حققت جمعية دار البر المركز الأول ضمن قائمة الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي حسب ما ذكرته مجلة فوربس الشرق الأوسط في عددها العاشر لشهر أغسطس ٢٠١١ وأهدى خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس ادارة الجمعية هذا الانجاز إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا منوها ان هذا الانجاز لم يكن ليتحقق لولا فضل الله علينا بنعمة الأمن والأمان والقيادة المحبة لشعبها الساهرة على راحته ورفاهيته والحريصة ان يعيش في رغد العيش في دولة عصرية لديها كافة مقومات الحياة الكريمة.
وتصدر غلاف المجلة صورة لعضو مجلس ادارة الجمعية ورئيس قطاع المشاريع الخيرية محمد احمد الحمادي وتحت عنوان الجمعيات الخيرية الاكثر شفافية في العالم العربي كتبت المجلة عنوانا يقول دار البر الأولى عربيا وذكرت خلود العميان رئيس التحرير ان التعاون الذي أظهرته الجمعيات ممثلة بالقائمين عليها من خلال تقديمها للكشوفات المالية الموثقة وغيرها من المعلومات الأساسية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنها تدرك حجم تأثيرها على حياة الناس وتجسيد العمل الذي وجدت من اجله بشفافية مطلقة وكتبت أيضا، الجمعيات التي جاءت في القائمة في القائمة كل منها لديها قصة في غاية الروعة في العمل الجاد اخترنا بعض القصص التي تستحق القراءة كما اخترنا في قصة الغلاف (جمعية دار البر) هذه الجمعية التي تصدرت القائمة واستطاعت ان تحقق دخلا اجماليا في 2010 وصل إلى 59.5 مليون دولار تم انفاق 50.2 مليون دولار منها على المساعدات الخيرية وأثبتت ان العمل الخيري في دولة الإمارات صورة مشرفة ترسمها الحكومة الرشيدة في هذا البلد الذي عرف (بدولة العطاء).
شفافية مطلقة
وذكر محمد احمد الحمادي عضو مجلس الادارة رئيس قطاع المشاريع الخيرية بجمعية دار البر انه من الطبيعي ان يرتبط العمل الخيري بالشفافية المطلقة وهذا ما تحققه الجمعية في مشروعاتها الخيرية ومصارف أموالها وقال الحمادي تعتبر الشفافية حجر أساس راسخ وفي دار البر من السهولة جدا متابعة المشروعات الخيرية التي تتبرع لها لبناء مسجد أو حفر بئر ماء أو بناء مدرسة وغيرها من المشروعات الخيرية من خلال استحداث نظام المراقبة والرصد عبر برنامج (Google Earth ) الذي يسمح لمستخدميه بالاطلاع على صور حقيقة وآنية لسير عمل إنشاء المشروع الخيري على الأرض وفي موقع المشروع في أي بقعة من العالم وفي أي زمان حتى بعد مرحلة إتمامه وفي دار البر يرفع الجميع شعار (من حقك ان ترى مسار مشروعك وأحقية المستفيد منه)