شهد اليوم الثاني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 بالمركز الثقافي في أم القيوين إقبالا متوسطا من المرشحين لعضوية المجلس الوطني، والذين بلغ عددهم 3، منهم سيدتان ورجل واحد.
وأكد راشد جمعة رئيس لجنة الانتخابات في أم القيوين أن هناك عددا كبيرا من العسكريين وأفراد الشرطة المنضوين تحت لواء القوات المسلحة والشرطة من المرشحين لانتخابات المجلس الوطني أخطرونا بأنهم لم يتمكنوا من الحصول على موافقة من جهة العمل، ما يعد شرطا للتسجيل، وأن إجراءات الحصول على الموافقة صعبة، ومنهم من قدم إليها منذ بداية الشهر الجاري ولكن لم يتمكنوا من الحصول عليها.
وناشد رئيس اللجنة الانتخابية في أم القيوين جميع المرشحين بضرورة الإسراع لتسجيل أسمائهم تحاشيا للازدحام والانتظار حتى اليوم الأخير لعملية التسجيل، مصطحبين معهم الوثائق المطلوبة للترشح، وهي بطاقة الهوية الصادرة من هيئة الامارات للهوية وخلاصة القيد و3 صور حديثة ملونة وشهادة حسن سير وسلوك موجهة للجنة الوطنية للانتخابات.
إضافة إلى تقديم شهادة من جهة العمل تفيد بالتوقف عن ممارسة الوظيفة العامة من تاريخ إعلان قائمة المرشحين النهائية حتى تاريخ اعتماد القائمة النهائية للفائزين، لافتا إلى أن اللجنة على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة اللازمة للمرشحين وتوجيههم الوجهة الصحيحة للحصول على المستندات المطلوبة لإجراء عملية التسجيل دون عقبات، مثمنا التعاون التام من منطقة أم القيوين التعليمية مع الموظفين الذين يعملون لديها بتسهيل إجراءاتهم.
وأوضح أن تلك التجربة الانتخابية تعكس حرص القيادة الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات على التدرج نحو العملية الديمقراطية بشكل يحقق ويتلاءم مع تطلعات وخصوصيات أبناء الإمارات، إضافة إلى توسيع رقعة المشاركة في العملية السياسية وصنع القرار.
ولفت رئيس اللجنة إلى أنه بعد الانتهاء من الدوام الرسمي الساعة الثالثة بعد الظهر سيتم إرسال جميع الطلبات إلكترونيا إلى اللجنة الوطنية للانتخابات، مبينا في الوقت ذاته أن العمل سيكون إلكترونيا في جميع المراحل الانتخابية، ابتداء من تسجيل المرشحين وانتهاء بمرحلة التصويت.
وقال المرشح المهندس خالد سلطان الشامسي ان انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على إشراك المواطنين في العملية السياسية وصنع القرار، كما تعد دليلا على تفهم القيادة الرشيدة للدولة لمتطلبات عملية التنمية التي نادى بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وواصل العمل بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
إضافة إلى أنها تعكس وعي المجتمع المدني والفعاليات المختلفة وتفهمها للوضع ومشاركتها في دعوة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، كمسار لعملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، مثمنا دور اللجنة الوطنية للانتخابات في أم القيوين لتسريعها عملية التسجيل، مبينا أن ترشحه يأتي من أجل المساهمة في بناء الوطن ورد الدّين إليه، لأن الترشح يعتبر واجبا وطنيا لا بد من المشاركة فيه.
من جانبها قالت المرشحة أمينة عبدالله الشايع، متقاعدة من وزارة التربية والتعليم، ولديها خبرات 23 عاما، ان المرحلة الحالية تتطلب مشاركة مجتمعية ومدنية فاعلة لدعم عملية التنمية والتوجه بالدولة إلى مرحلة جديدة من التميز، الأمر الذي دفعها للمشاركة وترشيح نفسها في تلك الانتخابات.
وأضافت أن من أهم أهدافها للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني خدمة الوطن، وذلك عن طريق التواصل مع أفراد المجتمع والوقوف على مشاكلهم وتوصيلها إلى الجهات المختصة من أجل حلها وإزالة العقبات التي تعترضها، لكي تعم الفائدة كافة سكان الإمارات، المقيمين منهم بصفة عامة، والمواطنين بصفة خاصة، إضافة إلى تمثيل الوطن داخليا وخارجيا بالصورة المشرفة، والتي ترفع من قدره وشأنه.
