يختتم الملتقى الرمضاني العاشر أعماله مساء اليوم بخيمة الملتقى في منطقة الطوار 2 والذي استمر خلال الفترة من 4 إلى 15 رمضان بتنظيم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
وقد تكفل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بنفقات 60 عمرة لجمهور الملتقى من خلال الاستبيان الذي يتم توزيعه عليهم يوميا خلال المحاضرات.
تشمل المكرمة تذكرة ذهاب وإياب بين دبي وجدة وإقامة لمدة 3 ليال في أحد فنادق الخمس نجوم القريبة من الحرم .
هذه الرحلات يحصل عليها الفائزون في السحب الذي يتم إجراؤه يوميا على الاستبيان الذي يحمل رقما للسحب ويتم توزيعه على الحاضرين للملتقى في خيمتي الرجال والنساء بواقع رحلتين للرجال ومثلهما للنساء وسيتم توزيع باقي الرحلات على المسلمين الجدد الذي أشهروا إسلامهم خلال الملتقى.
والاستبيان عبارة عن أسئلة يجيب عليها الجمهور ويتم إجراء السحب عقب محاضرة الداعية الذي تستضيفه الدائرة يوميا.
ويتم خلال الحفل الختامي الليلة تكريم الرعاة والجهات المساهمة في الملتقى كما سيتم الإعلان عن الفائز الاول في كل من مسابقة أفضل إلقاء خطبة وافضل إلقاء قصيد.
ووجه حمد بن مجرن المشرف العام على الملتقى الشكر إلى رعاة هذا الملتقى الذين ضربوا أروع الأمثلة في التعاون بين الدوائر والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لما فيه مصلحة إمارتنا الحبيبة.
ورعاة ملتقى هذا العام هم : مجموعة شركات سعيد ومحمد النابودة، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، هيئة كهرباء ومياه دبي، بنك دبي الاسلامي، اتصالات، جمارك دبي، المنطقة الحرة بمطار دبي، قناة سما دبي، تماني فندق المارين، الريس للعطلات.
وثمن بن مجرن جهود جميع الجهات الداعمة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وبلدية دبي والقيادة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة للدفاع المدني ومركز الإسعاف الموحد وهيئة الصحة بدبي وشركة دبي للمرطبات «بيبسي».
وقال محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الذي أقيم هذا العام تحت شعار «إيمان... وأمان» أن فعاليات الملتقى استقطبت على مدار السنوات العشر الماضية ما يزيد على مليون زائر، كما شهد هذا العام إشهار اسلام أكثر من مائة رجل وامرأة.
وقال إن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أطلقت «الملتقى الرمضاني» لأول مرة في العام 2002 بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
فعاليات ومسابقات
وشهد ملتقى هذا العام العديد من الفعاليات المصاحبة من بينها تنظيم دورة الخارطة الذهنية لحفظ القرآن والتي قدمها د.ابراهيم الدويش، ولمدة ثلاثة أيام ومسابقة أفضل إلقاء خطبة، ومسابقة أفضل إلقاء قصيد، وفعالية خيمة الأطفال، وفعالية قافلة الخير.
والتثقيف الصحي والتبرع بالدم، وخيمة الإفطار لمدة 30 يوماً، وبرنامج الإفطار (تعريفي لغير المسلمين) - بيت جمعة وعبيد بن ثاني، وركن كن داعياً وكوني داعية وهو ركن وفر للجمهور حقائب دعوية وبلغات مختلفة ليسهل عليهم توصيل هذه الحقائب لغير المسلمين الذين يعملون لديهم من خدم وسائقين وخلافه وتعريفهم على الدين الإسلامي الحنيف إلى جانب السحوبات اليومية.
وفي الإطار ذاته قال الهاشمي إن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومنذ الانطلاقة الأولى للملتقى في عام 2002 دأبت على تنظيم هذا الحدث الكبير سنوياً تلبية لمطالب الجمهور الكبير الذي حضر فعاليات الملتقى للعام الأول .
حيث لاقى إقبالا وحضوراً ونجاحاً منقطع النظير من جميع فئات المجتمع، وشهدت الخيمة الرمضانية حضورا جماهيرياً واسعاً من كافة فئات المجتمع وجنسياته وشرائحه رجالا ونساء وأطفالا، حتى غدا الملتقى الرمضاني أحد أهم الفعاليات والأحداث التي تقام خلال شهر رمضان المبارك في دبي كل عام.
ونوه إلى أن الملتقى استضاف على مدى الأعوام السابقة ما يزيد على 100 من أشهر المشايخ والدعاة في وطننا العربي، مؤكدا على أن الهدف من إقامة الملتقى هو تفعيل السياحة الدينية وابتكار أنشطة بها، وكانت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي سباقة في هذا المجال .
حيث حققت بصمة متميزة في التفاعل مع جميع شرائح المجتمع وتقديم المفيد خلال هذا الشهر الكريم، مساهمة منها في رقي واستقرار المجتمع، وإبراز دبي كوجهة متميزة في تنظيم برامج السياحة الدينية كما تميزت في غيرها من البرامج. وقال إن شعار الملتقى تنوع على مدى دوراته الماضية ليحقق هدفه المنشود، فبدأ بشعار "اركب معنا"، مروراً بشعار "يا باغي الخير أقبل"، و"رياض الجنة"، و"حامل المسك"، و"غرس الإسلام"، وكان شعاره في العام الماضي رمضان "غيرني" أما شعار هذا العام فهو " إيمان... وأمان".
تطور
وقد تطور الملتقى مع تطور دوراته، فأضيف إليه العديد من الفعاليات مثل ركن المرأة والأسرة، وقافلة الخير، والإفطار الجماعي للجاليات المسلمة من غير الناطقين بالعربية، وبرنامج الجاليات في الخيمة الرئيسية.
وذكر الهاشمي أنه على مدى أعوامه الماضية نجح الملتقى في استقطاب المزيد من جمهور المسلمين، بلغ عددهم في الدورة الأخيرة أكثر من 50 الفاً من رواد الخيمة الرمضانية بالطوار وأكثر من 80 ألفا في الإفطار الجماعي حتى نهاية شهر رمضان المبارك. وقال إن حكومة دبي تحرص على إقامة برامج رمضانية بالصورة التي تناسب عظمة الشهر الفضيل، وتلبي احتياجات الصائمين.
وتعزز روح التضامن والتآخي بين أفراد المجتمع المحلي، والتحلي بقيم العطاء والإيثار، كما تحرص على تعزيز الترابط والتكافل الاجتماعي والروابط والصلات بين منتسبيها عبر إحياء الفعاليات الدينية والاجتماعية. ويلتقي جمهور الملتقى الليلة مع ختام المحاضرات بمحاضرة يلقيها الدكتور العريفي بعنوان : «إن أبي يدعوك ».
