بدأت لجنة امارة أم القيوين صباح أمس فتح باب الترشيح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي للتنافس على نصف مقاعد المجلس المكونة من 40 مقعدا حيث استقبلت في اليوم الأول 7 مرشحين وذلك وسط اقبال متوسط من المرشحين خلال الساعات الأولى من عملية تقديم طلبات الترشح بالمركز الثقافي في أم القيوين .
وأكد راشد جمعة رئيس اللجنة في أم القيوين استكمال كافة الاستعدادات لتلقي طلبات المرشحين منذ اليوم الأول حسب البرنامج الموضوع من قبل اللجنة الوطنية لاستقبال المرشحين، مشيرا الى أنه ومنذ الصباح الباكر من يوم أمس حضر كافة أعضاء اللجنة ، لافتا الى أنه يتوقع في الأيام المقبلة ان يزداد عدد المرشحين ، مبينا أهمية مشاركة الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لإنجاح عملية اختيار أعضاء جدد للمجلس من أجل المساهمة في عملية التطوير السياسي في ظل القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، ومن اجل تحقيق الرفاهية والنماء لكافة المواطنين .
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات في أم القيوين أن هناك تواصلا كبيرا من المرشحين مع اللجنة قبل بدء عملية الترشيح شمل عددا كبيرا من العنصر النسائي ، مبينا أنه من المتوقع أن يزداد عدد المرشحين خلال الأيام المقبلة والتي ستنتهي في السابع عشر من الشهر الجاري ، لافتا الى أن أعضاء اللجنة يقومون بالتحقق من وجود اسم المرشح في قائمة الناخبين.
وكذلك التحقق من المرفقات المطلوبة ومن صحتها واكتمالها ، موضحا في الوقت ذاته أن عملية التدقيق في المرفقات المطلوبة لا يستغرق سوى 5 دقائق عن طريق الحاسب الآلي والتي من أهمها صورة من خلاصة القيد وشهادة استقالة لأعضاء السلطة القضائية وشهادة حسن السير والسلوك وشهادة الحصول على اجازة وملخص السيرة الذاتية وشهادة موافقة جهة العمل على منح الاجازة لأعضاء السلك العسكري .
واضاف جمعة أن تلك الخطوة تضيف لبنة مهمة الى صرح العمل السياسي لأبناء الدولة ، مبينا أن المتتبع لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي سيلحظ أن القيادة الرشيدة للدولة لم تلجأ الى سياسة حرق المراحل بل فضلت أن تنضج التجربة السياسية الداخلية على مهل وتأن دون تعجل .
ولفت رئيس اللجنة الى أنه وعقب الانتهاء من الدوام الرسمي عند الساعة الثالثة من بعد الظهر سيتم ارسال جميع الطلبات الكترونيا الى اللجنة الوطنية للانتخابات ، مبينا في الوقت ذاته أن العمل سيكون الكترونيا في جميع المراحل الانتخابية ابتداء من تسجيل المرشحين وانتهاء بمرحلة التصويت .
من جانبه، أكد سهيل مبارك جمعه أول مرشح يقدم أوراقه الثبوتية لإدراج اسمه في أم القيوين أنه حريص على المشاركة و الترشيح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي وأنه قرر الذهاب باكرا ليجد نفسه من الاوائل الذين بدأوا عملية التسجيل .
وأضاف أن الهدف من ترشحه العمل على خدمة الوطن والمواطنين وتذليل كافة الصعاب والمشاكل التي تواجههم ، اضافة الى أداء الرسالة الوطنية باعتبار الترشيح واجبا وطنيا ، لافتا الى أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، حريصة على توسيع المشاركة السياسية لتغطي مختلف الفئات والمناطق بالدولة .
مبينا في الوقت ذاته أن الأوان قد آن لكي لا نفرط في تلك الانجازات التي تحققت وألا نعتبر عملية الترشيح شرفا بل تكليف من أجل اثراء المشهد السياسي في الدولة عبر أداء راق يتناول قضايا المجتمع لإيجاد الحلول المناسبة لها حتى تستمر الدولة في الحفاظ على مكانتها العالية التي حققتها في كافة المحافل داخليا وخارجيا .
وقال علي حميد المرشح من أم القيوين أن المشاركة في انتخابات المجلس الوطني يعدها واجبا وطنيا على كل شخص يأنس في نفسه الكفاءة والقدرة على المشاركة في هذا العمل البرلماني لخدمة مجتمعه ، لافتا الى أن لديه رؤية معينة بالنسبة لبرنامجه الانتخابي الذي سيطرحه في الوقت المناسب .
وأضاف أن الدولة تملك هامشا كبيرا من الحرية وأن طرح البرنامج الانتخابي يمثل خطوة كبيرة تعزز من المواطنة علاوة على ثقة الحكومة وقناعتها بمشاركة المواطنين في صنع القرار ، متمنيا أن يكون حجم المشاركة على مستوى الحدث بعيدا عن العواطف في مسألة اختيار المرشح الكفء وأن يتم الاختيار على أسس الكفاءة ومدى مردود المرشحين في العمل البرلماني .
