دعا العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال محاضراتهم ضمن البرنامج الذي تنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على شكر الله تعالى على نعمه لضمان ادامتها، ودعوا إلى اغتنام نفحات هذا الشهر المبارك وشغله بالطاعات التي تقربنا إلى الله عز وجل طمعاً في الفوز بالجنة والنجاة من النار .
من جانبه قال فضيلة الشيخ محمد العيدروس من خلال المحاضرة التي ألقاها بمسجد الرواشد في منطقة بني ياس إن الدعاء من أجل العبادات وأعظم الطَاعات وأنفع القربات وله منزلة عظيمة في الإسلام.
وبين فضيلته منزلة الدعاء وفضله فبالدعاء يستجلب النصر، ويستقى الغيث، ويدفع الضر، وتعم البركات، والدعاء أعظم سلاح يتسلح به المؤمن، وأعظم قوة يتقوى بها الضعيف، داعيا إلى اغتنام نفحات هذا الشهر المبارك وشغله بالطاعات التي تقربنا إلى الله عز وجل طمعاً في الفوز بالجنة والنجاة من النار، والى اللجوء إلى الله والاستغاثة به دوما، خاصة وأنه سبحانه وتعالى أخبر عباده المؤمنين أنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، قال عز وجل: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
وقال سبحانه وتعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين ). وقال عز وجل: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة)، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستعمل الدعاء في كل أحواله، ويذكر الله عز وجل على كل أحيانه وفي كل المواقف خصوصاً في مواقف الشدائد، حيث كان يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى ويتضرع إليه، ويستغيث به فيغيث الله عز وجل أمته بأسرها.
من جانب آخر أكد فضيلة الشيخ محمد الحاج، أحد ضيوف رئيس الدولة، ان الانسان لا يستطيع احصاء نعم الله عز وجل، ولا يطيق عدها ولا يمكنه حصرها لكثرتها فعقول الخلق قاصرة عن ذلك، قال تعالى ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار)، فالإنسان الذي لا يشكر نعم الله تعالى انسان ظلوم وجاحد وكافر للنعمة، وقال تعالى (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم) رحيم بالعباد غفور لما يصدر عنهم فينعم عليهم مع عصيانهم وتقصيرهم.
