أجمع المرشحون في دبي على كفاءة التنظيم في اليوم الأول للترشح من قبل اللجنة الوطنية الانتخابية، لافتين الى أنه تجاوز التوقعات لجهة السلاسة في إنهاء الإجراءات حيث تواجدت اللجنة منذ الصباح الباكر ووفرت جميع المتطلبات من لافتات توضيحية وتعليمات بالأوراق والإجراءات المطلوبة للترشح.
ولفت المرشح اسماعيل أحمد عبدالحميد الزرعوني من دبي إلى أن تنظيم عملية الترشيح التي جرت في مركز دبي التجاري كانت سلسة حيث تواجد أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات من الصباح الباكر لانتظار المرشحين وإرشادهم الى الإجراءات المطلوبة ، مؤكدا إن الإجراءات كانت سهلة وواضحة وتم وضع العديد من اللوحات الإرشادية، وكان المنظمون على مستوى عال من الاتقان واستقبلوا الناس بصدر رحب. وحول سبب ترشحه للانتخابات المقبلة ، قال الزرعوني:
( أرى أن المجلس الوطني الاتحادي يحتاج في المرحلة المقبلة إلى كوادر وعناصر فعالة ذات خبرة لتثري العمل البرلماني، كما أن خدمة الوطن والمجتمع الإماراتي واجب على الجميع ومن هذا المنطلق أرى أني استطيع أن أعطي هذا البلد جزءا مما أعطاني إياه وأخدم مواطنيه لما فيه خير ومصلحة الجميع).
وقال محمد الجوكر المرشح الإعلامي : ( مشاركتنا في هذه التجربة تأتي كواجب وطني وشرعي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية فصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، حفظه الله ، عندما قرر إنشاء مشروع التمكين ، جاء انطلاقا من مشاركة أبناء الوطن في مثل هذه التجربة التي نعتبرها نقطة تحول في المجتمع ومن هذا المنطلق وبعد هذه التجربة التي تتجاوز أكثر من 30 عاما ، قررت الترشح للمساهمة في بناء مستقبل أفضل على اعتبار أننا أبناء الوطن ويجب رد الجميل له).
وأضاف إن إجراءات الترشح كانت سلسة وميسرة ، مشيدا بالإجراءات التي اتخذتها اللجنة الوطنية المشرفة على سير الأعمال وحرص رئيس وأعضاء اللجنة على الحضور مبكرا والإشراف على تنظيم العمل بمنتهى الدقة. وأشار إلى ان الهدف الرئيسي ليس هو الفوز فحسب بقدر ما هو التأكيد وتثبيت مبدأ المشاركة في العملية الديمقراطية البرلمانية، متمنيا النجاح والتوفيق للجميع.
وذكر المرشح خالد علي العور البالغ من العمر 27 عاما، أعمال حرة ،أنه ترشح لأنه لديه برنامج يهدف الى تمثيل أكبر لقطاع الشباب، لافتا الى أن القضية الأهم التي يتناولها في برنامجه الانتخابي تتمثل في توطين الوظائف. وأشار الى أن جميع المسائل والإجراءات تم الانتهاء منها بيسر وسلاسة، مؤكدا حرصه على دخول المجلس ، متمنيا أن يكون ممثلي الشباب 35% من أعضائه.
وأشار المرشح صالح بن صالح البالغ من العمر 31 عاما إلى أن القيادة الرشيدة منحت الفرصة للشباب أن يقولوا رأيهم من خلال تواجدهم في عدة أماكن والمساهمة في المشاركة الشعبية، ومن هذا المنطلق وعند قراءة اسمه في ضمن الهيئات الانتخابية قرر ترشيح نفسه.
وقال إن من ضمن ملامح حملته الانتخابية توفير الضمان الاجتماعي ، متمنيا أن تكون المشاركة الشبابية أكبر في المجلس المقبل .
