كشف محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني العاشر أن عدد العمال الذي تناولوا وجبات الإفطار الجماعي في خيمة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بمنطقة سونابور سكن العمال، من بداية رمضان وحتى أول من أمس بلغ 40 ألف عامل بمعدل 2700 عامل يومياً، منوهاً إلى أن الخيمة تشهد محاضرة دينية ومسابقات وسحوبا تتعلق بموضوع الكلمة التوجيهية التي يلقيها الداعية قبل صلاة المغرب، ويحصل صاحب الإجابة الصحيحة عن الأسئلة المطروحة على جائزة فورية.
وأوضح أنه يتم يومياً توزيع عشر جوائز للمتسابقين والسحوبات اليومية، وأن خيمة الإفطار الجماعي تستقبل الصائمين على مدار شهر رمضان المبارك، وأنها إحدى أهم الفعاليات المصاحبة للملتقى الرمضاني العاشر. وقال إن برنامج فعاليات خيمة الإفطار يبدأ من الساعة الخامسة بعد العصر ويستمر إلى ما يقارب الساعة الثامنة والنصف مساء، حيث يتم استقبال العمال في الخيمة في تمام الخامسة بعد العصر وتنظيم كلمة توجيهية متعلقة بشعائر الصوم والصلاة وتعليم العمال أمور دينهم فيما يتعلق بأخلاق الصائم والعبادات المستحبة في شهر رمضان وأهمية الصبر .
وخاصة أن العمال يعملون في شهر رمضان وهم صائمون ومدى الأجر الذي ينالونه من الله تعالى مكافأة لصومهم. وأوضح أن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومنذ 7 أعوام ابتكرت موضوع خيمة الإفطار بهدف إيجاد بيئة مجتمعية تكافلية في شهر رمضان المبارك بين العمال، والتسهيل على العمال الصائمين الذين قد لا يجدون وقتا لتجهيز وجباتهم الغذائية لتناولها ساعة الفطور، إضافة إلى استغلال تجمع العمال في تعليمهم أمور دينهم وتقديم النصح لهم وإرشادهم إلى فعل الخير.
وذكر الهاشمي أنه بعد انتهاء المحاضرة التي تقدم للعمال باللغتين المليبارية والأوردية وتنتهي عادة قبل 10 دقائق من أذان المغرب، يستعد الجميع للإفطار مع توجيه الحضور لاستغلال الوقت قبل الأذان بالتضرع الى الله بالدعاء، ثم يتم تناول الإفطار الذي يشمل التمر والماء واللبن والفواكه بعد ان يرفع اذان المغرب، ثم تقام صلاة المغرب جماعة، وبعد الصلاة يتم تنظيم مسابقات ثقافية دينية على الكلمة التي ألقاها الداعية قبل المغرب ، ويحصل الشخص الذي يجيب عن السؤال بشكل صحيح على جائزة عينية بقيمة مائة درهم. وفي هذا الأثناء تكون وجبات الطعام قد مدت على الأرض وعادة ما تكون وجبة برياني لحم أو دجاج.
وقال إنه في كل عام تشهد الخيمة إشهار عدد من العمال لإسلامهم لافتاً إلى أن ما يقارب أكثر من 20 عاملا دخلوا الإسلام في الأعوام الماضية، مشيراً إلى أن القائمين على تنظيم الإفطار في الخيمة لا يتحققون من ديانة زوار الخيمة ولا يمنعون أصحاب الديانات الأخرى من تناول وجبة الفطور مع أصدقائهم وهو ما يشير إلى العيش المشترك والتعايش السلمي بين الأديان اللذين يظهران بشكل واضح ساعة الإفطار، لافتاً إلى أن المعاملة الطيبة التي يلقاها العمال من غير المسلمين من المشرفين على الخيمة والسماح لهم بحضور المحاضرات والمسابقات والاندماج في زملائهم المسلمين دون تمييز بينهم أو معاملتهم بجفاء اثرت في بعضهم ورغبتهم في الدخول في الإسلام ومحبته للجميع.
