تغلق لجنة إمارة الفجيرة للانتخابات المجلس الوطني الاتحادي أبوابها في الثالثة من بعد ظهر اليوم، معلنة انتهاء فترة تسجيل المرشحين التي استمرت أربعة أيام، وهي المرحلة الأولى من الانتخابات الوطنية. وحققت سجلات المرشحين لشغل مقاعد المجلس المقبل حتى أمس إلى 12 مرشحا، مع تقدم 6 مرشحين من بينهم امرأة في اليوم الثالث للتسجيل.
من ناحيته، أكد العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي رئيس اللجنة على وقوفهم يوميا على المتابعة وتقديم الدعم وتلبية أي متطلبات تحتاجها اللجنة من حيث الدعم الفني والتقني والقانوني وحل أي إشكالية تواجه لجنة القيد، مؤكدا أن كافة الإجراءات تتم بيسر وسهولة ودون أية تعقيدات.
اقبال ملحوظ
وأشار العميد بن غانم إلى أن اليوم الثالث حظي بإقبال ملحوظ من قبل الأفراد وزيادة أعداد المسجلين بالمقارنة مع اليومين الماضيين، مرجعا ذلك الأمر إلى أن الدورة الانتخابية الثانية تعتبر أكثر نضجا من الدورة الأولى، فيما يخص الناخبين أو المرشحين الذين تتوافر فيهم شروط الترشيح والانتخاب، على اعتبار أن الدورة الأولى تمثل التجربة الأولى للانتخابات الوطنية الاتحادية في الدولة.
واعتبر الكعبي أن تناقص أعداد المرشحين المسجلين في الفجيرة حتى أول من أمس مقارنة بعددهم في الدورة الأولى، مؤشر على ارتفاع الوعي لدى المرشح والناخب، من حيث فهم الكثير من المرشحين لأدوارهم ودور المجلس الاتحادي الوطني في بلدهم. لافتا إلى أن اليوم الثالث يعتبر اليوم الأول الذي تشهد به اللجنة إقبالا متميزا وزيادة في أعداد المرشحين، وأيضا تسجيل امرأة وحيدة اسمها للمشاركة في الانتخابات الوطنية. مهيبا بالجميع الإسراع للتسجيل قبل انتهاء الفترة المحددة التي سوف تنتهي ظهر اليوم، وخسران فرصة ذهبية جراء انتظار آخر وقت من التسجيل.
مشيرا في سؤاله حول عدم إعلان أسماء المرشحين حتى هذا الوقت من قبل لجنتهم الإشرافية، بقوله: ننتظر اليوم الأخير المقرر اليوم الأربعاء حتى استكمال القائمة النهائية من أعداد المرشحين، حيث سيتم به نشر الأسماء التي سجلت لدى لجنتنا بالفجيرة.
وأضاف الكعبي ان الأبواب مفتوحة لهذا اليوم لجميع من يستوفي الشروط لقيد اسمه في جداول المرحلة الأولى (الترشيح). متوقعا ازدياد العدد في اليوم الأخير وبالأخص في المشاركة النسائية الكفؤة، بالإشارة إلى أن البعض ربما يتخذ فترة طويلة في التفكير في قرار الترشح من عدمه لما تمثله التجربة من دور مهم وكبير في تحمل المسؤولية والمشاركة الوطنية والمجتمعية. بالإضافة إلى عادة البعض الآخر وفي الأغلب في انتظار آخر يوم للقيام بما يستوجب من استكمال البيانات اللازمة.
المرشحة الأولى
ومن جانب آخر، أكدت المرشحة الأولى من الفجيرة أن مساعيها القادمة في الحصول على مقعد في المجلس الوطني الاتحادي في دورته الثانية لن تتوقف في حدود البناء على ايجابيات التجربة الأولى، كما أنها لن تنطلق من نقطة الصفر، وإنما ستشق طريقها نحو التميز والإبداع مستفيدة بكل تأكيد من دروس التجربة الماضية وخبرة الأعضاء السابقين.
وقال مرشح آخر: إذا حظيت بثقة أبناء مجتمعي وحالفني التوفيق للوصول إلى المجلس الوطني الاتحادي القادم سأبذل قصارى جهدي من خلاله مع بقية الأعضاء لتمثيلهم وخدمتهم وتحقيق تطلعاتهم المشروعة، في الوقت الذي لم يحدد ملامح برنامجه الانتخابي.
