أجاز المركز الرسمي للإفتاء التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التعجيل بإخراج زكاة الفطر من أول رمضان ودفعها لإغاثة الشعوب المتضررة مثل إغاثة الجوعى في الصومال حالياً، كما حث المسلمين على أهمية التبرع لإغاثة إخوانهم المتضررين في أي مكان في العالم.
وذكرت الفتوى الالكترونية رقم (18689) أن ما يمر به شعب الصومال وغيره من الشعوب المتضررة، يوجب على المسلمين المساهمة في إغاثتهم وإمدادهم بالغذاء والدواء والكساء والإيواء لما رواه الإمام مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).
وأشارت الفتوى إلى أن الأصل أن زكاة المال تجب في أموال الأغنياء وتصرف إلى مستحقيها من فقراء ومساكين وجائعين وغيرهم، ويجوز نقل الزكاة من بلد المزكي إلى بلد آخر عند وجود من هو أشد احتياجاً إليها.
وقالت تعتبر هيئة الهلال الأحمر وكيلاً عن المزكين والمتصدقين في إيصال زكواتهم وصدقاتهم إلى من يحتاجونها.