تقدم اللواء خميس مطر بالمزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة بأصدق آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بمناسبة اختيار اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، لسموه الشخصية الإسلامية للجائزة في دورتها الخامسة عشرة، تقديرا لدور سموه في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية، مشيرا إلى أن هذا الاختيار هو تكريم لكل أبناء شعب الإمارات الذي يبادله الحب والتقدير والاحترام، ويثمن جهوده المباركة في خدمة الإنسانية.
وقال اللواء المزينة إن شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد شخصية إنسانية عالمية تحظى باحترام قادة وزعماء العالم، ومحل تقدير من كل إنسان، مشيرا إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة عودنا على المبادرة في فعل الخير على كافة الأصعدة، من خلال سعي سموه الدائم لإغاثة الملهوفين والمكروبين وأصحاب العوز والحاجة.
وأضاف أن سموه حرص على توفير الخدمات الضرورية لمختلف الشعوب المحتاجة، كما شيد سموه مؤسسة خيرية باسمه لتتولى تنفيذ توجيهات سموه في خدمة الشعوب على مستوى العالم، وتقديم الأعمال المتنوعة، بداية من بناء المساجد ودور الأيتام والمدارس والمؤسسات التعليمية وتوفير ما تحتاجه الشعوب المحتاجة من ضرورات حياتية مختلفة.
كما تقدم اللواء المزينة بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي ومؤسس الجائزة بمناسبة فوز جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كأفضل مسابقة قرآنية عالمية لعام 1432هـ ، 2011م، من قبل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
وأكد المزينة أن هذا الإنجاز أضاف إلى إنجارات سموه المتكررة في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الجائزة استطاعت أن تتجاوز التوقعات وهي تحتفل بمرور 15 عاما على انطلاقتها.
وقال إن الجائزة وجدت لها مكانا متميزا في ساحة المسابقات الدولية، وفي أول شهر رمضان المبارك من كل عام تتجه أنظار العالم الإسلامي إلى دبي لمتابعة المهرجان القرآني الحاشد الذي يتنافس فيه حفظة القرآن من الشباب الذين يتم ترشيحهم من بلدانهم أو المراكز الإسلامية التي يتبعون لها.
وأوضح أن الجائزة تهدف إلى خدمة كتاب الله تعالى والارتقاء بالمستوى القرآني من خلال تحفيز وتشجيع الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية، والتنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتلاوة ، وتكريم المتميزين من الحفظة، وتأكيد دورها في خدمة أبناء العالم الإسلامي، وتأكيد القيم الإسلامية، وأهمية دورها في الحياة وتكريم الشخصيات أو الجهات التي تخدم الإسلام بشكل متميز.
قنصل تنزانيا: الجائزة تسير إلى الأفضل كل عام
أثنى القنصل العام لتنزانيا علي احمد صالح على الجهود المبذولة من حكومة دبي لدعم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حتى وصلت إلى العالمية وقال صالح إنها المرة الرابعة التي يحضر فيها فعاليات المسابقة القرآنية منوها انه عندما يرى هذا العدد الهائل من شباب المسلمين يشارك في هذه المسابقة يتأكد للجميع أن القرآن هو كتاب الله عز وجل وأنه معجز ولا يزال مقروءا على مستوى كافة الأجناس والأعمار، والدليل على ذلك وجود 90 متسابقا يمثلون 90 دولة وجالية إسلامية على ارض دبي في هذا المهرجان الإسلامي الكبير.
وأكد القنصل العام التنزاني أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تسير إلى الأفضل كل عام، مشيدا في هذا الصدد باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، شخصية العام الإسلامية، مشيرا إلى ان أياديه البيضاء في كل أنواع الخير واضحة وظاهرة في كافة أنحاء العالم، ودعمه الكبير لكافة شؤون الإسلام والمسلمين. وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة حقق معادلة في التوازن بين جميع الجنسيات على مستوى الدولة سواء من كانوا مسلمين أو غير مسلمين.
وحول رعاية الحفظة في تنزانيا قال إن هناك مراكز منتشرة لتعليم القرآن الكريم في أنحاء تنزانيا ويشرف عليها المجلس الوطني الأعلى للشؤون الإسلامية، فهو المسؤول عن كافة الأنشطة والفعاليات الإسلامية ومن بينها برامج تحفيظ القرآن الكريم لافتا إلى أن هناك مسابقات محلية للقرآن تقام في شهر رمضان المبارك حيث يتم اختيار أفضل المتسابقين للمجيء إلى مسابقة دبي الدولية نظراً لأهميتها وسمعتها الدولية.
