أطلق فريق الهوية الوطنية في هيئة الطرق والمواصلات مبادرة (سفراء الهوية الوطنية) التي ترمي إلى إشراك أكبر عدد من موظفي الهيئة في الجهود الحثيثة، التي يبذلها الفريق لتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الموظفين والمجتمع، وجعلها أسلوب حياة وثقافة عامة لديهم.

وأثنت الدكتورة عائشة البوسميط رئيس فريق الهوية الوطنية، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في قطاع خدمات الدعم الإداري في الهيئة، على التجاوب الكبير الذي أبداه الموظفون سواء المواطنون أو العرب، الذين بادر أكثر من 100 شخص منهم للالتحاق بالفريق التطوعي الجديد، الساعي إلى استثمار كل الطاقات والمعلومات والمعارف وأوقات الفراغ لتعزيز الهوية الوطنية التي يتربع على عرشها ديننا الإسلامي الحنيف، وتكتسب الكثير من لغتنا العربية الفصيحة، والعادات والتقاليد التي توارثناها عن أجدادنا والتي تعبر عن مكارم الأخلاق والخصال الحميدة.

وقالت : (تتضمن المبادرة العديد من الأنشطة والفعاليات أبرزها توفير دورات تدريبية في مهارات اللغة العربية وذلك من خلال تنظيم عدد من الورش التدريبية، التي يشرف عليها أعضاء الفريق ممن يمتلكون خبرات كبيرة في مجال اللغة العربية والتدريب، وكذلك مساعدة من لديه موهبة في الكتابة على تطوير هذه الموهبة، وصقلها، وتزويد الموهوب بالمهارات التي يحتاج إليها، لكي تصبح كتاباته معتمدة وصحيحة لغويا ويصبح قادرا على التعبير بطريقة صحيحة وواضحة، كما تساعد هذه الورش الموظفين على تجنب الأخطاء الشائعة في الكلام والكتابة).

وأضافت: (لقد وجهنا دعوة لموظفي الهيئة من خلال الفريق إلى دعم تراث دولتنا من خلال الانضمام إلى فريق سفراء الهوية الوطنية، الأمر الذي جعلنا من خلاله نتلمس الأعداد الكبيرة التي التحقت بالفريق وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا على حرص أغلبية الناس على التمسك بهويتهم الوطنية، ومدى استعدادهم لبذل مجهود كبير للدفاع عنها، إلى جانب أنهم كانوا بحاجة إلى من يدعمهم ويشركهم في مثل هذه المبادرات).

وأوضحت الدكتورة بوسميط أن السفراء سيكونون بمثابة ممثلين لإدارتهم في فريق الهوية الوطنية والعكس، لأن مهمة الفريق الأساسية هي التحفيز والدعم والتشجيع، وليس تقديم برامج نيابة عن الآخرين، لأن الحفاظ على هويتنا الوطنية بكل ما فيها من رموز دينية وحضارية ووطنية مسؤولية الجميع، وهناك الكثير من الإدارات التي لها لمسات ومبادرات فعالة في هذا الجانب.

ونوهت بأن المبادرة تحفز الجانب التطوعي في نفوس هؤلاء السفراء، وتدفعهم للتفكير بصورة مبدعة، وتقديم المقترحات والأفكار وتبني بعض الأنشطة والفعاليات، التي ستلقى دعما كاملا من قبل الفريق، خاصة أن الكثير من الموظفين لديهم اهتمام بالغ بقضايا التراث واللغة والثقافة والهوية الوطنية.