شهد اليوم الثالث لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في أم القيوين إقبالا متوسطا من المرشحين، حيث بلغ عددهم 7 بينهم امرأة، كما في اليوم الأول، وكان من المرشحين الذين تم تسجيلهم شارك في انتخابات المجلس الوطني عام 2006، ومن المتوقع أن يشهد اليوم الأخير لعملية التسجيل إقبالا كبيرا من المرشحين.
وبدوره ناشد راشد جمعة رئيس لجنة الانتخابات الوطنية 2011 في أم القيوين المرشحين بضرورة المشاركة والإسراع بتسجيل أسمائهم من أجل إنجاح العملية الانتخابية والمشاركة الفاعلة للمساهمة في صنع القرار، لافتا إلى أن تلك التجربة الديمقراطية الثانية تأتي استكمالا للتجربة الديمقراطية السابقة في العام 2006 التي اعتمــد فيها النظام الانتخــابي في اختيار أعضــاء المجلــس الوطني الاتحــادي، ما كان لــه أثــر إيجــابي واضــح وفتح المجال واسعا أمــام المواطنين لاختيار ممثليهم من الأعضاء.
وأوضح رئيس اللجنة أن ما يميز تلك الدورة زيادة عدد أعضاء الهيئة الانتخابية بشكل كبير، ما ســيثري العملية الانتخابية ويعزز مبادئ الديمقراطية الوطنية، مبينا في الوقت ذاتــه أن المشاركة في تلك الانتخابات تعد واجبا وطنيا، خاصة في ظل الظروف التي تحيط بها المنطقة، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يشهد اليوم الأخير من عملية تسجيل الناخبين إقبالا كبيرا من المرشحين.
وقال المرشح خلفان عبدالله سالم، عميد ركن متقاعد، إن الدافع لترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي يأتي من منطلق المشاركة الوطنية وخوض تلك التجربة الجديدة التي تطبق للمرة الثانية في الإمارات وإيصال صوت الشعب للحكومة، إضافة إلى خدمة الوطن والمواطن وتكملة مسيرة الإنجازات التي تحققت في السنوات الماضية، مبينا في الوقت ذاته أنه كان ضمن الهيئة الانتخابية التي جرت في العام 2006، وأنه سيستخدم وسائل التكنولوجيا الحديثة ضمن برنامجه الذي سيطرحه قريبا.
ومن جهته قال ناصر أحمد ناصر، محام، انه رشح نفسه للمشاركة في العملية الانتخابية وصولا إلى تفعيل مفهوم المشاركة السياسية التي أقرتها القيادة الرشيدة للدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولرد الجميل للوطن وخدمته، إضافة إلى تفعيل دور الخدمة الاجتماعية لدفع العملية الانتخابية للنجاح، وكذلك العمل على تمثيل المواطنين خير تمثيل في كافة المحافل، لافتا إلى أن المشاركة في حد ذاتها تعد واجبا وطنيا، وعلى كل من يستأنس في نفسه الكفاءة أن يتقدم ليرشح نفسه.
من جانبها أشادت المرشحة عائشة راشد آل علي، سيدة أعمال وممثلة غرفة تجارة وصناعة أم القيوين لسيدات أعمال الإمارات، بدقة التنظيم من قبل لجنة الانتخابات الوطنية بالمركز الثقافي في أم القيوين وبآلية العمل المتبعة والتي لا تستغرق سوى دقائق محدودة، لافتة إلى أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الناخبين تتمثل في ضرورة حرصهم على اختيار الأمثل حتى يمثلهم بطرقة أفضل. وتقول المرشحة موزة علي سعيد، مدير أول مركز الأعمال ـ الإمارات الشمالية، ان التسجــيل للانتخــابات يعــد فرصة عظيمة منحتــها القيادة الرشيدة لأبنائها من أجل تطوير برنامج صاحب السمو رئيس الدولة لتفعيل وتعزيز دور المجلس الوطــني الاتحادي.