افتتح محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي يوم الخميس فعاليات الدورة الخامسة لخيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية التي ينظمها مصرف الشارقة الإسلامي بحضور احمد سعد نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي والعديد من الشخصيات والضيوف والمتخصصين بالمجالين المالي والاقتصادي بالإضافة الى وجوه اعلامية وفكرية وادبية وفنية معروفة. وتدفق المئات من الحاضرين بعد انتهاء صلاة التراويح لمتابعة برنامج فعالية افتتاح خيمة الشارقة الإسلامي.
وغصت بهم الخيمة المقامة في منطقة الرفاع بإمارة الشارقة وهم يشهدون اولى فقراتها الرمضانية بمحاضرة متميزة للداعية الإسلامي المعروف من المملكة العربية السعودية د. محمد العريفي بعنوان «تزكية النفوس». ورحب حسن عبدالله البلغوني رئيس اللجنة المنظمة لخيمة المصرف مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع في مصرف الشارقة الإسلامي في الكلمة التي القاها في مستهل أمسية الافتتاح بالحضور وأكد حرص ادارة المصرف على تطوير برامج الخيمة الرمضانية بما ينسجم مع روحانيات الشهر الفضيل والتمتع بأجوائه الإيمانية العطرة.
وذكر ان الخيمة تعد واحدة من المبادرات المجتمعية العديدة التي اطلقها المصرف لخدمة المجتمع وتشمل مجموعة من الامسيات الرمضانية الدينية والثقافية والاجتماعية والإعلامية اضافة إلى تخصيص امسيات لخدمة قطاعات معينة في المجتمع كأمسية المعاقين وأمسية الطفل وأمسية للسيدات وامسيات للشباب، يرافقها تنظيم مسابقات وسحوبات يومية والعديد من المفاجآت. واكد خالد احمد المعشي مدير مكتب التنظيم المؤسسي ببرنامج وطني في الكلمة التي سبقت محاضرة الدكتور العريفي حرص برنامج وطني على الدخول كشريك استراتيجي للسنة الثالثة على التوالي في فعاليات خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية، ايمانا من القائمين على برنامج وطني بالدور المجتمعي التي تقوم به الخيمة في خدمة المجتمع.
واشار إلى ان هذه المحاضرة تأتي ضمن برنامج "قافلة الذاكرين" التي ينظمها برنامج وطني. وقدم العريفي خلال محاضرته العديد من اللفتات الشرعية التي تدور حول دور الفرد في خدمة الدعوة إلى الله بالكلمة الحسنة واكد أهمية حسن الخلق والتعامل الحضاري مع الآخرين باختلاف اجناسهم ومعتقداتهم كواحدة من اهم وسائل كسب وتأليف القلوب مستمثلاً بهدي النبي عليه الصلاة والسلام وسيرته السمحة، وهدي اصحابه الكرام رضوان الله عليهم، وحازت المحاضرة اعجاب الحاضرين وثناءهم وتفاعلهم طيلة فترة المحاضرة التي استمرت ساعة ونصف الساعة تخللها العديد من القصص المؤثرة والطريفة التي طرحها العريفي.
