كرم مركز دبي للإحصاء، المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، وسلم طارق يوسف الجناحي مدير إدارة التميز والدعم المؤسسي بمركز دبي للإحصاء، المستشار بوملحة، لوحة تذكارية عبارة عن تثمين لجهود صاحب السمو حاكم دبي في رعايته لأهل القرآن ودعمه المتواصل منذ 15 عاما هي عمر جائزة دبي للقرآن.
كما كرمت جمعية دار البر بدبي راعي اليوم التاسع لفعاليات المسابقة الدولية، رئيس وأعضاء لجنة التحكيم، وقام محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع الشؤون المحلية والزكاة، بتسليم نسخ فاخرة من مصحف البر ودروع الجمعية لأصحاب الفضيلة والشيوخ الأعضاء باللجنة تقديراً لمكانتهم وجهودهم في إنجاح هذا الحدث الإسلامي الكبير.
وتحرص جمعية دار البر على رعايتها لفعاليات مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للعام الثاني على التوالي والتي تتم تصفياتها بقاعة ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي منذ بداية شهر رمضان. ويتابع مجلس إدارة جمعية دار البر برئاسة خلفان خليفة المزروعي وبحضور موظفي الجمعية لهذه الأجواء الإيمانية والروحانية العطرة - التي تسود المسابقة وتنقلها إذاعات وفضائيات ووسائل الإعلام بالدولة - بتلاوات المتسابقين وتنافسهم الشريف للحصول على إرضاء الله جلَّ وعلا أولاً قبل تنافسهم وحرصهم على الفوز بالمراكز الأولى في المسابقة.
وصرح خلفان خليفة المزروعي، أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - بجائزة الشخصية الإسلامية أثلج صدور العاملين في الحقل الإنساني والإغاثي. وقال بتوجيهات سموه حفظه الله وأياديه السخية التي وصل جودها وكرمها إلى العالم أجمع ، وما يوليه سموه من حب ورعاية لأبناء وطنه والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة ، وتوجيهاته دائماً بتقديم كل ما يسعد شعبه ويرفع شأن وطنه ، لهو خير دليل على أن سموه يحمل قلباً طيباً وكبيراً ويكن الخير للعالم أجمع.
وأشار المزروعي إلى التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جزاه الله خيراً على خدمته لكتاب الله ورعايته المعطاء لحفظته في أرجاء العالم طيلة خمسة عشر عاماً ، فأمست دبي بذلك منبراً للنور أدامه الله لنا قائداً وسنظل جنوداً لسموه. و أشار محمد سهيل المهيري، إلى أن الاهتمام المشترك الذي تلتقي فيه جمعية دار البر وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بكتاب الله نعتز فيه وتوليه دار البر اهتمامها.
