دعا الدكتور إبراهيم الدويش العلماء والدعاة إلى توضيح أهمية القرآن الكريم كمنهج حياة للناس ومدى الفائدة التي ستنعكس على المجتمع وأبنائه في حال طبقوا أوامر الله وانتهوا عن نواهيه.

وقال الدويش إن الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه العظيم للتطبيق وليس للقراءة وللتلاوة فقط، بل أرسله للدخول في صلب آياته والتمعن بمعانيه والنبش في مفرداته وفهمها وتطبيق ما جاء فيها، مشيرا إلى أن الله عز وجل هو الذي خلقنا وهو أدرى بنوع النظام الأصلح لنا للحياة، فأنزل القرآن كدليل حياة كي نسعد ونعيش بسلام وأمان.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها فضيلته مساء أول من أمس الثلاثاء خلال الملتقى الرمضاني العاشر الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري، برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.

وقام الدكتور "ابراهيم الدويش" خلال محاضرته التي كانت بعنوان " أفلا يتدبرون القرآن" وبحضور آلاف المشاركين بالرد على أسئلتهم واستفساراتهم، وتم في ختام الأمسية السحب على كوبونات تمكن الفائزين من الحصول على رحلة عمرة لمدة 4 أيام شاملة مصاريف الإقامة بفندق 5 نجوم وذلك مكرمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.وقال الدويش إن القرآن الكريم هو كلام الله هو كلام ملك الملوك الذي خلق الإنسان وخلق الكون وكل ما فيه وأنزل القرآن الكريم دستور حياة للناس، فيه نظام حياتي متكامل.

وأوضح أنه في مثل هذه الأيام نسمع شعوب بعض الدول العربية ومسؤوليها يبحثون ويعملون على وضع دساتير جديدة وقد تناسوا أن عندهم أحسن دستور وجد على وجه المعمورة، بل على العكس من ذلك هم يرفضون هذا الدستور في حال ذكّرهم به أحد، وهنا لا نملك إلا القول حسبنا الله ونعم الوكيل، وإن هؤلاء الناس لم يقوموا بما قاموا به إلا لجهلهم بأهمية القرآن الكريم، ولأنهم ضللوا إعلاميا على مدار سنوات طويلة من جهات محلية وغربية.

وأشار إلى أن معظم الناس تجاهلوا هذا الدستور والدليل وبدؤوا يبحثون ويعملون على كتابة دليل خاص بهم بعيدا عن الدليل الذي أرسله تعالى، وهذا ما حدث على مدار السنوات الطويلة، فغرقت البشرية بتجارب اجتماعية وسياسية واقتصادية فاشلة، يجربون هذا الدستور تارة فيكتشفون بعد سنوات أنه لا يصلح لهم، ثم يجربون غيره، وكذلك تكون النتيجة أنه لا يصلح، فيعدلون عليه ويغيرون بعض بنوده وأحيانا يغيرون بعض مواده في دقائق كي يتمكنوا من تنزيله في الموضع الذي يريدون، أما كتاب الله فهو لا يتغير ولا يتبدل، وهو كالقواعد الحسابية التي لا تخطئ.