قال عارف جلفار عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ورئيس وحدة الأنشطة والدراسات إن برنامج المحاضرات بدأ مع الدورة الثانية للمسابقة القرآنية الدولية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومؤسسها.

حيث كان الهدف منها هو اقتران تلاوة كتاب الله عز وجل من المشاركين والمتسابقين من الدول المختلفة بنشاط توعوي وإرشادي يبين ويوضح ما يتضمنه القرآن الكريم من حكم وموعظة وإعجاز وفهم لآيات الله ولا يبينه إلا العلماء والدعاة، مصداقا لقول الله عز وجل "أفلا يتدبرون القرآن". وأضاف جلفار أن بدء المحاضرات مع الدورة الثانية للجائزة والمسابقة القرآنية كان له وقع وتأثير كبيران على الجمهور ليس في الإمارات فحسب بل في كل دول العالم خاصة مع وجود محاضرات باللغات المختلفة كالانجليزية والأوردية والبنغالية وغيرها بجانب المحاضرات التي يلقيها العلماء والدعاة العرب.

مشيرا إلى أن الجائزة استطاعت خلال مسيرة المحاضرات أن تنوع في موضوعاتها وفي نوعية الدعاة فمنهم من يستطيع التحدث في الإيمانيات ومنهم من يتحدث في التفسير والفقة والسيرة ومنهم من يتحدث ومتخصص في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وكل هذا يصب في خدمة الجمهور. ولفت جلفار إلى أن اللجنة المنظمة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحة تقوم باختيار المحاضرين والذين لهم خبرات ومن المتخصصين وأن لا يكون هؤلاء المحاضرين على نمط واحد أو جنسية واحدة بل تختار الدعاة من عدة جنسيات عربية وإسلامية.

وأوضح عارف جلفار أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يقدم خدماته للقاصي والداني، وسموه أسهم كثيرا في خدمة الإسلام والمسلمين، ويمد يده بالعطاء والمساعدة في كل وقت للمحتاجين في كل مكان وخاصة أوقات الاحتياج كالكوارث. وقال إن أعمال سموه داخل الدولة لا حصر لها في مجالات التنمية، ولا ننسى مؤسسة خليفة للأعمال الخيرية والإنسانية التي وصل عطاؤها إلى بلاد كثيرة وإلى المحتاجين على مستوى العالم.