شهد مساء يوم الأحد منافسة قوية بين عدد من المتسابقين ومنهم الليبي خالد محمد القندوز والمتسابق اليمني أنس سعيد محمد سعيد، فيما بدا السنغالي الحاجي سوس سوك أنه الأحسن صوتا خلال أمسية هذا اليوم، ويتنافس مع آخرين على جائزة أجمل الأصوات في مسابقة الجائزة في دورتها الخامسة عشرة.
وفي لقاء مع عدد من المتسابقين قال محمد صفات أنور من استراليا وعمره 14 سنة وإنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة وانتهى منه في سنة ونصف السنة وهي فترة تعد قصيرة بين الذين يحفظون كتاب الله عز وجل، مشيرا إلى أنه يدرس في الصف الثالث بالمدرسة الإسلامية بمدينة ملبورن في ولاية فيكتوريا، وكان حفظه للقرآن على يد الشيخ عبد الرحمن عبد الله.
ويقول صفات إن أخته الكبيرة تحفظ القرآن الكريم وله اثنان من الأخوة أكبر منه يحفظان عددا من الأجزاء، لافتا إلى أن ترشحه لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جاء بعد اختياره من المؤسسة الإسلامية هناك وإجراء مسابقة قرآنية على مستوى المدرسة، وهي أول مشاركة له في مسابقات خارج استراليا.
وأضاف صفات أن أهله شجعوه على مواصلة الحفظ، وكان يحفظ كل يوم صفحة، أما في المراجعة فكان يقرأ جزأين، موضحا أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعد من المسابقات القيمة والتي يود كل حافظ للقرآن الكريم أن يشارك فيها.
ويقول المتسابق اليمني انس سعيد محمد، البالغ من العمر 19 سنة، انه أنهى المرحلة الثانوية هذا العام ويستعد لاستكمال تعليمه الجامعي.
وأشار أنس إلى انه بدأ حفظ القرآن في عمر 13 عاما، وانتهى بعد نحو 5 سنوات، حيث بدأ بحفظ صفحة يوميا من القرآن ثم صفحتين، ليرتفع في الفترة الأخيرة إلى صفحتين ونصف.
ونوه إلى أن البيت كان بداية حفظه لكتاب الله، لينتقل بعد ذلك إلى الحفظ في المسجد على يد الشيخ محمد آدم ثم الشيخ نجيب محمد عبدالله، مؤكدا أن والدته كان لها دور كبير، حيث كانت تراجع له الحفظ وكذلك الوالد في بعض الأحيان.
وذكر محمد انه تم تنظيم مسابقة على مستوى مدينة تعز ثم على مستوى جمهورية اليمن وحصل فيها أيضا على المرتبة الأولى.
وارجع سعيد، حب مشاركته في جائزة دبي للقرآن، إلى ان المسابقة تعد شرف لاي مشارك فيها بالاضافة إلى الجوائز المرصودة للمشاركين فيها، مشيرا إلى انه سمع عن الجائزة منذ 10 سنوات من خلال أصدقاء له شاركوا في المسابقة ممثلين لليمن.
وأكد المتسابق اليمني، ان القرآن غير مجرى حياته بالكامل من حيث السلوك والتصرفات والاحترام من قبل المحيطين، مشيرا إلى انه يحب ان يكون معلما للقراءات والتفسير.
اما متسابق النيجر، محمد آدم، البالغ من العمر 19 عاما، فيدرس حاليا في كلية القانون والدراسات الإسلامية العالية.
وأشار آدم إلى انه بدأ حفظ كتاب الله في سن العاشرة وانتهى في سن 15 عاما، حيث كان يحفظ في البيت على يد والده ، منوها إلى أن له اخوين اثنين احدهما يحفظ القرآن.
وذكر آدم، إلى انه شارك في مسابقة محلية واحدة وحصل على ترتيب المركز الثالث، بينما شارك في مسابقتين دوليتين في السعودية والكويت.
ونوه إلى انه رشح من قبل المجلس الإسلامي بالنيجر وتم إجراء مسابقة فاز بها بالمركز الأول ليتم مشاركته ممثلا للنيجر في مسابقة دبي.


