واصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات مسابقتها القرآنية الدولية لليوم الخامس على التوالي، مساء أول من أمس الخميس، باختبار 7 متسابقين جميعهم يقرؤون برواية حفص، وهم رعد إبراهيم العبدالله من العراق والتنزاني حاجي مجومبي والكندي أفضل حازم.
كما خاض المنافسات المتسابق الإماراتي أحمد علي المنصوري ثم ممادجام دجاو والسريلانكي عبدالقادر محمد غنى، بالإضافة إلى البورندي هاباروغيرا احمد.
وتواصل المسابقة فعالياتها حتى يوم الثامن عشر من شهر رمضان المبارك، على أن يقام الحفل الختامي في العشرين من الشهر ذاته، وتكرم فيه الشخصية الإسلامية والمتسابقون ولجنة التحكيم.
وقال احمد السويدي، رئيس وحدة المسابقات بالجائزة، إن عدد المتسابقين المستبعدين بسبب ضعف المستوى وصل إلى 11 متسابقا، حيث أعادت لجنة الاختبار المبدئي صباح أول من أمس الاختبار لأحد المشاركين مرتين فتبين عدم تمكنه من الحفظ.
وفي لقاء مع المتسابقين قال باه تراوري ضياء الدين، متسابق توجو البالغ من العمر 17 عاما: ادرس في توجو في المدرسة الإسلامية في مدينة بافلو التي أعيش فيها، وقد حصلت على الثانوية بتقدير ممتاز وأواصل تعليمي الجامعي في العلوم القرآنية، ولكن لا توجد في بلادي جامعة في هذا التخصص.
وأشار إلى انه يرغب في الانتقال إلى السعودية لمواصلة تعليمي الشرعي، منوها إلى انه بدأ حفظ كتاب الله في عام 2007 وانتهى في عام 2009، وحفظ القرآن على طريق التلاقي بالسماع في إحدى حلقات القرآن بمدينة بافلو.
وذكر ضياء الدين، أنه تم ترشيحه إلى مسابقة دبي بعد ثلاثة تصفيات احدها في المدينة ثم على مستوى الإقليم وبعدها على مستوى الدولة وحصل على المركز الأول.
ونوه متسابق توجو إلى أنه سبق له أن خاض مسابقات دولية وبلغ عددها خمس مسابقات حصل في أربع منها على المركز الأول وفي الأخيرة حصل على المركز الثاني.
ويقول المتسابق الإماراتي أحمد علي المنصوري، البالغ من العمر 19 عاما، انه يدرس في جامعة الشارقة فرع خورفكان وتحديدا في كلية القانون، وحصل على تقدير جيد في السنة الأولى من الجامعة.
وأشار إلى أنه ترشح لتمثيل دولة الإمارات عن طريق تصفية بينه وبين احد المواطنين الذي كان مرشحا أيضا لتمثيل الدولة، منوها إلى أنه وقع الاختيار عليه.
مسابقات
وذكر المنصوري أنه خاض مجموعة من المسابقات القرآنية المحلية في عدة مستويات للحفظ، منها مسابقات في مؤسسة القرآن والسنة في الشارقة في مستويي حفظ 5 و 10 أجزاء، بالإضافة إلى مسابقة الحافظ المواطن التابعة لجائزة دبي للقرآن وحصل فيها على المركز الأول قبل عامين.
وأفاد أنه بدأ حفظ القرآن في عام 2004 بعد أن أنهى دراسته في الصف السادس واستمر في الحفظ حتى عام 2006 ليستغرق معه الحفظ نحو عامين، مشيرا إلى أنه كان يحفظ القرآن في وقت الفراغ والإجازة الصيفية.
وقال المنصوري إنه بدأ الحفظ في البداية في البيت، ثم على يد الشيخ جعفر غالب في أحد مساجد خورفكان، وبعد الحفظ اتجه لأخذ إجازة برواية حفص عن عاصم من الشيخ عبدالله المعلم، وحاليا يقرأ برواية شعبة عن عاصم وأوشكت على الانتهاء منها.
من جانبه قال حاجي مجومبي متسابق تنزانيا البالغ من العمر 12 عاما ويدرس في الصف الخامس الابتدائي، وأنه بدأ الحفظ في عمر الثامنة وأنهاه في الحادية عشرة، حيث إنه يحفظ 5 صفحات يوميا من المصحف الشريف على يد أستاذ متخصص في البيت ولفت إلى أن أخته تحفظ القرآن، وأنها المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقات دولية بينما شارك 3 مرات في مسابقات محلية في تنزانيا والمدهش عند المتسابق التنزاني أنه يحفظ القرآن بأرقام الآيات، فبمجرد أن تقال له رقم أية من سورة معينة يقرأها على الفور.
تفوق
المتسابق السريلانكي محمد عزمي عبد القادر يبلغ من العمر 14 عاما من سريلانكا يقول بدأت حفظ القرآن في عمر العاشرة وأنهيته في عمر الاثني عشر عاما، وكنت أحفظ صفحتين من المصحف في البداية ثم زادت إلى ثلاث ثم أربع صفحات وذلك من خلال مدرسة الإمام الشافعي التي يدرس بها في كولومبو، ويشير عزمي إلى أنه شارك في العديد من المسابقات المحلية داخل بلده وكان دائما يحصل على المركز الأول، وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة دولية لافتا انه تعرف على مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم من خلال مشاركة اثنين آخرين من مدرسته في الأعوام السابقة للجائزة وأعرب عزمي عن أمنيته أن يكون داعية إسلامية.
ويقول محمد المصطفى عبدالله متسابق موريتانيا: عندما كان عمري خمس سنوات بدأت رحلتي مع حفظ القرآن الكريم وانتهيت منه في سن السابعة والنصف، أي أنني استغرقت سنتين ونصف السنة في الحفظ، وذلك على يد والدي الذي يدرس القرآن في أحد المساجد، وأشار محمد إلى أن شقيقه الأكبر منه سنا حافظ للقرآن وأن اخوته في طريقهم للحفظ.
وقال المصطفى إن المسابقات التي شاركت فيها كانت في موريتانيا فقط ثم المشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مشيرا إلى أن مسابقة موريتانيا نظمتها مؤسسة الخرافي الكويتية.
ولفت المصطفى إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية نظمت مسابقة على مستوى موريتانيا ضمت 500 مشارك وتم ترشيحي لمسابقة جائزة دبي بعد حصولي على المركز الثالث في هذه المسابقة لتمثيل موريتانيا في الجائزة.
