قصي عادل السنوسى ايرلندي الجنسية من أصل ليبي عمره ثمانية أعوام وهو اصغر متسابق مشارك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة ولد بايرلندا عندما كان والده عادل السنوسى يدرس الطيران المدني في ايرلندا ثم عاد إلى ليبيا، ولكنه فضل بعد ذلك الرحيل والإقامة في أيرلندا بعد الأحداث الأخيرة في ليبيا. وبدأ قصي في حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة عام 2008م تقريبا بمركز طارق بن زياد لتحفيظ القرآن الكريم و على يد الشيخ فراس الحمادي وأيضا في منارة التركي للقرآن الكريم على يد الشيخ رياض بشير.

وفى 17 يونيو الماضي ونتيجة للأوضاع في ليبيا سافر قصي مع الأسرة إلى ايرلندا ومن خلال إحدى مؤسسات القرآن الكريم بايرلندا تم ترشيحه للاشتراك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وبالتعاون مع الشؤون القنصلية بسفارة الإمارات في ايرلندا تمت إجراءات ترشيحه في أواخر أيام الترشيح.

يقول والده بأنه تم تنظيم جدول ثابت لمراجعة ما يقوم قصي بحفظه من آيات وأجزاء من القرآن الكريم حسب مقدرته حتى أكمل حفظ القرآن الكريم كاملا ويحفظ قصي تحفة الأطفال في تجويد القرآن للشيخ سليمان الجمزورى وهى منظومة شعرية في علم تجويد القرآن تضم 64 بيتا، ويحفظ مقدمة الجذرية وهى أبيات شعرية في مخارج الحروف.

وتعتبر مشاركة قصي أول مشاركة في مسابقة دولية للقرآن الكريم ويأمل والده لابنه التوفيق في هذه التجربة في مواجهة لجنة التحكيم وجمهور الحضور الكبير المتابع لمنافسات الجائزة لتكون المشاركة عاملا مشجعا له في المستقبل.

وأعرب والده عن سعادته لإتاحة الفرصة لابنه قصي المشاركة في هذه الجائزة التي تتمتع بسمعة طيبة عالميا.

ويقول المتسابق الهولندي أنس العباس وهو من أصل مغربي وعمره 18 عاما: حفظت القرآن الكريم وأنا في سن العاشرة وانتهيت من حفظه خلال سنة ونصف في المغرب على يد أحد المشايخ الكبار في جمعية المحافظة على القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيرا إلى أن أخوته في الطريق لحفظ القرآن الكريم، مرجعا الفضل في تأكيده على الحفظ والمراجعة لوالدته وخالته.

وقال إن والدي يعمل تاجر سيارات في هولندا وقد شاركت في إحدى المسابقات القرآنية المشتركة بين بلجيكا وهولندا، وبعد فوزي تم ترشيحي لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

وأضاف أنني أتمنى الحصول على مركز متقدم في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والحصول على المكافأة لمواصلة دراستي في إحدى المعاهد أو الكليات، وقال إن أملي أن أكون شيخا في القراءات.

وعن التغيرات في جوانب حياته بعد حفظه للقرآن قال إن القرآن الكريم كان وسيلة من وسائل تغير كثير من الطباع ومن أهمها طاعة الوالدين والحرص على الأخلاق القويمة.

وأشار إلى أنه حصل على العديد من الجوائز في مسابقات داخل المغرب وفي فرنسا ثم هولندا.

ويقول محمد درامي من الكونغو برازفيل إنني أتممت حفظ القرآن الكريم خلال سنتين فقط في إحدى المدارس القرآنية وكان ذلك في عام 2006م، مشيرا إلى أن كل أخوته الأربعة يحفظون القرآن الكريم على يد الوالد الحافظ للقرآن الكريم.

وقال إنني أدرس القرآن الكريم والحديث الشريف وأود التبحر فيهما وأكون عالما في الدين.

ويقول آراس اسعد بني شمسة المتسابق الأردني " 16 عاما": قبل أن أحفظ القرآن أخذت دورة في أحكام التجويد وأنا في السادسة من عمري، ثم بعد ذلك بدأت في عملية الحفظ على يد والدي وإخوتي الأكبر مني الذين يحفظون كتاب الله.

وأشار بني شمسة الذي يدرس في مدرسة الصافوط الثانوية بالقسم العلمي إلى انه أتم حفظ القرآن كاملا وهو في الخامسة عشر من عمره، بعد ان كانت البداية في عمر السابعة تقريبا. وذكر المتسابق الأردني المتفوق دراسيا، انه يرغب ان يكون طبيبا، مؤكدا انه لا تعارض بين ان يكون ملما بالعلوم الشرعية والدنيوية معا. وعن المسابقات التي خاضها قبل الاشتراك في جائزة دبي الدولية للقرآن أوضح انه خاض المسابقة الهاشمية العالمية ابتداء من مرحلة حفظ جزء واحد من القرآن وحصل على المركز الرابع الذي حصل عليه أيضا في مسابقة الـ 5 أجزاء.

 وأشار إلى انه خاض أيضا مسابقة حفظ نصف القرآن ووقتها حصل على المركز الأول على مستوى المملكة، منوها إلى انه شارك في مسابقة الملك عبدالعزيز في السعودية في مستوى حفظ 10 أجزاء ونال المركز الرابع. وقال بني شمسة: رشحت للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن بناء على نتيجة مسابقة أقامتها وزارة الأوقاف في المملكة الأردنية لهذا الغرض وحصلت على المركز الأول.

وأضاف: لقد استعديت جيدا لخوض منافسات جائزة دبي حيث خضعت لعملية إعداد قبل القدوم إلى دبي على يد الشيخ سميح العثامنة مدير التعليم الشرعي بوزارة الأوقاف.

وأفاد انه يتعهد القرآن بالمراجعة يوميا لتثبيت الحفظ مشيرا إلى انه في الأيام العادية يراجع من بين 3 و 5 أجزاء من القرآن يوميا، ثم ارتفعت وتيرة المراجعة قبل مسابقة دبي لتصل إلى مراجعة 10 أجزاء، لتصل إلى ذروتها وهى مراجعة 20 جزءا " ثلتي القرآن" مع بداية شهر رمضان واستعدادا للمسابقة.