قال المهندس خالد محمد شريف العوضي مدير إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي، إن إجمالي كميات المواد الغذائية المستوردة بلغت ما يقارب 4 ملايين طن خلال النصف الأول من العام الجاري، موضحا أن هذا يدل على حركة تجارية نشطة ونمو اقتصادي كبير في استيراد الأغذية، لأن إمارة دبي تتمتع بالإجراءات اللوجستية اللازمة ومنها نظام الاستيراد وإعادة تصدير من وإلى الإمارة .

وأوضح أن التقرير نصف السنوي الذى أعدته البلدية يشير إلى أن كميات المواد الغذائية المصدرة خلال النصف الأول من العام الحالي إلى دول العالم المختلفة بلغت 144 ألف طن ، 52 ألف طن منها الى دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 36% من اجمالي الكمية المصدرة .

وقال العوضي، إن زيادة الكميات المستوردة جاءت نتيجة زيادة عدد الشركات المسجلة في برنامج الاستيراد والتصدير حيث تم تسجيل 335 شركة جديدة في النظام الالكتروني، موضحا أن دبي تنفرد بنظام استيراد وتصدير إلكتروني على المستوى العالمي، حيث إن أي مؤسسة لا تستطيع أن تقوم بعمليات استيراد وتصدير إلا من خلال هذا النظام ويتم اعتماد الشركة بناء على النشاط، بالإضافة إلى التأكد من التزام الشركة بالقوانين والمواصفات.

منوها بأن الشركة قبل أن تقوم بعملية الاستيراد لابد ان تحصل على الموافقة من النظام الإلكتروني بالتسجيل ومن ثم تضيف المنتج والموافقة على البيانات المتواجدة على المنتج وعمل إجراءات الفحص المخبرى قبل استيرادها ومن ثم السماح لها بالاستيراد، مشيرا إلى أن عدد الأصناف التى تم تسجيلها واعتمادها في النظام الالكتروني بلغ 20 ألفا و158 صنفا خلال العام الحالي، علما أن المجموع الاجمالي للاصناف المسجلة خلال السنوات الماضية يبلغ 175 ألف صنف.

وذكر أن المواد الغذائية المصدرة لدول العالم هى المرطبات والمشروبات بأنواعها والشكولاتة والحلويات والسكر ومنتجاتها، وكافة منتجات الألبان والأسماك والمأكولات البحرية والمضافات الغذائية والفواكه والحبوب والأعشاب والبهارات والقهوة ومنتجاتها واللحوم والطيور، والزيوت والدهون والبقوليات والبذور والمكسرات ومنتجاتها والأطعمة الخفيفة والصلصات ومواد التتبيل والخضروات والمياه.

ولاحظ العوضي أن الشوكولاتة والحلويات تعد من أكثر المواد التى تم تصديرها الى الدولة بنسبة وصلت إلى 29% في العالم سواء صنعت في دبي أو استوردت أوتم إعادة تصديرها مرة أخرى.

وأشارت إيمان علي البستكي رئيس قسم رقابة تجارة الأغذية في إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي، الى قيام الدائرة بإتلاف 6 الاف و697 طنا من الأصناف الغذائية، موضحة أن الشحنة وعندما تصل إلى الميناء يقوم فريق مختص من الإدارة بعملية تفتيش فيزيائي لفحص الأصناف والتأكد من خلوها من التلوث والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستخدام، مؤكدة انه في حال وجود تلوث حشري أو غش في المنتج الغذائي، أو وجد حجز من وزارة البيئة والمياه، وثبت أن البطاقة الغذائية غير سليمة يطلب من الشركة أن تعيد الشحنة إلى بلد المنشأ وعدم الإفراج عنها من الميناء، وإذا كانت الكمية بسيطة يتولى الفريق إتلافها في مكب النفايات تحت إشراف إدارة النفايات.

وأوضحت أنه في حال جاء الفحص الفيزيائي سليما تؤخذ عينات عشوائية وتحلل في المختبر ويتم أخذ تعهد من الشركة بعدم التعرض للشحنة حتى ظهور نتيجة العينة، وبعد ظهور التحليل تحدد إذا كانت الشحنة سليمة أم لا.