تواصل لجنة امارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 استقبال مرشحي الامارة الراغبين في تسجيل انفسهم لليوم الثالث على التوالي، حيث بدأت عملية التسجيل في التاسعة صباحا وكانت بطيئة بدايةً، وعند منتصف النهار بدأت اعداد لا بأس بها من المرشحين والمرشحات بالإقبال على مقر اللجنة في قصر الثقافة لتسجيل انفسهم، حتى وصل عدد المرشحين في اليوم الثالث إلى 20 مرشحا، بينهم 5 سيدات.

واشاد منصور بن نصار رئيس لجنة الشارقة للانتخابات 2011، بتعاون المرشحين خلال عملية التسجيل، والتزامهم المواعيد المقررة لهذه العملية، واتخاذ مقاعدهم حتى يأتي دورهم في عملية التسجيل.

واشار ابن نصار الى ان اقبال اليوم الثالث كان متوسطا بالمقارنة باليومين الماضيين، موضحاً ان نسبة حضور السيدات للتسجيل كانت مميزة ولافتة للنظر وخاصة في منتصف النهار.

 

خدمة الوطن

وقال طالب عبدالله بن صفر مدير بلدية دبا الحصن: (عندما وجدت اسمي ضمن كشوف الهيئة الانتخابية حرصت على التقدم لترشيح نفسي، من اجل خدمة هذا الوطن الذي اعطاني كل شيء، ولتغيير ثقافة النقاشات التي شهدتها التجربة الاولى ولتكون حديثة ومتغيرة دائمة).

واضاف: (لقد شعرت بان هذا الوقت هو وقت وجودي ضمن مرشحي المجلس الوطني الاتحادي، لكي اصل بمطالب الناس الى المسؤولين والمشاركة في حلها، وانني لن اتوانى عن استخدام كافة وسائل الدعاية والاعلان حتى اصل بصوتي الى اكبر شريحة في المجتمع).

وقالت شيخة علي العويس: (ان الدافع الرئيس لمشاركتي في هذا المشهد البرلماني حبي الكبير للوطن وللمواطن، وذلك للمساهمة في طرح كافة ما يهم المواطن وهمومه).

واضافت: (سيكون لي موقع خاص على الشبكة المعلوماتية للتواصل مع الناخبين، ولطرح آرائهم وافكارهم حول المرحلة المقبلة من تاريخ دولتنا الفتية).

واشادت العويس بسهولة الاجراءات خلال عملية التسجيل التي لم تستغرق اكثر من 5 دقائق، وهذا بحد ذاته متميز من قبل اعضاء لجنة الشارقة للانتخابات.

 

الطموحات هي الدافع

ومن جهتها، قالت فاطمة سيف السويدي: (افكاري وطموحاتي دفعتني لتسجيل اسمي ضمن قوائم المرشحين عن امارة الشارقة).

وقالت: (لدي افكار وخطط مستقبلية جديدة، يجب الاستفادة منها خلال وجودي داخل المجلس الوطني الاتحادي اذا من الله عليا بالفوز، وان طريقتي للاعلان عن نفسي ستكون من خلال الصحف والمجلات واعلانات الشوارع، بالاضافة الى برامج التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر، بالاضافة الى انه سيكون هناك مكتب خاص بي سيتم من خلاله استقبال كافة المواطنين لعرض آرائهم وافكارهم).

وقالت المهندسة خولة عبدالعزيز النومان عضوة المجلس التنفيذي السابقة لإمارة الشارقة، وعضوة المجلس الاستشاري السابقة، ومديرة دائرة الاشغال العامة بالشارقة السابقة: (ساهم عملي في كل من المجلسين التنفيذي والاستشاري لإمارة الشارقة ومشاركتي في اللجان المنبثقة من هذه المجالس في زيادة خبراتي ومتابعة مشكلات الوطن والمواطنين)، مضيفة: (هناك امور كثيرة تحتاج للتطوير والتحديث، وخبراتي في مجال الهندسة والتخطيط ستساعدني كثيرا على تلبية طموحات الوطن في هذه المجالات).

وقالت المهندسة النومان: (اتمنى لو قدر لي الفوز في الانتخابات المقبلة المشاركة في تعديل بعض القوانين وتحديثها، بالمشاركة مع زملاء المجلس).

واضافت: (سوف استخدم كافة اساليب التكنولوجيا من اجل الدعاية الانتخابية الخاصة بي، بالاضافة الى شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر للتواصل مع الناس ومعرفة آرائهم).

واشادت المهندسة خولة عبدالعزيز النومان التي ترشح نفسها للمرة الثانية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بسهولة الاجراءات والجو الرائع خلال عملية التسجيل التي لم تستمر اكثر من 5 دقائق.

وناشدت كافة الناخبين اختيار من يجدون فيه الافضل والاصلح لخدمة الوطن وخدمتهم.

 

الشعور بالمسؤولية

وقالت فاطمة سالم خميس السويدي: (ان الشعور بالمسؤولية والحس الوطني وتمثل صوت افراد الشعب في المجلس الوطني الاتحادي والحاجة الملحة هي الدافع الرئيس لتقدمي لهذا الترشح، إذ ان خبرتي عضوةً سابقةً في المجلس الاستشاري لامارة الشارقة اربع سنوات ورئاستي لجنة الاسرة والطفل، صقلتا امكاناتي العملية، إذ ان التجربة في استشاري الشارقة كانت ناجحة بكل المقاييس، إذ طرحت العديد من القضايا الوطنية والموضوعات التي تم حلها بطريقة مميزة).

وأضافت: (لست اسعى للحصول على الاصوات، لان اصعب ما أواجهه الآن الدعاية الانتخابية، التي بالفعل ستكون شاقة بالنسبة لي، ولقد ناشدت الناخبين اختيار من يجدون فيه الاستعداد لهذه التجربة البرلمانية الكبيرة، ومن فيه الكفاءة وخدمة الوطن والمواطن).