أكد مطرب الراب الأمريكي سابقا أمير جنيد هاوكنز (لون) أن دخوله في الإسلام كان سببا رئيسيا في إشعاره بالسعادة الحقيقية، مشيرا إلى أن الإيمان بالله عز وجل يدخل الطمأنينة في القلوب، داعيا المسلمين والحضور إلى التخلق بأخلاق الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وإلى أن يحذوا حذوه وأن ينقلوا السعادة الحقيقية إلى الآخرين.
وأضاف أمير جنيد هاوكنز أنه لمس كرم الضيافة العربية الأصيلة من شعب الإمارات، ليس فقط خلال شهر رمضان ولكن في كل وقت من أوقات العام وخلال زياراته للدولة، موجها الشكر إلى دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على تنظيمها لهذا الملتقى ولجميع القائمين عليه.
وخلال المحاضرة أشهرت 7 سيدات إسلامهن على يديه، وقام بلتقينهن الشهادتين عبر الميكروفون نظرا لوجودهن في خيمة السيدات.
وقد استمتع جمهور الملتقى الرمضاني العاشر مساء الجمعة بمحاضرة مطرب الراب الأمريكي سابقا أمير جنيد هاوكنز ( لون ) ليس من خلال الأغاني أو عزف الموسيقى ولكن من خلال حديثه عن الإسلام والأسباب التي دعته إلى اعتناقه.
ويذكر أن «لون» كان واحدا من اشهر مطربي الراب في الولايات المتحدة ومؤلف أغاني وموسيقي شهير، و بدأ حياته الفنية كمؤلف أغاني للعديد من أشهر المطربين أمثال سينديدي وشارك في الغناء مع فيفتي سنت وجيرمين ديربي وأشر وسنوب دوج وميسي إليوت وجامي فوكس وغيرهم .
وأجاب أمير جنيد "لون" خلال محاضرته عن سبب اختياره لعنوان المحاضرة وهو "السعي نحو السعادة"، قائلا: لقد اخترت عنوان محاضرتي الليلة ليكون" السعي نحو السعادة " لأنه اكتملت عندي كل أنواع السعادة الدنيوية مثل المال والشهرة والنساء لكن رغم ذلك لم أشعر بالسعادة الحقيقية وكنت أشعر دائما أن هناك شيئا ما ينقصني.
وأضاف أنه رفض العديد من الدعوات التي كانت تصله من دول الشرق الأوسط بسبب الصورة السيئة للغاية للدول الإسلامية في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه في عام 2008 كان في جولة فنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم حدث "أنني كنت أقف أمام نافذة غرفتي بالفندق ورأيت شروق الشمس كما لم أرها من قبل بل كأنني أول مرة أراها في حياتي وشاهدت الطيور وهي تحلق في السماء وفجأة شعرت بأن شيئا ما بداخلي يحثني على اعتناق الإسلام وعلى الفور نزلت من غرفتي إلى بهو الفندق وقلت لأول مسلم قابلته: أريد أن أعتنق الإسلام وكانت المفاجأة بالنسبة لي عندما علمت أن الدخول في الإسلام لا يتطلب سوى النطق بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأصابتني دهشة كبيرة حتى أنني سألت الشخص الذي لقنني الشهادتين: ألست أنا في حاجة إلى أن أغطس في أحد البحور العربية أو شيئاً من هذا القبيل فأجابني بالنفي".
