أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة خلال تفقده مركز الثميد الصحي بالشارقة بالرعاية الكريمة التي يقدمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للقطاع الصحي، مشيرا إلى العديد من المبادرات المتميزة التي يقدمها ويرعاها سموه خاصة في مجال رعاية المسنين، وتشييد المراكز الصحية ورعاية العاملين فيها.

وتفقد معاليه أول من أمس العمل في مركز الثميد الصحي التابع لمنطقة الشارقة الطبية، بحضور كل من الدكتورة ناريمان الملا المستشارة في مكتب الوزير وأحمد النعيمي نائب مدير الإدارة المركزية للرعاية الصحية الاولية في الوزارة، وعدد من المسؤولين عن المركز، حيث تجول معاليه في اقسام المركز المختلفة وتابع كيفية أداء الكوادر الطبية والفنية والإدارية لمهامها في توفير خدمات الرعاية الصحية للمراجعين، وتأتي هذه الزيارة لمركز الثميد الصحي في إطار الجولات التي يقوم بها معالي وزير الصحة لمباشرة العمل في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة، والوقوف على التحديات الفعلية التي تواجه العمل في المرافق الصحية.

وناقش معالي وزير الصحة مع الكوادر العاملة في المركز حول طبيعة المهام الوظيفية للبعض منهم ومقترحات البعض الخاصة بنظام العمل والدوام الرسمي والضغوط والتحديات التي تواجههم، مؤكدا أن الوزارة تسعى لتحقيق الرضا الوظيفي جنبا إلى جنب مع رضا المتعاملين، وأن توفير الكوادر الطبية والفنية والإدارية اللازمة لجميع المرافق الصحية يتطلب تعاونا من الجميع وتنسيقا متبادلا لتخفيف الضغط على بعض المراكز والمستشفيات التي تعاني من كثرة عدد المترددين.

ويعتبر مركز الثميد الصحي من المراكز التي تقدم خدمات الرعاية الصحية المتنوعة لسكان المنطقة والمناطق المجاورة لها، حيث يضم المركز 1200 ملف صحي ويتردد عليه حوالي 60 مراجعا يوميا في المتوسط، ويعمل على فترتين صباحية ومسائية.

وأوضح معالي وزير الصحة أن الوزارة تنظر إلى مراكز الرعاية الصحية باعتبارها الملاذ الأول للمرضى من السكان خاصة في المناطق البعيدة، وبالتالي تعمل على توفير كافة خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال هذه المراكز بالإضافة إلى تنفيذ عدد من البرامج الصحية المتنوعة الخاصة بالأمومة والطفولة وكبار السن وطلاب المدارس، وفحوصات ما قبل الزواج، والتطعيمات المختلفة للصغار والكبار.

الجدير بالذكر ان وزارة الصحة تقوم حاليا بتطوير العديد من مراكز الرعاية الأولية في الشارقة، من خلال تزويدها بأحدث المعدات الطبية، والكوادر الطبية والفنية، حتى يتسنى لهذه المراكز القيام بواجبها على النحو الأكمل والمطلوب.