أطلق بنك «الإمارات دبي الوطني»، أمس حملة مسؤولية اجتماعية بهدف دعم «حملة دبي العطاء لتعليم الفتيات 2011».
وقد أطلقت «دبي العطاء» الحملة بهدف توعية مجتمع الإمارات بأهمية حصول الفتيات في البلدان النامية على التعليم الأساسي، إضافة إلى جمع التبرعات اللازمة لدعم برامج دبي العطاء التي تعالج مشكلة عدم المساواة بين الجنسين في التعليم الأساسي وتعزيز قدرات ودور الفتيات في مجتمعاتهن المحلية في البلدان النامية. وتهدف هذه الخطوة لإفساح المجال أمام عملاء البنك للتبرع إلى «دبي العطاء» ببساطة عبر استخدامهم بطاقات بنك «الإمارات دبي الوطني» للخصم المباشر.
وفي إطار حملته الرمضانية، سيتبرّع بنك «الإمارات دبي الوطني» إلى «دبي العطاء» ، بمبلغ 50 فلساً عن كل عملية شراء تتم بواسطة إحدى بطاقات الخصم المباشر الصادرة عنه. ويستطيع حاملو هذه البطاقات من البنك الانضمام إلى هذه الحملة عبر إرسال رسالة نصية قصيرة تتضمن كلمة «SUPPORT» إلى الرقم (4456)، وبذلك ستسهم كافة عمليات الشراء التي يقوم بها عملاء البنك عبر بطاقات الخصم المباشر في التبرع لحملة مؤسسة «دبي العطاء».
وقال جمال بن غليطة نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الامارات دبي الوطني: «بصفتنا أكبر مزود للخدمات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، نحرص على المشاركة الفعالة في كافة الأنشطة المجتمعية، واغتنام جميع الفرص المتاحة للارتقاء بمجتمعنا وتحسينه». وأضاف: «نحن نتمتع بروابط متينة مع مؤسسة دبي العطاء التي تقوم بعمل سامٍ ومتميز في مجال التعليم الأساسي. ونهدف من خلال إطلاق حملتنا الرمضانية القائمة على بطاقات الخصم المباشر إلى تعزيز الدعم المقدّم إلى دبي العطاء التي تسعى حالياً لتوفير فرص التعليم للفتيات المحرومات في البلدان النامية».
وواصل بن غليطة حديثه قائلاً: «إضافة إلى تسهيل عمليات التبرع لدبي العطاء، نتوقع لحملتنا أن تسهم في زيادة استخدام بطاقات الخصم المباشر الصادرة عن بنك الإمارات دبي الوطني، الأمر الذي يشكّل بطبيعة الحال أحد الأهداف الاستراتيجية التي يسعى قسم أعمال البطاقات في البنك إلى تحقيقها. وتتسم بطاقات الخصم المباشر التي نقدمها لعملائنا بسهولة استخدامها حتى في عمليات الشراء الصغيرة، وتتيح لهم في الوقت ذاته إمكانية أكبر لمراقبة وضبط نفقاتهم.
وبدوره، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «دبي العطاء»: «أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منذ تأسيس دبي العطاء عام 2007 على أهمية إتاحة فرص التعليم الأساسي السليم لأطفال الدول النامية. وتصل دبي العطاء من خلال برامجها إلى 5 ملايين مستفيد في 24 بلداً نامياً، مما يتيح الفرص والوسائل للأطفال في سن التعليم الأساسي ليصبحوا أعضاء فاعلين ومساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم».