أكد ناصر جمعة مشرف الفعاليات المصاحبة للملتقى الرمضاني أن دائرة السياحة حرصت على تقديم فعاليات جديدة إلى جانب الفعاليات المستمرة من الأعوام الماضية حيث تلاقي هذه الفعاليات إقبالا جماهيريا كبيرا كل ليلة.
وقال إن من أهم الفعاليات المصاحبة للملتقى الرمضاني هذا العام شملت: ركني «كن داعيا وكوني داعية» وهي فكرة جديدة نقوم بتطبيقها لأول مرة، وهو ركن يوفر للجمهور حقائب دعوية وبلغات مختلفة ليسهل عليهم توصيل هذه الحقائب لغير المسلمين لتعريفهم على الدين الإسلامي الحنيف وذلك من خلال تزويدهم بالكتيبات والأشرطة والأقراص المدمجة.
وأضاف أن مركز بدر الإمارات وهو أحد مشاريع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب يقدم مشروعا لأدوات الرحلات وتم تخصيص موقع لهذا المركز بجوار الخيمة لعرض هذه الأدوات بأسعار مناسبة، إضافة إلى المحاضرات التثقيفية الصحية بالتنسيق مع هيئة الصحة، حيث يقوم أطباء متخصصون بتقديم محاضرات عن الصوم وفوائده والطعام المناسب للصيام وهناك أيضا محاضرات تثقيفية للدفاع المدني، مع فعالية التبرع بالدم وهي فعالية نقدمها منذ عدة سنوات حيث يقوم الجمهور بالتبرع بالدم للمرضى والمصابين المحتاجين لنقل دم.
وقال إن من ضمن الفعاليات هناك قافلة الخير التي تقوم بتوزيع الكتيبات والأشرطة الخاصة بمحاضرات الملتقى والكتيبات الدينية العامة عن الصيام وفوائده وبعض الأدعية الدينية، واما فعالية خطيب الأمة فتركز على اكتشاف المواهب من الأطفال الصغار الذين يجيدون فن الإلقاء والخطابة.
من جانبه قال فيصل كدفور المهيري مشرف المواقع في الملتقى الرمضاني العاشر إنه تم توسيع خيمة الطوار التي تستضيف زوار الملتقى، ومشيرا إلى أن الخيمة باتت تستوعب ما يزيد على 5 آلاف زائر، لافتا إلى أن ما يقارب 100 شخص شاركوا في تنظيم الخيمة واستقبال الزوار وعملوا على تهيئتها بشكل لائق.
وقال إن هناك العديد من الفرق عملت على إنجاح فعاليات الخيمة كفرق الاستقبال وفرق الضيافة والصيانة والتنظيف والفنيين وغيرهم، موجهاً الشكر للعديد من المتطوعين الذي ساهموا في إنجاح الحدث بجهدهم ووقتهم وقدموا كل ما يستطيعون في سبيل ذلك.
وأشار كدفور إلى أن مسؤولية التنظيم كانت تقع على عاتق شبان يستحقون الاحترام والتقدير والشكر وقد انقسموا إلى عدة أقسام منهم من كان يوزع الكتيبات والمصاحف والتفاسير والاستبيانات وكتب تعليم الصلاة والوضوء عند مدخل الخيمة، ومنهم من كان يستقبل كبار الزوار ويقدم لهم الضيافة، موضحا أنه تم تنظيم ركنين في الخيمة الأول ركن كن داعيا والثاني كوني داعية، وكان دور الركنين يقتصر على تقديم المتطوعين العاملين فيهما كتبا للراغبين بنشر الإسلام حيث يتم تزويدهم بكتيبات عن الإسلام باللغة الفلبينية واللغة الانجليزية واللغة الأوردية، واللغة الملبارية والهندية.
وذكر أنه تم توفير مواقف للسيارات تتناسب وعدد الحضور للخيمة ودورات مياه إضافة إلى الخدمات الداخلية للخيمة كالإضاءة وورود الزينة والنباتات، ومياه الشرب والعصائر والمقاعد، منوها إلى أن الاستعداد للخيمة ولاستقبال الحضور بدأ بشكل فعلي قبل موعد الملتقى بشهر كامل، من خلال تسوية الأرض ونصب الخيمة وترتيب مواقف السيارات وتجهيز المداخل والمخارج للخيمة وللمواقف وتمديد الكهرباء وتوفير المياه وتجهيز المرافق العامة للخيمة، فيما بدأ التنظيم والتخطيط لها منذ نهاية فعالات الملتقى التاسع العام الماضي.
وذكر أنه تم التعاون مع شرطة دبي في توفير الأمن وتسهيل حركة السير المؤدية للشوارع الموصلة للخيمة من خلال مداخلها ومخارجها، وتوفير سيارة إسعاف على مدار الحث وسيارة مطافئ، لافتا إلى أنه يتم يومياً الاستعداد لليوم الثاني من أيام الملتقى بعد انتهاء المحاضرة وخروج الناس من الخيمة.a.
.. وتصدر مجلة الملتقى الرمضاني
أصدرت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مجلة الملتقى الرمضاني «إيمان.. وأمان» وعدداً من المطبوعات الأخرى لتوزيعها على جمهور الملتقى.
وتشمل المجلة التي تحمل شعار الحدث وهو «إيمان .. وأمان» كلمة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم راعي الملتقى، قال فيها: رمضان جديد يهل علينا هذه الأيام ونحن نحتفل بالذكرى العاشرة لميلاد الملتقى الرمضاني الذي أصبح واحداً من أهم الفعاليات الدينية خلال الشهر الكريم ليس فقط على مستوى دبي ودولة الإمارات، ولكن على مستوى المنطقة كلها.
وخلال السنوات التسع الماضية نجح الملتقى في أن يلعب دوراً إرشادياً مهماً من خلال محاضرات دينية ومجالس علم تحفها الملائكة وفعاليات تستقطب آلاف المسلمين من مختلف الجنسيات كل عام ينهلون من علم العلماء ويتحاورون معهم في كل ما يخص أمور دينهم.
وإذا كان شعار الملتقى هذا العام «إيمان.. وأمان» فإنه بذلك يعبر عن واقع فعلي فهو يقام في شهر الإيمان على أرض أنعم الله عليها بنعمة الأمان التي ندعو الله عز وجل أن تسود هذه النعمة ربوع العالم الإسلامي بل والعالم أجمع.
تهنئة
وبهذه المناسبة أقدم تهنئة خالصة بحلول أفضل شهور العام لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما وجه خالد أحمد بن سليّم، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري، كلمة في المجلة قال فيها: مرة أخرى تطل علينا نفحات شهر رمضان شاكرين المولى عز وجل أن بلّغنا إياه ليكون زاداً لنا في الدنيا نجتهد فيه بالطاعة والقربات.
نحتفل هذا العام باستقبال الملتقى الرمضاني تحت شعار «إيمان .. وأمان» في دورته العاشرة نستكمل به العقد الأول وندعو الله أن يستمر عقوداً وعقوداً.
وكان اختيار هذا الشعار موفقاً إلى حد كبير .. فما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى عالم يسوده الأمن والأمان والهدوء والاستقرار.
أهنئكم جميعاً بهذا الشهر العظيم وأتوجه بالشكر إلى المشايخ والدعاة الأفاضل الذين شرفونا بحضورهم وأفاضوا علينا بعلمهم كما أتوجه أيضاً بالشكر إلى رعاة هذا الملتقى الذين يساهمون في تحقيق النجاح ضاربين المثل والقدوة في التعاون بين مختلف الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص في دبي.
ولا يفوتني أن أشكر القائمين على هذا الملتقى الذين بذلوا الجهد منذ شهور طويلة حتى خرج الملتقى بالصورة التي ترونها اليوم، وأتمنى للجميع ملتقى ناجحاً تتحقق فيه الغاية من إقامة هذا الحدث.
وتضم المجلة كذلك مقالات لكل من الشيخ صالح بن عواد المغامسي والشيخ د. إبراهيم الدويش والشيخ محمد العريفي، وفتاوى الصيام التي أجاب عليها الشيخ محمد بن صالح المنجد، كما أصدرت الدائرة ثلاثة كتيبات: الأول هو دليل الصائم، والثاني هو رمضان شهر الدعوة الصامتة، والثالث هو آداب وأحكام من أحاديث صلة الأرحام.