وذكر الهاشمي أنه يتم توزيع كتيب وقرص مرن على جميع حضور خيمة الإفطار يحتويان على تعاليم الإسلام ويعلّمون العمال الفضائل والأخلاق الحسنة وفوائد الصوم، والصلاة والالتزام بتعاليم الإسلام، منوها إلى أن خيمة إفطار العمال بسونابور باتت فعالية يهتم بها آلاف العمال وتقدم لهم الكثير من الفوائد وتملأ أوقاتهم بعمل الخير والأنشطة الدينية، ولا يقتصر دورها فقط على إفطار الصائم.
قافلة الخير توزع 35 ألف مادة دعوية
قال محمد عبد الله البريمي مشرف فعالية قافلة الخير إن القافلة وزعت ما يقارب 35 ألف مادة إعلامية دعوية خاصة بالملتقى الرمضاني العاشر خلال فترة الملتقى، وقال ان هذه المواد اشتملت توزيع 10 الف ألبوم، و5 آلاف قرص مرن وكتيب باللغة الإنجليزية، و1000 كتيب باللغات الأخرى، و20 ألف مطوية إعلانية.
وقال إن فعالية قافلة الخير من الفعاليات الرئيسية للملتقى الرمضاني منذ انطلاقته، ويتلخص نطاق عمل القافلة في أماكن محددة خارج الخيمة، ويشمل الدوائر الحكومية والأماكن العامة، وقد تم تحديد ثلاثة مواقع رئيسية لعمل القافلة هذا العام وهي شارع كورنيش الممزر، وشارع الجميرا، وشارع الضيافة. وذكر أنه تم توزيع ما يقارب 10 آلاف ألبوم على المارة، تحتوي معلومات عن الملتقى وعن شهر رمضان المبارك، و5 آلاف كتيب باللغة الإنجليزية.
وأقراص مرنة تحتوي معلومات عن رمضان وموجهة لغير المسلمين، وفيها معلومات عن فوائد الصوم وشعائره وآدابه، وأخلاق الصائم، وعمل النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان، وأخلاقه وسلوكه هو والصحابة الكرام، وتوزيع 1000 نسخة من الكتيبات الدينية المترجمة باللغات الأخرى تم توزيعها عبر خيمة كن داعيا، لافتا إلى أنه تم توزيع ما يقارب 20 ألف مطوية وجداول تعريفية بمواعيد المحاضرات والمحاضرين وعدد من مجلة الملتقى.
وذكر أن نشاط القافلة ينحصر في توزيع المطويات والأقراص المرنة والكتيبات بعدة لغات الإنجليزية والفلبينية والماليبارية والهندية على الناس، وتحتوي المطويات على برنامج المحاضرات وتواريخها وأنشطة الملتقى المختلفة، وتحتوي الأقراص المرنة على أحكام الزكاة للشيخ محمد المنجد، وعلى تلاوة القرآن الكريم جزء تبارك للمقرئ الشيخ مشاري العفاسي، فيما تحتوي الكتيبات على تعاريف بالإسلام موجهة للمسلمين ولغير المسلمين.
وأوضح البريمي أن القافلة هي عبارة عن حافلة تحتوي المنشورات والأقراص والكتيبات حيث نقوم بركن المركبة في المناطق المحدد لها مسبقا يرافقها سيارة شرطة بالتعاون مع شرطة دبي ونقوم بتوزيع محتويات المركبة على المارة والراغبين في تلك المناطق والشوارع.
ولفت إلى أنه تم توزيع العديد من الكتيبات والأقراص المرنة والمطويات على موظفي بعض الدوائر الحكومية بدبي، حيث تمت زيارة هذه المؤسسات والدوائر والالتقاء بالموظفين وتوزيعها عليهم.
