أشادت آمنة نور حسين وزيرة الصحة في دولة أرتيريا بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الإنساني العالمي والذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة،رحمه الله، ويواصل المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مثمنة الجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وأكدت على هامش استقبال وزارة الصحة الأرتيرية للوفد الإماراتي برئاسة جراح القلب الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء والمدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل أن الإمارات دائما سباقة في تقديم يد العون والمساعدة وفي تنفيذ البرامج الإنسانية والصحية في مختلف دول العالم، مشيرة إلى أن مبادرة زايد العطاء وبرامجها المبتكرة قدمت نموذجا مميزا للعمل الإنساني على مستوى العالم.

وثمنت توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بنقل المستشفى المتنقل إلى أرتيريا مشيدة بالجهود الإنسانية والمبادرات المبتكرة لسموه، مؤكدة أنه منارة في ساحات العطاء الإنساني بفضل توجيهاته الخيرية ومواقفه الأصيلة التي تعبر عن مدى إحساسه بالآخرين والتضامن مع المحتاجين وحرصه على التخفيف من معاناة المرضى المعوزين في مختلف دول العالم .

وقالت إن مبادرات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان فارس العطاء بتوفير البرامج العلاجية للمرضى المعوزين والمحتاجين تؤكد مدى الاهتمام الذي يوليه سموه للمرضى المحتاجين في مختلف أنحاء العالم وهذا ليس بجديد على سموه الذي يحرص على تخفيف المعاناة عن المحتاجين والمتضررين، مشيرة إلى أنها تشرفت بحضور حفل تدشين حملة العطاء لعلاج مليون طفل والتي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات وبحضور قرينة الرئيس الأرتيري سابا هيلو كما حظيت بمقابلة الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في العاصمة أبوظبي خلال فعاليات مؤتمر العطاء العربي .

ووصفت الوزيرة الأريترية فكرة المستشفى المتنقل بـالمبتكرة وأنها الأولى من نوعها على مستوى العالم خاصة وأنه يشارك فيه نخبة من الأطباء والجراحين العالميين يقدمون برامج علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية.

إشادة

وأشادت خلال استقبالها فريق المستشفى الإماراتي العالمي الإنساني المتنقل الذي يزور أرتيريا حاليا بجهود الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دعم تنفيذ البرامج الإنسانية والعلاجية للمرضى المحتاجين، مشيرة إلى أن اختيار أرتيريا لاستضافة المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل من قبل فريق المبادرة لعلاج المرضى المعوزين من الأطفال والمسنين يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

حرص

وأكدت وزيرة الصحة الأرتيرية حرص بلادها على توفير كافة التسهيلات لهذه المبادرات وتشجيعها على تحقيق الأهداف المرجوة والمتمثلة في توفير البرامج العلاجية والإنسانية للمرضى المحتاجين ومن بينهم الأطفال المعوزون كما أكدت استعداد وزارة الصحة الأرتيرية لتفعيل مشاركة الأطباء الأرتيريين ضمن الفريق الطبي للمستشفى الإنساني المتنقل في مهامه الإنسانية القادمة في مختلف الدول تحت إطار تطوعي.

واستمعت وزير الصحة الأرتيرية خلال لقائها الوفد الإماراتي إلى شرح تفصيلي من الرئيس التنفيذي للمستشفى الدكتور عادل عبدالله الشامري استشاري جراحة القلب والعناية المركزة عن أهداف المستشفى الإماراتي الإنساني المتنقل وبرنامج عمل الفريق الطبي والجراحي في أرتيريا والذي سيبدأ الأسبوع الجاري حيث أوضح أن هذه المبادرة أطلقت انسجاما مع توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأهمية ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والإنساني وترجمة حقيقة لرؤية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمعوزين وبدعم من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان لتقديم نموذج مميز للعمل الإنساني في المجالات الطبية على مستوى العالم من خلال تحقيق العديد من الأهداف الإنسانية النبيلة والمتمثلة في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين والفقراء.

تعاون

لفت الشامري إلى تعاون العديد من الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية والخبرة الواسعة من أبرز المستشفيات الجامعية الأوروبية والأميركية والعربية على المشاركة في تنفيذ البرامج العلاجية، مؤكدا أن المستشفى الميداني المتنقل يقدم خدمات علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية للمعوزين بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية تحت مظلة إنسانية وبشكل تطوعي.

ويضم المستشفى الميداني 25 سريرا وأقساما للرعاية الصحية الأولية والعناية الطارئة وقسما للجراحة والقلب ومعدات تعقيم أدوات طبية ووحدات رعاية مكثفة وقسما للرعاية المتوسطة أو الانتقالية وقسما للرعاية الدنيا وصيدلية ومختبرا وقسم أشعة وقسم صيانة ووحدة لتوليد الطاقة وإمدادات طبية ذات أجل محدد وسيعمل المستشفى بشراكة مع وزارات الصحة في الدول المستضيفة ومن خلال طاقم طبي وجراحي وإداري مشترك وبشكل منتظم لفترة لا تتجاوز 4 إلى 6 أشهر لعلاج الفئات المعوزة من الأطفال والكبار.