صرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن الجائزة انتهت من طباعة وإصدار كتاب عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، شخصية العام الإسلامية، مشيراً إلى أنه سيتم توزيع نسخ الكتاب على الوزارات والمؤسسات والدوائر والشخصيات.
وقال بوملحة: إن الجميع سعداء بهذا الاختيار وهذا التكريم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لأياديه البيضاء على الكل سواء داخل الدولة أو خارجها وعلى جميع الصعد، لافتاً إلى أن سموه شخصية عرفها القريب والبعيد وتميزه بحبه لفعل الخير ومساهماته المتعددة شاهدان على ذلك، في كثير من الدول العربية والإسلامية بل كل دول العالم.
جوائز مضيئة
وعرض الكتاب جوانب مضيئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فيقول: إن إنسانية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان هي مفتاح شخصيته، فكل من عاصر سموه وعرفه يشهد له بعمق إنسانيته وصدق مشاعره، فقبل أن يكون رئيساً وقائداً فهو إنسان يحمل في قلبه وعقله مشاعر فيها الكثير من عمق الإنسانية التي هي في الواقع مصابيح تضيء سيرته، فحبه للإنسان جعل منه رسالة محبة وعطاء، ومن هذا المنطلق يحرص سموه على التواصل مع المواطنين لمعرفة أوضاعهم المعيشية، وتلمس طموحاتهم، ويعمل على توفير الحياة الكريمة ورفع المستوى الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي لكافة أرجاء الوطن.
وقد لمس الشعب الإماراتي عمق إنسانية سموه ويده المبسوطة بالعطاء على مستويات عدة، فقد أمر سموه ببناء مساكن شعبية في جميع إمارات الدولة وتوزيعها على المواطنين، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد أمر سموه في عام 2005 بـ50 مليون درهــم لإجـراء صيانــة لمساكن شعبيـة برأس الخيمـة، كما أمر بـ200 مليون درهم لإنشاء وحدات سكنية في الفجيرة، و200 مليون درهم لإنشاء وحدات سكنية في أم القيوين، كما وجه سموه عام 2008 ببناء 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، وتخصيص 16 مليار درهم لتطوير البنية التحتية والمدن الجديدة والطرق الخارجية في الإمارات الشمالية.
كما استمر دعم سموه غير المحدود لمشروع الشيخ زايد للإسكان، وما من يوم يمر إلا وتطلعنا الصحف بأمر سموه الكريم بتوزيع آلاف البيوت والفلل والأراضي السكنية على المواطنين في أرجاء الدولة، إضافة إلى المشروعات الإنسانية المختلفة التي يأمر سموه بإطلاقها، ومنها على سبيل المثال: المساعدات العينية للطلبة، إذ زاد عدد من قدمت لهم المساعدات خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة على 60.000 طالب وطالبة، وتسديد الرسوم الدراسية لآلاف الطلبة والطالبات من المدارس النموذجية وغيرها، في جميع إمارات الدولة، كما أمر سموه عام 2005 بإعطاء منح دراسية للمتفوقين من الطلبة في جامعتي الشارقة والأمريكية بمبلغ 20 مليون درهم، بالإضافة إلى اهتمام سموه بدعم وإثراء المكتبات العامة في الدولة، كمكتبة الشارقة العامة وغيرها. وأمر سموه بزيادة كبيرة في المساعدات الاجتماعية التي يتلقاها المواطنون، وكذلك توزيع المير الرمضاني على الأسر المحتاجة، ومشروع إفطار الصائم، وغيرها.
وأمر سموه بمشروع إنشاء مركز متخصص لذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية، كما أمر سموه بتخصيص 20 مليون درهم لدعم احتياجات التوسع في مستشفى خليفة بن زايد بعجمان، و200 مليون لإنشاء مستشفى جديد في أم القيوين، وأمر سموه بإقامة مستشفى خليفة التخصصي في رأس الخيمة، بالإضافة إلى تطوير مستشفيات بالعين والشارقة والفجيرة، وإقامة 7 مشروعات لمراكز صحية في عجمان والشارقة ورأس الخيمة. ثم إنشاء محطات عدة لتوليد الكهرباء، وتحلية المياه في أرجاء الدولة المختلفة.
الساحة الخارجية
وأما على الساحة الخارجية فهناك العديد من المشروعات الإنسانية التنموية والصحية والتعليمية التي أمر سموه بتنفيذها في العديد من الدول، ومنها: أمر سموه ببناء مدينة كاملة في جمهورية مصر العربية باسم مدينة الشيخ خليفة. توجيهه حفظه الله بمساعدات عينية ومالية لإصلاح ما أفسده العدوان الإسرائيلي على لبنان الشقيقة، وترميم وبناء أكثر من 115 مدرسة حكومية وخاصة، وتسديد نفقات اللوازم المدرسية لنحو 400 ألف طالب، وإعادة إعمار عدد من المستشفيات، وتأهيل الموانئ للصيادين وغيرها من المرافق، وإرسال سيارات إسعاف مجهزة بأحدث المعدات، وإقامة عيادات متحركة في عدد من المناطق، وتزويد 35 قرية من قرى جنوب لبنان بمولدات كهربائية.
وفي لبنان أمر سموه بإنشاء معهد خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
