شهدت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء يوم الجمعة الماضية بقاعة ندوة الثقافة والعلوم حضورا بارزا من جمهور المتابعين للمسابقة القرآنية الدولية، ورعاية عدد من الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، شملت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ومؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال، ومجموعة الرستماني، وحضر جانبا من المسابقة مندوبون من دائرة السياحة ومؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال والرستماني.

وفي لقاء مع إياد عبد الرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية وتطوير الأعمال بدائرة السياحة والتسويق التجاري أكد أن من أهم الميزات في الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات الخاصة في الدولة أنها بجانب الخدمات التي تقدمها للجمهور، تقوم بدور اجتماعي يخدم الناس، مشيرا إلى أن دائرة السياحة والتسويق التجاري تدعم وترعى عددا من الفعاليات المجتمعية ومنها التشرف برعاية يوم من ايام جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وهي الجائزة التي حازت إعجاب الكثيرين سواء داخل الدولة أو خارجها.

وأصبحت من أهم الجوائز القرآنية على مستوى العالم وتفوقت على مسابقات وجوائز أقدم منها. وقال إياد عبد الرحمن إن الجائزة ومن بداية انطلاقتها وصل صداها إلى العالم أجمع وهناك من يتسابق ويتنافس من شباب العالم العربي والإسلامي في المشاركة فيها، وهذا توفيق من الله عز وجل وبإخلاص القائمين عليها لخدمة كتاب الله سبحانه وتعالى، مشيرا إلى أن اختيار شخصية إسلامية من العلماء والشخصيات العامة والهيئات الهامة والمؤثرة والتي خدمت الإسلام كان له وقع طيب على المسلمين من أجل تكريم هذه الشخصيات والاعتراف لها بالفضل وما بذلته في سبيل تقدم أمتها ومجتمعاتها، مشيدا باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة شخصية إسلامية لهذه الدورة.

وقال إن دائرة السياحة والتسويق التجاري حريصة على المشاركة في الفعاليات الرمضانية وخاصة رعاية الأنشطة الدينية والاجتماعية والثقافية، ومنها جائزة دبي للقرآن. وصرح أحمد بن عيسى السركال المدير التنفيذي لمؤسسة ناصر بن عبداللطيف السركال أن المؤسسة تتشرف بأن تكون أحد الرعاة السنويين لهذه الجائزة العظيمة وسيما أنها تحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله، حيث تأتي هذه الجائزة ضمن أولويات المؤسسة وتحرص المؤسسة دائماً على المشاركة في النشاطات التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية، ونحن بدورنا نتوجه بالشكر الجزيل لجميع القائمين على تنظيم هذه الجائزة التي قت انتشاراً كبيراً وشهرة واسعة في داخل الدولة وخارجها.