاشد، الذي يتنافس فيه حفظة القرآن الكريم من الشباب الذين يتم ترشيحهم من بلدانهم او المراكز الإسلامية التي يتبعون لها.
وأوضح أن الجائزة تهدف إلى خدمة كتاب الله تعالى والارتقاء بمستوى الحفّاظ من خلال تحفيز وتشجيع الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية والتنافس في مجال حفظ القرآن الكريم، والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة، وتكريم المتميزين من الحفظة، وتأكيد دورها في خدمة أبناء العالم الإسلامي وتأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة، وتكريم الشخصيات او الجهات التي تخدم الإسلام بشكل متميز.فيما ثمن القنصل العام لتنزانيا علي أحمد صالح اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لشخصية العام الاسلامية، حيث إن أياديه البيضاء في مختلف جوانب الخير واضحة وظاهرة في كل أنحاء العالم، إضافة إلى دعمه الكبير لشؤون الاسلام والمسلمين.
وأضاف أن صاحب السمو رئيس الدولة حقق معادلة في التــــــوازن بين جميع الأديان على مستوى الدولة، سواء من كانوا مسلمين أو غير مسلمين.
د. سلامة: اختيار صادف أهله
من جانبه أشاد الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية للدورة الخامسة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هذا العام.
وأكد ان هذا الاختيار، الذي صادف اهله، يجيء تقديرا لسموه في خدمة القضايا العربية والإسلامية والعالمية. وقال الدكتور سلامة «لقد وفق الله سبحانه وتعالى اللجنة المنظمة لجائزة دبي على هذا الاختيار الصائب، فصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يستحق ان يحصل على جائزة شخصية العام الإسلامية عن جدارة، وذلك لما قدمه سموه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، سواء داخل وطنه أو خارجه». وأضاف «يكفي سموه فخرا إنشاء مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية، التي تنفذ العديد من أعمال الخير في بلاد العالم».
وقال الدكتور سلامة، وهو وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق «لقد لمسنا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الحرص العميق على المصالح والقضايا الإسلامية، حيث أمر سموه بإقامة جسر جوي بين الإمارات والصومال لتقديم المساعدات العاجلة لإخوتنا هناك، وما يلزمهم من غذاء وكساء، كما يمد سموه يد العون لكل المحتاجين في بلاد العالم». وحول مواقف صاحب السمو رئيس الدولة لدعم القضية الفلسطينية أكد الدكتور سلامة ان أعمال سموه الخيرية في فلسطين لا تعد ولا تحصى.
حيث قام سموه بأعمال جليلة، منها علي سبيل المثال لا الحصر العمل على إقامة مدينة خليفة بمحافظة رفح في قطاع غزة، وكذلك إقامة مركز إسلامي في مدينة القدس، يضم مسجدا بجميع مرافقه، بالإضافة إلى مركز صحي ومكتبة.
وأضاف «وما الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإماراتي في فلسطين بصفة عامة، والقدس والأقصى بصفة خاصة، في جميع المجالات الصحية والإغاثية والإسكانية والتعليمية عنا ببعيد، وغير ذلك من أعماله الخيرية في عدد من البلاد العربية والإسلامية».
وأكد أن خدمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، هائلة على هذا الصعيد، وكلها لخدمة الانسان ونشر الخير والعطاء ومساندة الضعفاء والمحتاجين كافة.
وقال الدكتور سلامة إن صاحب السمو الشيخ خليفة هو خير من شجع على تلاوة القرآن الكريم وحفظه وترتيله وتجويده، وأعطى الجوائز الكثيرة الوفيرة على ذلك، فأسهم سموه في تشجيع الناشئة في هذا العصر على التمسك بكتاب الله وتعلم أحكامه والسير على هديه، وما استضافة سموه للعلماء سنويا عنا ببعيد. وأكد أن هذا الاختيار الموفق هو امتداد للاختيار السابق، عندما اختير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصية الدورة الثالثة للجائزة، فجزى الله الجائزة وراعيها ولجنتها المنظمة كل خير.
