واصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات مسابقتها القرآنية مساء أول من أمس باختبار ستة متسابقين، من كل من المملكة المتحدة وكينيا وأوغندا والبحرين والهند والجزائر.
وفي لقاء مع عدد من المتسابقين يقول سيمببوا شافي متسابق أوغندا ويبلغ من العمر 19 عاما إنني بدأت الحفظ للقرآن الكريم في العام 2008م وختمته في أواسط عام 2009م أي قضيت سنة ونصف السنة في التلاوة والحفظ حتى انتهيت من حفظه كاملا، من خلال أحد المراكز القرآنية، ولله الحمد فإن لي ستة من الأخوة يحفظون القرآن بتشجيع من الوالدين.
وقال لم أشارك في مسابقات دولية قرآنية غير مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أما في داخل أوغندا تمت مشاركتي في مسابقة المركز الذي أحفظ فيه وفزت بالمركز الأول.
30 حافظاً
وعن مشاركته في مسابقة الجائزة قال إن الشؤون الإسلامية في أوغندا نظمت مسابقة وشارك فيها ما يقرب من 30 حافظا، وقدر لي أن أفوز بالترشيح والاختيار لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وقدم المتسابق الأوغندي الشكر والتقدير لجميع القائمين على مسابقة جائزة دبي لحسن الضيافة والترحيب، مشيرا إلى أنها تتميز بأفضل تنظيم وقوة المنافسة بين المشاركين، وتمنى أن يجد الفرصة للدراسة في إحدى الكليات الإسلامية في الإمارات أو السعودية ليصبح أستاذا في الدراسات الإسلامية والقرآنية.
ويقول إبراهيم لقمان عبدي شيخ وعمره 18 سنة من كينيا إنني بدأت حفظ القرآن الكريم وعمري وقتها عشر سنوات، عن طريق نصف صفحة ثم صفحة كاملة وكل ذلك بالتلقي، وانتهيت من ختم القرآن في سن السابعة عشرة. وأضاف لقمان أن له ثمانية من الأخوة، وشارك في عدد من المسابقات المحلية في كينيا، وكان ترتيبه بين زملائه وأقرانه يتراوح بين المركز الأول والرابع، مشيرا إلى أنه لم يشارك في مسابقة دولية من قبل.
وقال إن ترشيحي واختياري لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تم بعد فوزي بالمركز الأول في المسابقة التي نظمت في كينيا لهذا الغرض، لافتا إلى أن من تأثير القرآن عليه أنه تعلم من خلاله أمورا كثيرة منها الإخلاص في كل شيء والسلوك القويم وتعلم قيم الإسلام ومبادئه عن طريق القرآن الكريم، متمنيا لنفسه أن يكون طبيبا لخدمة بلده وأهله هناك.
إنجاز كبير
وأما عمر حسن أصوات وهو من المملكة المتحدة وعمره 18 سنة فيقول: بدأت حفظ القرآن الكريم في بريطانيا وكان عمري وقتها 10 سنوات وانتهيت سريعا وعمري 12 سنة أي أن الحفظ استغرق مني سنتين وهذا انجاز بالنسبة لأي شخص.
وأضاف أنه حفظ 20 جزءا في المدرسة و10 أجزاء في البيت مع والده، وكان يحفظ في اليوم الواحد من صفحة إلى ثلاث صفحات، بمساندة الأسرة وخاصة والده الذي يعتني بهذا الأمر.
ولفت أصوات إلى أن ترشيحه لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد فوزه في المسابقة التي تم تنظيمها في بريطانيا وفاز بالمركز الأول مما أهله ليكون مرشح بريطانيا في مسابقة دبي لهذا العام، لافتا إلى أنه شارك في مسابقات دولية أخرى في الأردن وأوروبا.
وقال إنني سعيد بالمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فهي من أكبر الجوائز والمشارك فيها يستفيد منها لما تتميز به من جمع الحفاظ من جميع دول العالم، متمنيا أن يكون داعية إسلامي وإماما وفي الوقت نفسه دراسة المحاسبة. وقال لقد غير القرآن الكريم حياتي إلى الأفضل، وهكذا القرآن الكريم فمن يحمله لابد وأن يكون سلوكه طيبا.
وقال المتسابق البحريني إبراهيم خليفة إبراهيم، البالغ من العمر 20 عاما، انه في السنة الثالثة بكلية البحرين للمعلمين في تخصص " عربي وإسلاميات". وأشار إلى انه بدأ حفظ القرآن في الصف الثاني الابتدائي وانتهى في الصف الثاني الثانوي، مرجعا طول مدة الحفظ إلى الانقطاع بعض الوقت عن الحفظ والانشغال بالدراسة.
ونوه إلى أن والديه أعاناه على حفظ كتاب الله، منوها إلى أن رحلته مع القرآن بدأت من البيت ثم انتقل إلى مركز التحفيظ وتعدد مشايخه الذين تلقى على أيديهم، حسب المرحلة العمرية. وقال ابراهيم: يعمل والدي مديرا لمدرسة، وقد دفعه حبه للقرآن إلى أن يشجعني على الحفظ، وقد رشحت لجائزة دبي الدولية للقرآن بعد ان نلت المركز الأول في المسابقة المحلية لمملكة البحرين.
