قالت هدى الشيزاوي مسؤولة البرامج الثقافية والفعاليات في لجنة «حواء» في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، المشرفة على خيمة الأطفال بالملتقى الرمضاني العاشر: إن مشاركة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الملتقى الرمضاني العاشر متمثلة بخيمة الأطفال، تأتي في إطار حرص الإدارة على المشاركة المجتمعية، وتفعيل دورها التربوي، المساهم في نشر الثقافة، وتوفير بيئة لأطفال مرتادي خيمة الملتقى، لتشجيعهم على حضور الفعاليات، ومنحهم فرصة للاستفادة من محاضراته.

وأشارت إلى أن سبب مشاركة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الملتقى ورعايتها لخيمة الأطفال، تحفيز الأهالي رجالا ونساء على حضور فعاليات الملتقى، إذ إن هناك العديد من السيدات اللاتي يرغبن في حضور الفعاليات غير أن أبناءهن يكونون عائقاً لهن عن الحضور، لذلك سعى منظمو الملتقى والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب متثملة بمديرها العام اللواء محمد أحمد المري إلى دعم هذه الفعالية ورعايتها.

وذكرت الشيزاوي أن خيمة الأطفال برعاية ذهبية من قبل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب للعام الثاني على التوالي، وأن الإدارة متمثلة ببرنامج «حواء» تقوم بالعمل على هذه الفعالية، وأنها تخطط حاليا لرعاية الفعالية في العام المقبل كذلك.

وقالت: إن الهدف العملي من الخيمة إيجاد مكان آمن لأبناء مرتادي الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري سنويا بمنطقة الطوار بدبي وتستضيف فيه علماء ودعاة يحاضرون في مجالات شتى، لافتة إلا أن الخيمة يشرف عليها كادر نسائي من موظفات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب لجنة حواء.

وأوضحت أن الخيمة تستوعب ما يقارب 700 طفل، وتعد بيئة ترفيهية ثقافية مصغرة، وتحتوي على مساحة واسعة لممارسة الأنشطة فيها، وفيها مساحة للألعاب الهوائية، وأخرى لملعب الكرات الصغيرة، وركن للأعمال الفنية والرسم والمشغولات اليدوية، والمهارات الفنية، وفي وسطها مسرح كبير يتم فيه عرض القصص وتنظيم المسابقات وتوزيع الهدايا.