شهد اليوم الاول من تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 في مركز الشارقة للانتخابات، اقبالا كبيرا منذ الصباح الباكر وقبل بدء عملية التسجيل وقد وصل عدد المرشحين في اليوم الأول 28 مرشحا حتى ساعة الاغلاق، والتي تمت في قصر الثقافة بالشارقة، حيث كانت اولى المتقدمات للتسجيل المواطنة ايمان الحبشي، بينما كان المواطن مصبح سعيد علي الكتبي اول المتقدمين للتسجيل، وذلك بحضور منصور بن نصار رئيس لجنة امارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، بالإضافة الى اعضاء اللجنة: رياض بن عيلان، عبيد الخيال، النقيب سالم الزعابي والدكتور سلوى هادي.
وقد بدأت عملية تسجيل المرشحين في تمام الساعة التاسعة صباحا حسب الموعد المقرر والتي تستمر يوميا حتى الثالثة من بعد الظهر ولمدة اربعة ايام، حيث تمر عملية التسجيل بثلاثة مراحل، الاولى .. الاستقبال وتدقيق الاوراق، والثانية عملية التسجيل وملء استمارة الترشيح ولابد من ان تكون هذه العملية امام موظف التسجيل حتى يتم التأكد من ان المرشح ملما بالكتابة والقراءة، أما المرحلة الثالثة والاخيرة فهي دفع رسوم الترشيح والمقررة بـ1000 درهم.
وخلال اليوم الاول من التسجيل لم تصادف اللجنة اية مشاكل او مفاجآت حيث تمت العملية بسهولة ويسر، ولم تستغرق عملية التسجيل اكثر من 5 دقائق، اللهم الا حالة واحدة بسبب شهادة حسن السير والسلوك والتي قدمها احد المرشحين والتي لم تكن موجهة الى اللجنة الوطنية للانتخابات حسب قانون الانتخابات، ولكن رئيس اللجنة قام بحل هذه المشكلة وامر بقبول الشهادة حتى ولم لو تكن موجهة للجنة لأنها حديثة الاصدار.
وأشاد منصور بن نصار رئيس لجنة الشارقة للانتخابات الوطنية 2011 بالاقبال الكبير الذي شهدته اللجنة من الصباح الباكر، معربا عن سعادته بهذا الاقبال الذي يعكس النتيجة الناجحة لتجربة الانتخابات الاولى عام 2006، وارتفاع عدد القوائم الانتخابية، وايضا مع انتشار الثقافة الانتخابية والعملية الانتخابية.
واضاف: (لا يخلو اليوم الاول من حدوث مشاكل قليلة لا تذكر ولكننا تداركناها سريعا بسبب التدريب الجيد لموظفي التسجيل، وتم تذليل كل العقبات بعد الرجوع الى المسؤولين في اللجنة الوطنية للانتخابات والذين ابدوا تعاونا كبيرا مع مركز الانتخابات).
واشاد بتعاون المرشحين مع اعضاء اللجنة من خلال اسلوبهم الراقي في التعامل، وحضورهم قبل الموعد المحدد للتسجيل، مناشدا باقي المرشحين ان يحضروا في الاوقات المناسبة واستكمال باقي الاوراق.
مرشحون يتحدثون
ومن جانبهم اشاد عدد كبير من المرشحين الذين قاموا بالتسجيل في اليوم الاول بتعاون اعضاء اللجنة معهم منذ وصولهم الى مقر اللجنة، وسرعة الاجراءات التي لا تستمر اكثر من 5 دقائق.
وقالت اولى المرشحات ايمان الحبشي والتي وصلت قبل وصول اعضاء اللجنة واخذت مكانها على طاولة التسجيل: ترشيحي للانتخابات جاء بناء على واجب وطني، وهذه هي التجربة الاولى لي في المجالس البرلمانية في الدولة، ولكنني اشعر بفخر كبير للمشاركة في هذا العرس الانتخابي، وخاصة وانني مارست العمل البرلماني خلال دراستي الجامعية، وبعد نجاح التجربة الاولى في انتخابات عام 2006.
واضافت الحبشي: انني اركز في برنامجي الانتخابي عن امور تتعلق بالبيئة والتراث.
أما اول المرشحين فهو مصبح سعيد علي الكتبي من منطقة مليحة بالشارقة فيقول: ان الترشيح للانتخابات هو عامل وطني في الدرجة الاولى، ولابد على كل من ذكر اسمه في كشف القوائم الانتخابية التقدم للترشيح لخدمة هذا الوطن الغالي.
