نظمت اللجنة الثقافية بجمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمسرح وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة محاضرة دينية حول (استقبال شهر رمضان)، في مجلس الجمعية.
وألقى المحاضرة فضيلة الشيخ أبو بكر عمر محمد، تناول فيها مناسبة استقبال شهر رمضان المبارك حيث قال: (إن السلف الصالح كانوا يدعون ربهم 6 أشهر بعد رمضان ليتقبل الله منهم صيامه وقيامه، كما يدعون ربهم الأشهر الستة الباقية ليبلغهم رمضان المقبل)، ثم تطرق إلى أسباب وعلاج قضية إقبال الناس على المساجد في بداية رمضان بكثرة ثم يبدأ التراجع بعد ذلك فقال: (العلاج يكمن في الصدق مع الله.
حيث يبدأ الإنسان شهر رمضان بالتوبة إلى الله، لأن الإنسان بدون توبة لا يصفى قلبه، والتوبة سبب في زوال تراكم المعاصي، فيشعر المسلم بعدها بلذة العبادة لأن الإنسان يعيش في فضل الله وبركة الله ونعم الله، فكيف يقوم الإنسان بعصيان الله وهو يحب أن يعيش في فضل الله ورحمته)، كما أشار الى أنه يجب على الإنسان أن يكون في حالة صدق مع نفسه، فكل واحد أدرى بنفسه من غيره، يعرف جوانب قصورها فيعالج هذا القصور بكل حزم، وكم مرة يظن الناس بأحد خيرا كثيرا وهو عند الله حقيرا، وكم يظن الناس بأحد شرا وهو عند الله خير الناس، فالجوارح هي محل نظر الخلق، والقلب أو دينامو الجسم هو محل نظر الحق.
حضر اللقاء عبد الله محمد الظنحاني رئيس الجمعية وأحمد سعيد الظنحاني عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقا، وأحمد محمد الخديم نائب رئيس الجمعية، المهندس عبد الله الخديم مدير إدارة الشؤون الهندسية في بلدية الفجيرة و إبراهيم الشامسي رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية، وعدداً من أعضاء ومنتسبي الجمعية و أهالي دبا .
وقال عبدالله محمد الظنحاني أن مثل هذه الفعالية تأتي ضمن خطة فعاليات شهر رمضان المبارك