تسلمت جمعية دار البر برأس الخيمة تبرعاً من فاعلة خير قيمته مليون درهم، وقد طلبت المتبرعة أن يوضع تبرعها هذا في مشاريع الجمعية، وفضلت عدم ذكر اسمها ابتغاء الأجر والثواب من الله عز وجل، واتباعاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».

وأشار علي عبدالله الشحي مدير جمعية دار البر فرع رأس الخيمة إلى أن الإنفاق في سبيل الله في هذا الشهر الفضيل يعتبر من أكبر القربات إلى الله تعالى ، وهو واجب كل مسلم حيث يبارك الله تعالى للمنفق في أهله وماله وعافيته ، وبفضل الصدقة يدفع الله البلاء عن المتصدق لقوله صلى الله عليه وسلم «صنائع المعروف تقي مصارع السوء» وقوله «صدقة السر تطفئ غضب الرب».

وأضاف الشحي إنه سوف يتم صرف المبلغ في الوجوه التي حددتها المتبرعة ، حيث تحرص الجمعية دائما على تنفيذ وصايا المتبرعين حفاظاً على مبدأ الشفافية المتبادلة بين الجمعية والمتعاملين معها.

من جهته أفاد وليد عبداللطيف مسؤول الشؤون الإدارية والمالية في دار البر برأس الخيمة أن الإنفاق في وجوه الخير ليس بغريب على مجتمعنا ، حيث تنتشر معاني التكافل والترابط بين جميع فئات المجتمع .