شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، مساء أول من أمس السبت، فعاليات المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والتي تتواصل حالياً بقاعة ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر.

وكان في استقبال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، المستشار إبراهيم محمد بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة.

وقد واصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات المسابقة القرآنية مساء الأحد، باختبار 7 متسابقين جدد من كل من استراليا والنيجر وليبيا والولايات المتحدة واليمن والسنغال والكاميرون.

ومن جهة أخرى، استطاع كل من المتسابق المصري أحمد رضا القصراوي، والنيجيري إدريس سعيد عيسى، والتشادي منير خضر، والأفغاني عبد الواحد معصومي، خلال المسابقة الدولية القرآنية لجائزة دبي للقرآن الكريم، جذب أنظار جمهور الجائزة ولجنة التحكيم بندوة الثقافة والعلوم بدبي.

وفي لقاء مع المتسابقين يقول احمد القصراوي المتسابق المصري، والذي يبلغ من العمر 20 عاماً إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة للغاية، إلا انه أتقن الحفظ في الصف الثالث، وكان ذلك بفضل والدته التي أصرت على أن يحفظ القرآن رغم أنها ربة منزل، بل إنها حرصت على إرساله إلى احد المشايخ الذي قام بتحفيظه القرآن الكريم وأتمه وهو في الصف الثالث الإعدادي.

ويضيف احمد، الذي يدرس في معهد القراءات حالياً في الصف الثاني بمحافظة البحيرة بعد تخرجه في الثانوي الصناعي قسم كهرباء، إنه حريص على المراجعة اليومية وقراءة أجزاء من القرآن يومياً تصل إلى 5 أجزاء خلال مشاركته في المسابقات و3 أجزاء في الأيام العادية، لافتاً إلى انه شارك في العديد من المسابقات المحلية وكان على الدوام يحصل علي المركز الأول حتى جاءت له فرصته هذا العام للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن كأول مرة يشارك في مسابقة دولية خارج مصر.

ونوه الى انه يعرف الجائزة لأنه سبق لأحد أبناء بلدته في محافظة البحيرة المشاركة في الدورة الثالثة للجائزة وحصل على المركز الأول، ومن ذلك الوقت والكثير من شباب البلدة يرغبون في المجيء إلى هذا المهرجان الإسلامي السنوي، وأعرب احمد عن أمنيته أن يكون داعية إسلامياً.

ويقول إدريس سعيد عيسى من نيجيريا وعمره 21 سنة، لقد بدأت حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة عشرة في مدينة كانو بنيجيريا، وعن طريق الألواح على يد الشيخ رابع يوسف الداوراوي، حتى حصلت على سند وإجازة في رواية حفص عن عاصم، مشيراً إلى أنه يدرس علوم القراءات العشر، ولم يشارك في مسابقات دولية إلا مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

وأوضح إدريس أنه شارك في سبع مسابقات محلية في نيجيريا، وفاز بالمركزين الثاني والثالث، وفي القرآن الكريم وتفسيره فاز بمركز متقدم، ثم شارك في جانب من مسابقة القراءات التي نظمتها هيئة الإغاثة في نيجيريا وحصل على المركز الثالث.

وقال إن ما يميز جائزة دبي للقرآن وأعجبني فيها هو الترحيب الكبير والود الذي يبديه القائمون على الجائزة وأهل الإمارات جميعاً.

ويقول عبد الرحمن كوما من مالي وعمره 18 سنة: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة وانتهيت منه في سن التاسعة في باماكو، عاصمة مالي، على يد أحد المشايخ الكبار، مشيراً إلى أنه شارك في مسابقة المملكة العربية السعودية العام الماضي، وشارك كذلك في مسابقة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، كما شارك في العديد من المسابقات المحلية تصل إلى عشر مسابقات وكانت مستوياته ما بين الأول والثاني والرابع والخامس.

وقال تمت مشاركتي في الجائزة من خلال مسابقة محلية، حصلت فيها على المركز الأول ثم تم ترشيحي للجائزة، لافتاً إلى أنه يود أن يكون عالماً في العلوم الشرعية وعلوم القرآن ويقوم بتدريسها.

وقال المتسابق الأفغاني عبدالواحد معصومي البالغ من العمر 21 عاماً، إنه درس القرآن حفظاً وتفسيراً في مدينة بيشاور الباكستانية، وبدأ في الحفظ في سن الثامنة وانتهى بعد 3 سنوات.

وأرجع دراسته للقرآن في باكستان، إلى انه هاجر هو وأهله من أفغانستان بسبب الأوضاع التي كانت موجودة من قبل، مشيراً إلى انه تعلم في جامعة القرآن المحمدية ومكث في تلك المدرسة 4 سنوات تتكفل فيها المدرسة بكل نفقاته وإعاشته.