أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، عن ثقتها بقدرة ابنة الإمارات، التي تبوأت منصب السفيرة في عدد من الدول، على مواصلة نهج الدبلوماسية النشطة والمعتدلة للإمارات في الخارج، وقالت مخاطبة سفيرات الامارات، «لقد أثبتن جدارة فائقة في خدمة مصالح الإمارات وتعزيز مكانتها الرائدة في العالم».

وتمنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لسفيرات الإمارات التوفيق في عملهن لخدمة الدبلوماسية الإماراتية النشطة، وتطوير العلاقات بين الإمارات والدول التي يمثلون الدولة فيها.

جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بقصر البحر، مساء أمس، السفيرات وقرينات السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وسفيرات الإمارات المعتمدات لدى عدد من الدول وقرينات سفراء الدولة المعتمدين في الخارج وعدد من ممثلات وقرينات سفراء المنظمات الدولية لدى الدولة، اللاتي قدمن لسموها التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

حضر اللقاء كل من حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، والشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، والشيخة اليازية بنت زايد آل نهيان، والشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والشيخة عائشة بنت سهيل بن مبارك الكتبي.

كما حضر اللقاء معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي، وزيرة دولة، وعدد من قيادات العمل النسائي في الدولة ومسؤولات من وزارة الخارجية.

وأقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مأدبة إفطار في قصر البحر، تكريماً للحضور، ورحبت سموها بسفيرات الدولة، وتمنت لهن المزيد من النجاح لإبراز مكانة الدولة عالمياً، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وهنأت السفيرات وقرينات السفراء أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وسفيرات الإمارات المعتمدات لدى عدد من الدول، سموها، بهذه المناسبة، داعين الله العلي القدير أن يعيدها على دولة الإمارات بمزيد من التقدم والازدهار، وعلى سموها بالخير واليمن والبركات.

وأشادت السفيرات خلال اللقاء بدور سمو الشيخة فاطمة الرائد، وجهودها في خدمة قضايا المرأة في الإمارات، وحرصها على الارتقاء بها محلياً وعربياً ودولياً، وكذلك مبادرات سموها الإنسانية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

 

أمسية رمضانية

ومن جهة أخرى نظمت مؤسسة التنمية الأسرية أمسية رمضانية ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثاني الذي يعقد للعام الثاني على التوالي تحت شعار "رمضانا غير في بوظبي الخير" وذلك تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وشهدت الأمسية التي أقيمت في المقر الرئيس لمؤسسة التنمية الأسرية بمنطقة المشرف الشيخة اليازية بنت زايد آل نهيان والشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي والشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان والشيخة عائشة بنت سهيل بن مبارك الكتبي ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وعدد كبير من المسؤولات في المؤسسات الحكومية في ابوظبي وزوجات السفراء والدبلوماسيين العاملين في الدولة.

وسلطت الأمسية التي تحدثت فيها نعيمة بنت يعيش رئيسة معهد أم المؤمنين عائشة للتكوين الشرعي بالمغرب الضوء على الوجبات الروحانية التي شملها موضوع الأمسية غذاء الروح حيث تحدثت عن وجبتي العمل والإخلاص وأهميتهما بالنسبة للإنسان العامل وأكدت على أهمية الإيمان بقيمة العمل والتفاني فيه والمحافظة على الركائز الرئيسة للنجاح وانتهاز الفرصة للتصالح مع الذات بخاصة في شهر رمضان الكريم.

 

العلم والعمل

وأضافت بنت يعيش أن في العلم والعمل تطهيرا للنفس وعمارة للقلب وتقربا إلى الله وتحقيقا للمحبة والأخوة وأن اختيار العمل النافع ذي القيمة والأثر الحسن واجب شخصي، مشيرة إلى أن الرغبة في الاستقامة هي التي ترقى بالإنسان والجماعة إلى الخير والصلاح.

وأضافت ان ما تطرحه المؤسسة من أولويات ومبادرات اجتماعية تنبثق من الغايات والمحصلات العامة لحكومة أبوظبي تلك الغايات الرامية إلى الاهتمام بكافة أفراد الأسرة ومن أجلها تضع البرامج التي تركز على تعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للأسرة مع التركيز على تنمية قدرات المرأة والقيم الاجتماعية والتراثية الإيجابية للأطفال واليافعين والشباب وتنمية مهاراتهم والدعم المتكامل والشامل للمسنين وتعزيز صلة الأبناء بهم وبما يضمن اندماجهم في المجتمع وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم.

وأشارت مريم الرميثي إلى أن فعاليات الملتقى الرمضاني الثاني لهذا العام التي انطلقت في 24 يوليو الماضي بدأت بدورة تثقيفية استباقية حول كيفية استقبال الشهر الكريم نفذت في ستة مراكز واستقطبت أكثر من مائتي سيدة عبرن عن سعادتهن واستفادتهن مما طرح فيها من مادة علمية ثرية كما استقطب الملتقى من خلال فعالياته وبرامجه وورش الأطفال والشباب والفتيات التي نُظمت في مراكزه الـ 15 ما يزيد على 1000 سيدةٍ وطفلٍ وشابٍ وفتاة وذلك خلال أسبوعين من انطلاقه .

وفي ختام الأمسية الرمضانية تقدمت مريم الرميثي بجزيل الشكر وخالص التقدير إلى مقام " أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعايتها الكريمة للملتقى الرمضاني الثاني 2011 سائلة المولى عز وجل أن يديم نعمة وجودها بيننا سنينَ طِوال كما تقدمت بخالص شكرها وتقديرها للشيخات الكريمات والضيفات اللائي شرفن المؤسسة بحضور أحد أنشطتها المهمة في شهر رمضان الكريم.

 

دعم كبير

قالت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أن تنظيم هذه الأمسية الرمضانية ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثاني "رمضانا غير في بوظبي الخير " ينطلق من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ويأتي ترجمة للدعم الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعتهم الحثيثة وحرصهم الدائم على الاعتناء بالأسرة والاهتمام بتقديم كافة المتطلبات التي تؤهل أفرادها لأن يكونوا مبدعين ومؤثرين بشكل إيجابي من أجل خدمة وطنهم وأسرهم ومجتمعهم بشكل عام.

وثمنت مريم الرميثي التعاون المثمر والدور الرائد لديوان سمو ولي عهد أبوظبي الذي أبدى الاستعداد الكامل للتعاون مع المؤسسة من خلال تنظيم المحاضرات والأمسيات وتبادل المحاضرين بين المؤسستين، مؤكدة أن هذا التعاون يعد إضافة مهمة لبرامج مؤسسة التنمية الأسرية.