قال خالد المرزوقي، نائب رئيس وحدة العلاقات العامة بالجائزة، إن بلدية دبي تقوم في كل عام ومنذ الدورة الرابعة للمسابقة القرآنية الدولية بتجهيز ديكور المسابقة، والذي يتميز بالتصميم الإسلامي الذي يتماشى مع الأجواء القرآنية وأجواء شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن هذا الجهد الذي تقوم به إدارة التراث العمراني بالبلدية وبتوجيهات المهندس حسين لوتاه كان له أثر كبير في إبراز المسابقة القرآنية فنياً وجمالياً خلال بثها على الفضائيات ووسائل الإعلام.

وقال المرزوقي إن الاقتراح الذي قدم من جانب الجائزة للمهندسين في التراث العمراني هو أن يكون التصميم مميزاً في هذا العام ويأخذ اللون الموجود في شعار الجائزة وهو اللون الأزرق، لافتا إلى أن ديكور الحفل الختامي سيكون على مستوى عال من الفنية والجمال بإضافة تصميمات إسلامية وأندلسية عليه.

وعن دور المتطوعين في المسابقة القرآنية الدولية قال إن عدد المتطوعين وصل في هذا العام إلى 34 متطوعا منهم سبعة متطوعين لاستقبال الضيوف والمتسابقين في مطار دبي الدولي، وأربعة متطوعين في غرفة العمليات و10 متطوعين في السكن وخمسة للمواصلات لمرافقة الضيوف أو المتسابقين، وأما القاعة الخاصة بالمحاضرات والمسابقة فتضم ثمانية متطوعين.

وأضاف المرزوقي أن اختيار المتطوعين يبدأ قبل فترة من إجراء المسابقة القرآنية والمحاضرات، ثم توزع عليهم المهام التي يقوم بها كل واحد منهم، مع اختيار مشرف لكل مجموعة من مجموعات المطار والسكن والفندق والمواصلات.

وأشار خالد المرزوقي إلى أنه في كل عام وبالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري يتم تنظيم جولة للمتسابقين وللضيوف لمعالم دبي، وخاصة الأماكن التراثية مثل قرية الغوص وغيرها مع جولة بحرية.