أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أمس القائمة الأولية للمرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، الذين تقدموا بطلبات ترشيحهم خلال اليوم الثاني لتسجيل المرشحين، حيث بلغ عدد من رشحوا أنفسهم للانتخابات 104 مرشحين في جميع إمارات الدولة.
وبلغ عدد المرشحين في إمارة أبوظبي 20 مرشحاً، وفي إمارة دبي 30 مرشحاً، وفي إمارة الشارقة 20 مرشحاً، كما بلغ عددهم في إمارة رأس الخيمة 16 مرشحاً، وإمارة عجمان 5 مرشحين، وإمارة أم القيوين 7 مرشحين، وإمارة الفجيرة 6 مرشحين.
وستقوم اللجنة الوطنية للانتخابات بنشر قائمة المرشحين الأولية وفقاً للجدول الزمني بتاريخ 20 أغسطس 2011.
وشهد مركز أبوظبي لتسجيل المرشحين بأرض المعارض بأبوظبي إقبالا ضعيفا من جانب أعضاء الهيئة الانتخابية في اليوم الثالث لتقديم طلبات الترشح، والتي تختتم اليوم الأربعاء.
وقالت هدى المطروشي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان انخراطها في العمل العام والاجتماعي والتطوعي وجمعيات النفع العام والمشروعات الخيرية منذ فترة مبكرة من حياتها شجعها على التفكير في خوض التجربة الانتخابية الثانية، خاصة بعد أن جاء اسمها ضمن الهيئة الانتخابية للإمارة، ما جعلها تشعر بالمسؤولية للمشاركة في إنجاح الانتخابات، خاصة وأنها تنظم كل أربع سنوات، مؤكدة أنه لا يهمها النجاح أو عدمه في الانتخابات، بل الأهم المشاركة في هذه الفرصة التي أتاحتها القيادة الرشيدة لأبناء الوطن والعمل على إنجاح التجربة وترسيخها بعد انتخابات 2006.
وأكدت أنها ستعمل في حال حالفها الحظ وفازت على دعم الجانب الاجتماعي والمرأة والتنمية الثقافية ومناقشة القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية، كونها عضو مجلس إدارة الغرفة، وستعمل على تعزيز دور القطاع الخاص في عملية التنمية والاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوطين الاقتصاد، بالإضافة إلى التطوير والارتقاء بالتعليم والجانب الصحي وتنمية الحس الوطني والاهتمام بالهوية الوطنية.
وقال أحمد علي الزعابي موظف بشركة بترول ان ترشحه تأخر أكثر من أربع سنوات، حيث كان ينوي الترشح في انتخابات 2006 ولكن نظرا لتشابه اسمه الثلاثي مع أحد الأشخاص الآخرين حينذاك فلم ينل شرف الترشح، ولكن تشجع وأقدم على خوض التجربة بعد ان جاء اسمه خماسيا ضمن الهيئة الانتخابية للإمارة، فبادر للترشح وتحقيق حلم ظل يراوده منذ الانتخابات السابقة، معربا عن أمله في أن يفوز ويكون عضوا بالمجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة.
وأضاف أنه سيعتمد في الانتخابات على تصويت أفراد العائلة المنتشرة في إمارة أبوظبي وعلى الأصدقاء والمعارف، بالإضافة إلى التعريف بنفسه وبرنامجه الانتخابي في الندوات والإعلانات المختلفة التي سوف تتضمنها الحملة الإعلامية.
وأشار إلى أن وجود نسبة كبيرة من الشباب في القوائم الانتخابية يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تفعيل دور الشباب وتمكينه في العمل السياسي ولإعداد أجيال قادمة لديها وعي سياسي بشكل اكبر حول قضايا البلد للمشاركة فيها وحلها.
وقالت مضحية سالم المنهالي، محامية بأحد المكاتب الخاصة، انها تسعى وتتطلع إلى خدمة الوطن والمواطنين والمساهمة في مناقشة المشاكل والهموم التي يعاني منها أبناء الوطن والعمل على حلها من خلال طرحها أمام المجلس الوطني، الذي يعد حلقة الوصل بين المواطنين والحكومة، مشيرة إلى أنها ستطرح القضايا التي تهم كافة فئات المجتمع وخاصة الفئات المتدنية من أصحاب الدخل المحدود، من أجل توفير مستوى معيشة يتلاءم مع مستوى الفرد في الإمارات بشكل عام.
وأكدت أن قضايا ومشاكل المرأة سوف تستحوذ على جانب من اهتمامها برنامجها الانتخابي، وتحاول تحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات في سجل المرأة الإماراتية التي تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة، حتى وصلت إلى وزيرة وسفيرة وعضوة في البرلمان، ويجب أن ندعم هذه المكاسب ونحافظ عليها.
وقالت إن عملها في مجال المحاماة سوف يساعدها في المجلس الوطني لما لديها من خبرة قانونية يمكن أن تنعكس على مناقشة مشروعات القوانين ومختلف القضايا الأخرى وسياسات الوزارات والمؤسسات الاتحادية.
