أكد المتسابقون في المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة تعتبر من الجوائز القيمة والتي يود المشاركة فيها حفظة القرآن الكريم من جميع دول العالم، ولفت المتسابقون إلى أن الترحيب والمودة من جانب القائمين عليها والمتطوعين يفوق كثيرا المسابقات الدولية الأخرى. وقال المتسابق الإماراتي احمد علي المنصوري، البالغ من العمر 19 عاما، انه يدرس في جامعة الشارقة فرع خورفكان وتحديدا في كلية القانون، وحصل على تقدير جيد في السنة الأولى من الجامعة.

وأشار المنصوري إلى انه ترشح لتمثيل دولة الإمارات عن طريق تصفية بينه وبين احد المواطنين الذي كان مرشحا أيضا لتمثيل الدولة، منوها إلى انه وقع الاختيار عليه.

وذكر المنصوري انه خاض مجموعة من المسابقات القرآنية المحلية في عدة مستويات للحفظ، منها مسابقات في مؤسسة القرآن والسنة في الشارقة في مستويي حفظ 5 و 10 أجزاء، بالإضافة إلى مسابقة الحافظ المواطن التابعة لجائزة دبي للقرآن وحصل فيها على المركز الأول قبل عامين.

وأفاد أنه بدأ حفظ القرآن في عام 2004 بعد أن أنهى دراسته في الصف السادس واستمر في الحفظ حتى عام 2006 ليستغرق معه الحفظ نحو عامين، مشيرا إلى انه كان يحفظ القرآن في وقت الفراغ والإجازة الصيفية.

وقال المنصوري، بدأت الحفظ في البداية في البيت، ثم على يد الشيخ جعفر غالب في احد مساجد خورفكان، وبعد الحفظ اتجهت لأخذ إجازة برواية حفص عن عاصم من الشيخ عبدالله المعلم، وحاليا أقرأ برواية شعبة عن عاصم وأوشكت على الانتهاء منها.

ولفت المنصوري الى ان والده يعمل موظفا في المحكمة الشرعية بالحصن وأن له 6 أخوة جميعهم اصغر منه وجميعهم في الطريق إلى حفظ القرآن. وتمنى المنصوري أن يكون قاضيا في محاكم دبي، لانه يحب العمل في تلك الإمارة.

وذكر أن اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن توليه الاهتمام والرعاية حتى يتمكن من الحصول على مركز متقدم في منافسات المسابقة الدولية، موضحا أن الجائزة تركت له حرية اختيار الشيخ الذي تولى مساعدته في مراجعة كتاب الله.

واكد المنصوري، انه استعد جيدا لخوض المنافسات، حيث تم إبلاغه بأن اختباره سيكون يوم السبت المقبل بندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي. وقال المتسابق التركي احمد علي ساريكايا، البالغ من العمر 21 سنة، أعيش في مدينة اسطنبول وأدرس في جامعة العلوم الإسلامية، لأني أريد أن اخدم الإسلام.

وأشار إلى انه بدأ الحفظ للقرآن في الثامنة وانتهى من ذلك في التاسعة من العمر، ليكون أنهى حفظ القرآن الكريم خلال عام فقط، منوها إلى انه بدأ الحفظ في البيت ثم التحق بمعهد القراءات واشترك في مسابقة ليبيا الدولية للقرآن. ونوه إلى انه اشترك في المسابقات محلية ووطنية في بلده تركيا، وحصل في جميعها على المركز الثاني. ويقول حسين يوسف حسين متسابق أفريقيا الوسطى عمره 19 عاما وهو في السنة الأخيرة من المرحلة الإعدادية: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة وانتهيت من الحفظ في سن الخامسة عشرة أي لمدة خمس سنوات، مشيرا إلى أن حفظه كان على يد شيخ القراء في أفريقيا الوسطى الشيخ محمد حسن السويري.

وأضاف أنه كان يحفظ جزءا كاملا في اليوم الواحد عن طريق اللوح الخشبي، ويراجع مع أخوته ومع شيخه بعد ذلك ليوجهه إلى كيفية التلاوة والتجويد وتصحيح الأخطاء.

 

ويقول إن لي ثلاثة من الأخوة الذكور واثنين من الإناث أقوم بتدريسهم القرآن داخل البيت، حتى حفظ أحدهم القرآن كاملا، ويضيف: شاركت في عدد من المسابقات الدولية منها مسابقة جمهورية مصر العربية عام 2008م، ومسابقة الجزائر في عام 2010م، ومسابقات كثيرة محلية في أفريقيا الوسطى ، وكنت دائما من الفائزين في المركز الأول أو الثاني أو الثالث.

وعن ترشيحه لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قال إنني رشحت للجائزة من قبل لجنة مسلمي أفريقيا وبالتعاون مع المنظمة الوطنية لتطوير التربية القرآنية، بعد فوزي بالمركز الأول خلال المسابقة التي نظمت لهذا الغرض.

وأشار حسين إلى أن جائزة دبي للقرآن الكريم سمعت عنها كثيرا من زملاء لنا وعن طريق الإعلام ويكفي أنها جائزة مباركة يأتيها الشباب من كل فج عميق ليتلوا القرآن ويتم التعرف عليهم.

وقال إن القرآن الكريم كان له الفضل في دراستي والتفوق فيها وقد وفقني الله في هذه الدراسة وهيأ لي الجو لمواصلة الحفظ.

وأضاف أنني أود استكمال التعليم في الدراسات الإسلامية وخاصة الحديث الشريف، وأعد نفسي بحفظ بعض متون الحديث.

ويقول أفضل حازم المتسابق الكندي: قضيت سنتين في حفظ القرآن الكريم في الهيئة الإسلامية بتورنتو، بتشجيع من الأهل وخاصة الوالدين وعمي وجدتي اللذين يحفظان القرآن الكريم، مشيرا إلى أنه توقف فترة عن الدراسة حتى يحفظ القرآن ويعمل حاليا على مواصلة دراسته والانتظام فيها.

وأضاف أنه تم ترشيحي من خلال مسابقة قرآنية وحصلت فيها على درجة كبيرة هيأت لي الفرصة للمجيء إلى دبي والمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.