أكد سدات جنولجلو الملحق الثقافي والإعلامي بالقنصلية العامة التركية أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعد من الجوائز الكبيرة والمنتشرة حول العالم، والتي باتت تعرف من قبل المؤسسات القرآنية والإسلامية في دول العالم، مشيرا إلى أن هذه الجائزة لها فضل كبير في تجميع أعداد كبيرة من الحفظة للقرآن الكريم على أرض دبي وخلال شهر رمضان المبارك.

 وقال سدات إن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء للجائزة وتكريمه للحفظة وللشخصية الإسلامية كل عام، له أبلغ الأثر في تشجيع الشباب والفتيان على الحفظ وعلى التسابق في المشاركة في المسابقة القرآنية الدولية. وأضاف أن هذه هي أول مرة احضر للجائزة لأن وجودي في الدولة منذ سبعة أشهر فقط، لافتا إلى أن الجميع يشيدون بالجائزة ودورها المتميز والكبير في خدمة القرآن الكريم.

وقال الملحق الثقافي والإعلامي التركي إن بتركيا مسابقة محلية كبيرة تنظم على مستوى المدن يشارك فيها أعداد كبيرة من الشباب التركي ومن يفوز بالمركز الأول يتم ترشيحه للمسابقات الدولية عن طريق الشؤون الإسلامية في تركيا والتي تشرف على مراكز التحفيظ الموجودة بالمساجد، ويؤمها كثيرون من الأطفال والفتيات.

وأوضح سدات أن المتسابق التركي الذي اختبر بالجائزة تم اختياره بعد أن فاز في هذه المسابقة وحصل على مركز متقدم وهو المركز الأول، وقال إن أهمية المسابقات تكمن في دورها المعروف في جعل الشباب يتنافسون منافسة شديدة وطيبة على الحفظ والتجويد من اجل الفوز بجائزة أو التمثيل المشرف لبلده.