قال المهندس سلطان علي الطاهر رئيس قسم الرقابة على المنتجات بالإنابة ، إن الحملات التفتيشية التي قام بها مؤخرا قسم الرقابة على المنتجات الحيوانية بإدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي، على المؤسسات الغذائية أظهرت نتائج إيجابيه لتحقيق الهدف وهو ضمان صحة وسلامة الغذاء في الإمارة، موضحا أن الحملة تركزت على المؤسسات الغذائية التي تداول المنتجات الغذائية الخاصة بشهر رمضان الذي يتزايد فيه الطلب على المواد الغذائية ويتطلب المزيد من الرقابة المكثفة وذلك لضمان وصول المادة الغذائية للمستهلك بحالة سليمة، مشيرا إلى أن الأمراض التي تنقلها الأغذية والأضرار التي تنتج عنها مزعجة، بل قد تكون مميتة، وهناك العديد من النتائج الأخرى التي قد تترتب على تناول أغذية غير سليمة أو غير صالحة للاستهلاك.
وأوضح أن الحملة بدأت منتصف شهر يوليو الماضي أي قبل رمضان بأسبوعين وحتى أول أسبوع من الشهر الكريم وأظهرت النتائج تحسن الوضع الصحي مقارنة بالعام الماضي حيث بلغ عدد الزيارات لتلك المؤسسات 239 زيارة وكانت نسبة استيفاء المؤسسات للاشتراطات الصحية خلال الحملة 96%، حيث بلغ عدد الغرامات 78 غرامة، وعدد الإنذارات 161 إنذارا، وحصلت 57 مؤسسة على تقييم جيد جدا، 174 مؤسسة على تقييم جيد، أما المؤسسات التي حصلت على تقييم متوسط وضعيف كانت 8 فقط أي 4 % من نسبة المؤسسات التي تمت زيارتها خلال الحملة وتم خلال الحملة زيارة 91 مستودعا فتم تغريم 35 مستودعا وإنذار 56مستودعا ونسبة المستودعات غير الملتزمة بالاشتراطات الصحية حيث حصلت على تقييم متوسط كانت 6% والمستودعات الملتزمة كانت 94 % وهي الحاصلة على تقييم جيد وجيد جدا.
مخالفات
وأضاف الطاهر أن أبرز المخالفات التي سجلت خلال الحملة كانت النظافة العامة داخل المستودعات، ثم التخزين و اتباع أساليب غير ملائمة للتخزين مثل تكديس الأصناف ثم بعد ذلك تهوية وإضاءة المستودع غير مطابقة لتعليمات بلدية دبي بالإضافة إلى وجود بعض العاملين بتلك المؤسسات لا يحملون بطاقات صحية،أما الحملة على المجمعات الاستهلاكية والهايبر ماركت فكانت بغية التثبت من التزامها بالاشتراطات الصحية، مركزة على المنتجات التي يكثر رواجها خلال الشهر الفضيل ومدى التزامها بشروط التخزين والنظافة وتطبيق العاملين فيها لهذه الاشتراطات، وبما يحقق هدفه الأساسي وهو ضمان صحة وسلامة الغذاء الذي يصل للمستهلك وذلك لأن تلك المؤسسات تعتبر الرافد الأساسي للمؤسسات الغذائية والمستهلكين ، فالتأكد من السلامة الغذائية في تلك المؤسسات سينعكس على معظم شريحة المجتمع.
وذكر أن خلال الحملة تم التركيز على مصانع منتجات الألبان ومصانع منتجات الخبز لما لها من أهمية كبيره فمنتجات الألبان تعتبر أكثر عرضة للتلف إذا لم تتم حفظها بالطريقة السليمة وفي درجة حرارة مناسبة حيث إن ارتفاع الرطوبة ودرجة الحرارة تساعد على نمو وتكاثر الميكروبات ، ويعتبر التحكم في درجة الحرارة من أكثر الوسائل فعالية في الحد من خطورة الميكروبات ومنعها من التكاثر وإتلاف المواد الغذائية أثناء تخزينها ومنتجات الألبان كثيرة الإقبال خلال الشهر الكريم مثل اللبن ، الزبادي بجميع نكهاتها .حيث تبين خلال الحملة التزام جميع مصانع الألبان بالإمارة بالاشتراطات الصحية المعمول بها .
منتجات
أما عن مصانع منتجات الخبز قال سلطان الطاهر فهي لاتقل أهمية عن غيرها من المواد الغذائية وذلك لكثرة الإقبال من المستهلكين لشراء تلك المنتجات خلال رمضان لصناعة الخبز والحلويات الرمضانية والمعجنات ،حيث إن الفطريات والأعفان هي من مسببات تعفن الخبز ومنتجاته لذلك يجب الحد من العوامل التي تؤدي إلى تلوث هذه المنتجات بسبورات الفطريات التي تنتشر في الهواء وعلى الأسطح وعدم المساعدة في توفير البيئة الصالحة لنموها.
وذلك من خلال التأكد من مدى التزامها بشروط التخزين والنظافة وتطبيق العاملين فيها لهذه الاشتراطات، إضافة إلى سلامة طرق نقل المواد الخام التي تدخل في صناعة الأغذية. وبما يحقق هدفه الأساسي وهو ضمان صحة وسلامة الغذاء الذي يصل للمستهلك وذلك لأن تلك المؤسسات تعتبر الرافد الأساسي للمؤسسات الغذائية والمستهلكين ، فالتأكد من السلامة الغذائية في تلك المؤسسات سينعكس على معظم شريحة المجتمع