واضاف: دراستي للقانون العام، ومشاركتي في المجلس الاستشاري لامارة الشارقة لمدة 4 سنوات سيساعدني كثيرا في التعامل مع قضايا المواطن في المجلس الوطني الاتحادي.
وعن برنامجه الانتخابي والقضايا التي سيحملها على عاتقه اذا وفقه الله، قال اركز على اربعة مواضيع اساسية وهي، تيسير الخدمات وتأمين الحياة الكريمة لكل اسرة، والاهتمام بالمرأة العاملة وحقها في التقاعد المبكر لتربية ابنائها، والاهتمام بايجاد بدائل لموارد المياه والمحافظة على البيئة، بالاضافة الى خدمة المجتمع وقطاعاته وتفعيل دور المرافق الخدمية بالدولة.
ويقول المرشح رقم (3) وليد البريمي مخرج بتلفزيون الشارقة: لقد تقدمت لترشيح نفسي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي من خلال دافع وطني وحبي لهذا الوطني المعطاء، والتشجيع على المشاركة من خلال القيادات العليا لي في العمل.
واضاف وليد ان برنامجي الانتخابي يركز على القضايا الرئيسية بشكل كبير واهمها قضايا الاعلام.
ويقول ابراهيم احمد ابراهيم الشامسي من الشارقة (متقاعد): ان الايمان بالوطن هو الدافع الاول لترشيحي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك لايصال صوت المواطن الى المسؤولين لحلها تحت قبة المجلس.
ومن جهته يقول سالم علي المهيري والذي يرشح نفسه للمرة الثانية على التوالي لانتخابات المجلس الوطني: تجربة الانتخابات الاولى كانت مميزة وناجحة بكل المقاييس، والتجربة الثانية فيها نوع من اهتمام الدولة والحكومة والمجلس الوطني، لهذه الاسباب ارتأيت المشاركة للمرة الثانية في هذه الانتخابات الحرة النزيهة، لاستكمال المسيرة التي بدأها الزملاء في المجلس السابق.
واضاف: سوف اركز في برنامجي الانتخابي على قضايا عديدة منها قضية التركيبة السكانية، وتشغيل المواطنين في القطاع الخاص، والمشاركة في تعديلات لزيادة عدد اعضاء المجلس وايضا زيادة صلاحياته.
ويشير محمد عمران الشامسي من مواليد 1971 امارة الشارقة إلى أن ترشحه للمجلس الوطني الاتحادي للدورة الحالية ممثلا عن امارة الشارقة جاء بعد اصرار اصدقاء ومقربين لي في المشاركة في العمل الوطني لامثلهم واتحدث عنهم .
وقال : التجربة الديمقراطية التي تمر بها الدولة فريدة من نوعها وتعبر عن تفكير متقن من القيادة السياسية فالديمقراطية والشورى مترسخة في المجتمع القبلي في دولة الامارات من قبل قيام الاتحاد وما يحدث الان ترجمة حقيقية واستكمالا لهذا النهج فالقيادة الحكيمة لرئيس الدولة حفظه الله ونائبه رعاه الله ارتأت نشر ثقافة التغيير والديمقراطية بتدرج بحيث ارتفع عدد الناخبين من6000مرشح في الدورة الاولى ثم ما لبث ان تضاعف الرقم الى اكثر من 30 ضعف لنشر ثقافة الديمقراطية بسهولة تؤهل الجيل الحالي لمرحلة التغيير بصورة شاملة في الدورة القادمة.
واشاد ضحي المنصوري من مواليد 1977 بتوجهات القيادة الرشيدة للدولة في إشراك المواطنين في الحياة السياسية وإتاحة الفرصة للمساهمة في خدمة الوطن . وقال : استراتيجيتي الانتخابية ستتركز على الاهتمام بالوطن والمواطن في كافة المجالات وأضاف المواطن هو ركيزة التنمية في دولة الإمارات ومحور التطور وغاية الانجاز وآية الإعجاز للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة _ حفظه الله ورعاه _ لذا سينصب العمل على الوطن والمواطن في كافة المجالات وشؤون حياته .
وأكد المنصوري إن إنجازات دولتنا مهما كانت شاهقة وعملاقة فعلينا أن نزيدها علوا وأن تتمثل في واقع حاضرنا بارتباط تلك الانجازات بأكثر من غاية ومفهوم وخاصة في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز صورها المختلفة لدى المجتمع من خلال خلق وابتكار أساليب جديدة تسهم في تحقيق الأهداف والغايات الوطنية.
