سجلت لجنة إمارة الفجيرة لانتخابات المجلس الوطني في يومها الأول أمس 4 مرشحين، في الوقت الذي لم يُستقبل فيه طلب واحد لترشح نسائي، وسط هدوء نسبي مع فتح باب الترشح لانتخابات أعضاء المجلس الوطني بدورتها الثانية، والتي تستمر لمدة 4 أيام. فمنذ الساعات الأولى استعدت اللجنة لاستقبال الطلبات أمام الراغبين في خوض المنافسة، ولكنه مع ختام اليوم الأول كان الإقبال قليلا على سحب استمارة الترشح.

ومن جانبه، قال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي رئيس اللجنة ان لجنته المكلفة باستقبال طلبات الترشح بدأت منذ صباح أمس الأحد استقبال المترشحين وتعبئة النماذج الخاصة بترشحهم واستكمال متطلبات الترشح. لافتا بأن العمليات تمت بكل هدوء ويسر دون عوائق تذكر، كما جاء الوضع هادئا بالنسبة لليوم الأول، ولكنه من المتوقع أن يزداد الإقبال غدا والأيام القادمة، خصوصا وأن باب التسجيل مستمر لغاية يوم الأربعاء، ما يمنح الراغبين من الجنسين في الترشح وخوض المنافسة فرصة أكبر في تقديم طلباتهم.

وأشار بن غانم إلى أن الأجواء مهيأة للتسجيل لكافة شرائح المجتمع من المواطنين والمواطنات وفق الشروط التي حددها القانون. فعملية التسجيل لا تستغرق إلا دقائق معدودة. مهيباً بالجميع الإسراع للتسجيل قبل انتهـاء الفترة المحددة. مبينا من جانب آخر أن اللجنة الاشرافية أنهت كافة الاستعدادات وفق ما رتب لها في الوقت المحدد، واتخذت جميع الإجراءات اللازمة لبدء المرحلة الأولى من الانتخابات، وهي مرحلة قيد الناخبين وفقا للآلية المتبعة.

والتي بدأت أمس عبر استقبال الطلبات والتعامل معها بكل أمانة، وما يتبع عملية الترشح من إجراءات تسهل علمية الانتخاب على المرشح والناخب على حد سواء.وأثناء ذلك زار مقر اللجنة الدكتور سعيد الغفلي الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي والتقى برئيس وأعضاء اللجنة المكلفة والموظفين التنفيذيين وتباحث معهم الاستعدادات واطمأن على سير العمل.

والجدير بالذكر بأن عملية التسجيل بدأت أمس الأحد وتستمر لغاية الأربعاء الموافق 17 أغسطس الجاري، وذلك في مقر اللجنة بمركز الفجيرة التجاري ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر.

ومن جانبهم، عبر عدد من المرشحين الأربعة عن سعادتهم بالمشاركة في الانتخابات، وذلك تأكيدا لمبدأ المشاركة الشعبية الفاعلة في النهضة الشاملة للدولة. كما أبدوا ارتياحهم لسهولة الإجراءات وعدم تعقيدها.