كثفت حملة العطاء لعلاج مليون طفل برامجها الإنسانية العلاجية والوقائية في القرن الإفريقي تزامناً مع شهر رمضان المبارك بمشاركة كوادر متطوعة من أبناء الإمارات وبمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية من خلال تيسير فرق طبية وجراحية إلى العديد من الدول الإفريقية والآسيوية أبرزها كينيا وتنزانيا والصومال وموريتانيا وارتيريا والمغرب وأثيوبيا واندونيسيا والهند وسيرلانكا وبنغلاديش.
وتأتي "حملة العطاء العالمية" التي تم من خلالها العمل على علاج آلاف من الأطفال والمسنين في مختلف أنحاء العالم تلبية لمقتضيات تعاون جهات المسؤولية المجتمعية في الدولة في رفد مبادرة التلاحم الاجتماعي وتجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة بالشراكة مع القطاعين الأهلي والخاص لتعزيز التلاحم المجتمعي في الدولة والعمل الإنساني محلياً وعالمياً. وتعد حملة العطاء لعلاج مليون طفل الأولى من نوعها على مستوى العالم مجهزة بمستشفى ميداني متنقل وتأتي في إطار اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في تقديم أفضل الخدمات الإنسانية الطبية للفئات المعوزة.
