أكد الدكتور حسن يوسف حطيط استشاري ورئيس قسم الأنسجة في هيئة الصحة بدبي ان الصيام يساعد الجسم على تقوية جهاز المناعة ويقلل من نشوء الأورام بشكل عام ويساعد في تحسين نوعية العلاج الكيميائي لمرضى السرطان.
وأشار إلى أن هناك العديد من الدراسات العلمية الجديدة التي تطرقت لنظريات أخرى كمقاومة الخلايا لنشوء الأورام في جسم الصائم أو مقاومة الجسم نفسه للخلايا السرطانية عند الصائمين ، مشيرا إلى أن الأبحاث المخبرية على الفئران و الثدييات وعلى مجموعات من المتطوعين الصائمين و على مرضى السرطان أنفسهم, أظهرت نتائج باهرة نشر بعضها في بعض المجلات الطبية الأمريكية والأوروبية يذكر منها على سبيل المثال لا الحصر تدني نسبة سرطان الغدد اللمفاوية إلى مستويات قاربت الصفر في إحدى الدراسات الفرنسية التي تناولت دور الصيام المتقطع في الوقاية من الأورام اللمفاوية.
ومن الدراسات التي لاقت أخيراً اهتماما بالغاً من الباحثين و المهتمين بدور الصيام في مقاومة الأورام دراسة تناولت دور الصيام في تدني نسبة سرطان الكبد عبر منع أنسجته التالفة من التحول إلى أنسجة سرطانية.
وأوضح أن للصيام آثارا متعددة و متنوعة على صحة الإنسان البدنية و النفسية بشكل عام و على جسمه و أجهزته وأعضائه بشكل خاص وتتوزع مفاعيله المباشرة وغير المباشرة على كافة الصعد المتعلقة بصحة الإنسان من الوقاية من الأمراض إلى التخلص من آثارها كما يتحكم الصيام بالكثير من الأنشطة البدنية الحيوية فيحسّن من أدائها ويرفع من مستوى فعاليتها ويجدّد حركتها.
وقال الدكتور حسن حطيط أن الصيام يساعد على تحسين وظائف الجهاز الهضمي، وعمليات الجهاز التنفسي وتحسين نشاطات القلب و الدورة الدموية وتحسين وظائف الدماغ والجهاز العصبي وتحسين عمليات جهاز المناعة، بالإضافة الى خفض نسبة السكر في الدم وخفض ضغط الدم الانقباضي ، و تقليل نسبة الشحوم في الدم ، ويفيد في معالجة بعض الأمراض المزمنة أو الخطيرة التي لها آثار سلبية ضخمة على الفرد و العائلة و المجتمع كأمراض القلب والشرايين و أمراض الكبد و الجهاز الهضمي و داء السكري و أمراض الروماتيزم.
وقال: ( من خلال متابعة بعض المرضى ممن يصومون رمضان ظهرت هناك آثار إيجابية جليّة على جبهتي الوقاية و العلاج من الأمراض على المرضى المصابين بأمراض مزمنة محددة كالتهابات القولون التقرحية و متلازمة القولون الهيّوجي و تصلب الشرايين و تجلط الدم و ارتفاع ضغطه و داء الخرف و داء ألزهايمر و تلف الخلايا الدماغية أو هرمها، و غيرها من الظواهر المرضية الخطيرة و الأمراض الصعبة). وأضاف أن الصيام يزيد من استجابة الخلايا للأنسولين و يزيد من فعالية مستقبلات الهرمونات كالأديبونيسيتين مما يزيد من فرص الوقاية من داء السكري أو التخفيف من آثاره السلبية.
